حسين القاصد
أشعر بوقع ألمك ياصديقي الأكيد ، أحسك جدا ، أتهجى دمعك المقموع دمعة دمعة . آن لك أن تبكي بشراهة غير مسبوقة ، ولك أن لاتتصل بي لنبكي معا ، لأن الدمع ـ هذه المرة ـ يمارس هيمنته المطلقة عليك ، ويغلق عليك منافذ الاستنجاد بدمع صديق .
أخي لصق القلب ، ايها الطين الجنوبي ، منذ اكثر من عامين وانا قلق عليك من مواجهة هذه اللحظة ايها (العاطفة ) المجسدة برجل ، وكنت كلما اسألك عن ابيك أعلم ان الشيخ حمود (سالم) .
عارف … كأن اسم ابيك يطمئنك عليه ( حمود سالم ) ، وها هو يغادرك وهو مطمئن وسالم ، وهو راض عليك…
الدمع دماء الابتسامة ، فاسمح لابتسامتك ان تنزف كي تلتئم من جديد ، وكن كما هو ظن ابيك فيك … خوية عارف ، لا فصحى ولا تمنطق ، انسه كل نصايحي ، لأني والعباس اكتب هاي الكلمات واني ابجي ، خوية البجي مثل الهوا للمختنكَـ ، ابجي خوية حتى تتنفس ..
عارف ، ايها الحبيب ، الرحمة لأبيك ، وعزاؤنا الوحيد هو:
الموت يكفر
كلما يغتال قرآنا يبعثر في الظلام عبادا
تقبل عزائي مع وافر الدمع





