شاركت في برنامجي اكتشاف المواهب الغنائية “سوبر ستار” و”نجم الخليج” ونافست فيهما بقوة. ووصلت للمرحلة النهائية عندما شاركت في “ستار أكاديمي” الموسم السابع, حيث تألقت فيه وقدمت جميع ألوان الغناء.
قدمت أغنية وطنية بعنوان “ارحموني”, حققت نجاحاً كبيراً عند عرضها, وأبدعت في الكليب الشهير الذي قدمته بعنوان “بوسة”.
حول مشوارها مع الغناء, وتجربتها في برامج المسابقات, وحياتها الخاصة: المغنية العراقية الشابة رحمة رياض, ابنة الفنان العراقي الراحل رياض أحمد الذي أصر على أن تكون ابنته فنانة مثله, واختارها من بين كل شقيقاتها ليعلمها أصول الموسيقى والغناء.
* كيف كانت بدايتك مع الفن والغناء؟
– كنت أحب الموسيقى كثيرا, ودائما أغني وأنا صغيرة لكبار المطربين في الوطن العربي, خصوصا وردة الجزائرية التي أحب كل أغنياتها. وقد بدأت بالاشتراك في مسابقة غناء “سوبر ستار”, ثم شاركت في مسابقة “نجم الخليج”, وحققت شهرة معقولة وكنت وقتها في سن السابعة عشرة من عمري, لكن النقلة الحقيقية في حياتي كانت من خلال برنامج “ستار أكاديمي” الموسم السابع, الذي قدمت من خلاله -بشهادة خبراء كبار في الموسيقى ونقاد فنيين- كافة ألوان الغناء, وكدت أربح بالفعل لولا سوء الحظ.
* ماذا كان شعورك عقب خروجك من المسابقة؟
– تلقيت وقتها اتصالات من فنانين كبار يرون إنني كنت الأحق باللقب. ولا يعنيني اللقب بقدر حب الناس لي من خلال البرنامج, ويكفي أنني غنيت مع أصالة, نوال الزغبي, وأنغام وأشدن بي وبإمكانياتي الصوتية.
* هل تأثرت بوالدك؟
– بالتأكيد, لقد ورثت عنه الحنجرة الذهبية, وهو من علمني أصول الموسيقى والفن, وكان يتمنى أن أكون مغنية, وقد حققت حلمه, وأعتقد أن شقيقاتي الثلاث فخورات بي كذلك.
* هل تفكرين جدياً في إعادة الأعمال التي غناها؟
– نعم, واتفقت مع الشركة المنتجة لأعمالي على هذا, ورحبوا كثيراً.
* ماذا قدمت بعد “ستار أكاديمي” حتى الآن؟
– قدمت أغنية بمناسبة كأس آسيا بعنوان “دعوة قطر”, بدعوة خاصة من اللجنة المنظمة للحدث الرياضي الكبير. قدمت أيضا أغنية “خلصنا” باللهجة اللبنانية, وتم تصويرها في لبنان, كما أطلقت أغنية نالت إعجاب كثيرين بعنوان “مو غلطته” باللهجة الخليجية, وكانت “ارحموني”, هى أول أغنية اقوم بتصويرها ولها معنى وذكرى خصوصا عندي, حيث كنت أبحث عن بداية يتعرف بها الجمهور علي, وكنت حريصة في ظل الظروف التي تمر بها بلدي “العراق” أن تكون أغنية وطنية, لذا اتفق معي الملحن هيثم يوسف, أن أقدم أغنية تكون إهداء لروح والدي, وفي نفس الوقت تكون وطنية, وعندما نجحت الأغنية قررنا تصويرها, وأخرجها هيثم العبد.
* هل تجيدين العزف على العود؟
– نعم, أجيد العزف على أكثر من آلة موسيقية, وإن كان العود أقرب الآلات الموسيقية الشرقية إلى قلبي.
* ما أخر أخبار ال¯ “موريكس دور”؟
– مرشحة بقوة للحصول على جائزة أو لقب أفضل مطربة عربية صاعدة على مستوى الشرق الأوسط وأتمنى الفوز باللقب, وهناك تصويت بطريقة ما بالنسبة للجمهور, وإذا فزت باللقب سأكون سعيدة للغاية, وإن لم أحصل على اللقب فلن أحزن كثيرا, لأن الفنان الحقيقي جائزته هي حب الجمهور, وارتباطه بأعماله واحترامه لفنه.
* هل تتابعين بنفسك آراء الجمهور على مواقع التواصل؟
– أنا مدمنة “فيسبوك” و”تويتر”, وأقضي الساعات يومياً في الرد على الرسائل التي تصلني, لأن رأي الجمهور يهمني بشكل كبير, وإن كان هناك نقد لاذع أتقبله بل وأحرص على قراءته أكثر من مرة لربما استفيد منه.
* إذن تحبين الصراحة وتكرهين المجاملة؟
– نعم, أحب الصراحة كثيراً لذا يغضب البعض مني, كما لا توجد لدي أسرار, لأنني غالباً ما أقول كل أسراري للمقربين مني. أهم شرط لي في الرجل الذي سأقبل الارتباط به أن يكون صادقاً وصريحاً, حتى لو كانت صراحته تجرحني لإنها مريحة. الكذب شيء لا أطيقه وهذا أمر تعلمته من والدي.
* ماذا عن تجربتك مع “بوسة” وجاد شويري؟
– كنت أتمنى منذ زمن لقاء المخرج جاد شويري, وقبل أن التقيه كنت أعرف إنه عصبي, مجنون إبداع, ولا يكرر نفسه, لذا أعتبر أن كل فنان يلتقي به يكون لديه فرصة لأن يكون له كليب مميز ومتطور, وقد أصر على تصوير كليب “بوسة” في قصر “سرسق” العريق في بيروت, وهو من أفخم القصور وأعرقها في لبنان.
* هل أعجبك الكليب؟
– قدمني بشكل جديد ومميز, وهو قريب جدا من شخصيتي فأنا أحب الغناء والرقص والدلع البعيد عن الابتذال, وكل هذا تحقق في “بوسة”, وعندما تم طرحه حقق نجاحا لم أتوقعه, وأعتقد أن كلمات تركي الشريف, وألحان فايز السعيد, وتوزيع حسام كامل, أضفت على الكليب جمالاً وكانت سبباً في نجاحه.
* هل هناك لهجة معينة تفضلين الغناء بها؟
– أحب كل اللهجات العربية, لكن تبقى لهجة بلدي الحبيب “العراق” هي الأقرب إلى قلبي.
* ما أكثر ما يجذبك إلى الرجل؟
– ليس شكله, لأن هذا قد يدفعني إلى الغيرة عليه لأن البنات قد يسعين إليه, بل أحب من يتمتع بالشخصية القوية, وأن يكون حنونا, يتفهم قيمة الفن, لأنه بالنسبة لي هو حياتي, و”لو بطلت أغني أموت”.
* هل تشعرين أن الرجل الشرقي يتسلط على المرأة؟
– أرى إنه لا يصلح أن تكون هناك مساواة بين الرجل والمرأة, لأن دور الرجل في المجتمع ليس كدور المرأة, والمجتمع الشرقي له قيم وتقاليد مختلفة عن غيره, والرجل والمرأة لكل منهما دور في الحياة مكملاً لدور الآخر, وليس متنافسا معه, لذا غالبا ما تكون الحياة والعلاقات الأسرية في المجتمعات الغربية هشة.
* من تعتبرينه صاحب الفضل عليك؟
– والدي الله يرحمه, فهو من علمني كل شيء وزرع في داخلي حب الفن, أيضا هيثم يوسف الذي قدمني في أغنية “ارحموني”.
* هل نالت منك الشائعات؟
– إنها ضريبة الشهرة, رغم إنني في بداية الطريق فأنني لم أسلم منها وكان أكثرها غرابة تلك التي أطلقت علي منذ شهور, وإنني قبض عليَّ من قبل الشرطة العراقية, وقد ظهرت على التلفزيون الرسمي العراقي, ونفيت جملة وتفصيلا هذه الشائعة.
* ما أكثر شيء تتمني تحقيقه؟
– فنياً أن يعجب الناس بأغنياتي, وأن أقدم فنا يحترمه الناس حتي لو لم أحقق أموالا من هذا الغناء. وعلى المستوى الإنساني أتمنى كل خير لأسرتي خاصة والدتي الحبيبة وأخوتي وأبنائهن. أتمنى أيضا أن يعود العراق إلى تاريخه, أمنه, واستقراره, وأموت على أرضه.









