تعرفنا الى الممثلة والمطربة السورية ميريام عطا الله من خلال مشاركتها في مجموعة من الأعمال الدرامية الناجحة, منها “صبايا”, “يوميات مدير عام”, “ممرات ضيقة”, “فسحة سماوية” وغيرها, إضافة إلى مجموعة من الأغنيات التي تلقفها الجمهور وحفظها عن ظهر قلب, وآخرها أغنية “حاكيني” التي ضمتها لألبومها الصادر أخيراً وأطلقتها مصورة. ودفعها نجاحها للتحضير لتصوير أغنية ثانية من الألبوم هي “أحب تاني”, وفق ما صرحت في حديث معها.
– الألبوم يتضمن تسع أغنيات لبنانية ومصرية قدمتها بطابع رومانسي يحاكي المشاعر الإنسانية والعاطفية, واخترت منها أغنية “حاكيني” وأطلقتها مصورة, من كلمات أنور مكاوي وألحان وتوزيع محمود عيد وأخرجتها نانسي إيفازيان, وكنت سعيدة جداً بالتعامل مع هذه الأسماء التي ساهمت في نجاح الأغنية.
* لكن ألم يساورك الخوف من التعامل مع المخرجة نانسي إيفازيان وهي اخترقت عالم الأغنيات المصورة حديثاً?
– كلا, لأنها صبية خلاقة ومبدعة وحصدت نجاحاً أكثر مما كنت أتمنى بعشرة أضعاف, وكان ظني بها في محله.
* هل اعتمدتِ القصة الرومانسية في “الأغنية المصورة”؟
– قصة الكليب تحكي عن امرأة تعاني من هجر الحبيب لها وهذا ما فرض الطابع الرومانسي, لكن على رغم المعاناة فهي تقرر أن تتحدى آلامها وتبدأ حياةً جديدة بعيدة منه ومليئة بالفرح.
* انطلقت غنائياً عبر برنامج “ستار أكاديمي”, فهل أفادتك المشاركة في هذا البرنامج?
– بالتأكيد, فكل تجربة جديدة يعيشها الفنان تدفعه نحو الأفضل وتطلق طاقات جديدة في داخله, حتى أن ملاحظات أسامة الرحباني ما زالت عالقة في ذهني وأعمل بها كذلك, فقد تعلمت الفوكاليز وتهذيب الحنجرة والأذن معاً لتقديم الأفضل.
* هل أقمتِ صداقات فنية من خلال “ستار أكاديمي”؟
– نعم, وعموماً أنا على علاقة طيبة مع الجميع وأتواصل معهم, خصوصا مع بهاء الكافي, فهي صديقتي. أما خارج البرنامج, فتربطني علاقات طيبة مع مجموعة من المغنين والممثلين والموسيقيين وغيرهم.
* بعد انطلاقك منفردة وإنتاجك لنفسك, هل وجدتِ الوسط الغنائي كما كنتِ تتوقعينه؟
– راضية عن الوسط الذي أنا فيه, وكوني أنتج لنفسي وأجرب وأقدم ما لدي في قالب جيد, فأنا سعيدة, لكنني أطمح للمزيد وتحقيق طموحات كبيرة.
* هل من نية لتصوير المزيد من الكليبات؟
– لا شك في أن النية موجودة, ومن خلال النجاح الذي حققته أغنية “حاكيني”, فإنني أحضر لتصوير أغنية “أحب تاني” مع المخرج برونو طبال. واخترت هذه الأغنية لأنها هادئة وشفافة وتناسب الوضع الراهن.
* هل يؤثر فيك الوضع الراهن من الناحية الفنية؟
– حالة الضيق في العالم العربي لا بد أن تؤثر فينا جميعاً, لكن دائماً هناك فسحة أمل وتحد للإبقاء على الفرح والحب. ولدي جملة من الحفلات في البرازيل ونيجيريا ولبنان, وسيكون لي مشاركة في المهرجانات السياحية التي ستقام لموسم الصيف.
* ماذا عن أخبارك التمثيلية ومشاركتك في “ما وراء الوجوه”؟
– حللت ضيفة على العمل الدرامي “ما وراء الوجوه” الذي يحمل توقيع المخرج مروان بركات والنص لفتح الله عمر وإنتاج شركة غولدن لاين. والمسلسل من بطولة بسام كوسا وأيمن زيدان, وتجري أحداثه بين أسرتين تضمر كل منهما الأذى للأخرى, وأجسد شخصية “غادة” التي تجمعها بالممثل الشاب سامر إسماعيل علاقة, لن أخوض في تفاصيلها بانتظار عرض العمل.
* قيل إنك ستشاركين في عمل درامي عربي ضخم, ماذا عنه؟
– هناك مشروع مسلسل سوري – لبناني أتحضر للمشاركة فيه, وهو يناقش علاقة الشعبين ضمن قالب اجتماعي. وأبطال هذا المسلسل من الخليج ومصر, وسيكون ضخماً بحسب ما تم الاتفاق بشأنه.
* أخيراً أود سؤالك عما تشاهدين من أعمال ولمن تستمعين من المطربين؟
– أشاهد كل عمل جيد وأتابع الأعمال الدرامية التي تعرض في شهر رمضان, كما نستمع لعدد من أهل الطرب والغناء, منهم صباح فخري, كاظم الساهر, راشد الماجد, محمد عبده, نجوى كرم, ماجدة الرومي وغيرهم من الذين يقدمون أغنيات ذات مستوى جيد.









