فنون

راميا نبيل : جريئة بطبعي لكنني لست مثيرة

اكدت الفنانة العراقية راميا نبيل وجودها الفني على ساحة الفن العربي بموهبة جلية واضحة أبرزتها في أعمال فنية أضافت الكثير لمكتبة الفن العربي مثل “ما ملكت إيمانكم” للمخرج نجدت انزور و”شناشيل حارتنا و”هدوء نسبي” و”جريش ومريش” و”بكاء الحجر” و”البيت المنسي” و”عندما تسرق الاحلام” و”ام ستوري” و”حكاية حب” و”مصير الحب” وغيرها التي رسخت موهبة عراقية ما زالت تواصل مشوارها الفني بنجاح تتحدث عنه في لقاء صحفي.
* ما هواياتك غير الفن?
* أمارس الرياضة بمختلف أنواعها وخصوصاً الايروبيك وكرة التنس كما أهوى متابعة أحدث خطوط الموضة والأزياء, وكذلك أحب القراءة ومطالعة القصص والروايات الرومانسية سواء العربية أو العالمية التي تضمها مكتبات العالم.
* كيف كانت طفولتك, وهل ظهرت موهبة التمثيل حينذاك?
* طفولتي مليئة بالشقاوة والمغامرات, فعلا كانت أجمل مرحلة عمرية قضيتها في مدينة “الأعظمية” في بغداد الغالية, وما زالت تلك الأزقة شاهدة على شقاوة “راميا نبيل” أما الحديث عن الموهبة فلم أكن أتخيل إنني سأكون مشهورة في يوم ما, والموضوع كله جاء معي صدفة.
* ما أهم أعمالك وما أحبها إلى قلبك?
* كل عمل فني قدمني للجمهور أضاف لي شيئا جديداً, لكن هناك محطات ميزتني كثيراً واعتز بها مثل ما ملكت إيمانكم للمخرج نجدت انزور و”شناشيل حارتنا” للمخرج تامر اسحاق و”م.م” للمخرج حسن حسني ومسلسل “هدوء نسبي” ومسلسلات: “جريش ومريش” مع المخرج أكرم كامل و”ورشة الوراد” مع المخرج علي أبو سيف و”بكاء الحجر” مع المخرج السوري طلال محمود و”البيت المنسي” و”عندما تسرق الأحلام” و”أم ستوري” و”حكاية حب” و”مصير الحب وغيرها.
* ما جديدك فنيا?
* للأسف منذ عامين لم يتسن لي العمل, كوني بعيدة عن وطني الحبيب, واغلب الأعمال عادت لتصور داخل البلد, لكن في الأفق مشروع فني انوي العودة من خلاله وسيكون جمهوري على علم بكل تفاصيله.
* هل تشعرين أن هناك أعمالا فنية قدمتها وشعرت بالندم بعدها?
* لم أندم على عمل قدمته كوني أعتبر نفسي مازلت في البداية, وكل عمل لا بد ان يقويني واستفيد من أخطائي فيه حتى وإن شعرت بعدم الرضا.
* ألا تنوين المشاركة في أي عمل فني مصري?
* يشرفني ذلك, وسأكون هناك مع أي عمل يقدمني للجمهور العربي من أرض الكنانة وعاصمة الفن العربي حال توافر نص يخدمني ويقدمني بالشكل الصحيح لجمهوري الحبيب.
* ما أجمل أيام حياتك?
* هي التي ما زالت تغدق علي بعبق الذكرى كلما داعبت إنها, كثيرة ومنها أيام طفولتي, فترة رائعة في حياتي وقد تكون الأجمل كونها مليئة بالبراءة والنقاء.
* ما أحب الأماكن إلى قلبك?
* العظمية الحبيبة بالعراق ولي في كل شبر منها ذكرى وقول وفعل ورائحة معبقة بالحب وأريج المكان والزمان الجميل الذي عشته فيها, كما لي في دمشق الحبيبة التي احتضنت شتاتنا وتوسدنا كفوفها وعشنا في شرايينها,ذكريات وأنا أيضا ابكي لحالها.
* ما الأدوار التي تتمنين تقديمها?
* ما زال في بالي الكثير وفي جعبتي الأكثر, يستهويني الصعب لتقديمه. أطمح الى ادوار معقدة التركيب مثل المجنونة, المرأة القاسية… الخ, حتى أقدم كل الأدوار الفنية .
* كيف تشغلين أوقات فراغك بعيدا عن الفن?
* ليس لدي أوقات فراغ, ولكني أقضي أوقاتي بين التمثيل وتعلم لغة الجسد, ولي فيه مطالعات وقطعت أشواطا كثيرة فيه, وعشقي الأبدي ممارسة رياضة “الإيروبيك” بشكل مستمر.
* هل صحيح انك ترحبين بأدوار الإغراء?
* كلمة ترحبين قاسية بعض الشيء, لكني أود الإشارة هنا إلى أنني قدمت بعض الأدوار التي وصفت بالجرأة وقتها, لكن هي لا تقارن بالأعمال الجريئة الأخرى سواء عربية أو أجنبية, وكلها تبعا للسيناريو المكتوب لكن البعض في مجتمعنا الشرقي المحافظ يرى فيها خروجا عن النص وقتها,أما الحديث عن الإغراء بحد ذاته فأقدمه إن كان مكتوبا بشكل صحيح دون مشاهد مقحمه هدفها الإثارة دون هدف, كما نشاهد في بعض الأفلام للأسف, فأنا جريئة نعم, ولكن لست مثيرة كما يرى البعض.
* ما معايير اختيار أدوارك الفنية?
* أختار أعمالي الفنية بحيث تكون متنوعة وارفض تكرار نفسي, ويهمني التجديد باستمرار, قد أجامل في هذه النقطة بعض الشيء واقبل أدوارا كمجاملة لأصدقائي أحيانا, لكن طموحي أكبر بالتأكيد.
* حديثنا عن فتى الأحلام والحب والزواج?
* خضت تجربة الزواج مبكرا وانتهى بالفشل, لكنني جنيت منه زهرتي عمري ابنتاي الغاليتين, حاليا لا مجال لي للحب وإذا قدر لي الارتباط سوف أعلنها على الملأ,ولكن حاليا لا وقت للحب.
* هل هناك نجوم ونجمات عرب تتمنين العمل معهم?
* نعم وهم كثر, وقفت أمام العديد من نجوم الدراما السورية وطموحي الوقوف أمام الآخرين في مصر أو الخليج, علما أن مجرد المشاركة بعمل عربي لا تهمني بقدر ما يهمني كيف يقدمني ذلك العمل للناس.
* ما أجمل أوقاتك وأين تقضينها?
* برفقة أهلي الذين هم كل حياتي, وبرفقة بعض الأصدقاء حيث أكون بمنتهى العفوية وأسعد لأنني لا أضطر لوضع أقنعة بينهم.
* هل هناك أفلام معينه في تاريخ السينما أو مسلسلات تتمنين لو شاركتي فيها قديمه وحديثة?
* أتابع الكثير من الأعمال الفنية العربية والأجنبية للاطلاع على تجارب الآخرين, ولا أخفيكي إني أحيانا يأسرني عمل بحيث أتمنى لو شاركت فيه, على سبيل المثال مسلسل “حريم السلطان” في الدراما التركية تمنيت العمل فيه كوني اميل إلى نوعية الأعمال التي تمتاز بالضخامة والإبهار والجمال, وتمنيت لو لعبت دور ناهد دوران أو السلطانة هويام, وهو من المسلسلات الرائعة التي جذبت كل أفراد الأسرة حولها في أجزائه المتعددة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان