فنون

حلا: لم يطرق الحب قلبي

أوشك تراثنا الغنائي الجميل بألوانه المختلفة ومن بينه اللون »البدوي« على الاندثار لعدم حماسة معظم نجوم الغناء له سواء عن قصد او عن جهل, والاصرار على تقديم ألوان غنائية يصفونها بـ »الحديثة والعصرية« ورغم أن معظمها مستمد من ثقافات أوروبية وأميركية بعيدة كل البعد عنا. أطلت فنانة شابة جميلة تتمتع بصوت قوي وجذاب, تدرك قيمة هذا التراث وأهميته, وتصر على الحفاظ عليه والسعي لإحيائه. إنها الفنانة اللبنانية حلا التي حققت نجاحا كبيرا في أول اطلالة لها علينا بالأغنية الجميلة »ياحبايب عيوني« للمطربة القديرة سميرة توفيق, فضربت – إن جاز التعبير – عصفورين بحجر واحد, حيث نجحت في لفت الأنظار نحوها لظهورها بشكل جديد ومختلف عن المطربات الأخريات فأصبح لها مذاق مختلف, والثاني تسليط الضوء من جديد على اللون البدوي الجميل الذي يكاد يندثر. حول أسباب اختيارها لهذا اللون تحديدا, وسر اصرارها عليه, ومحطاتها السابقة ومحطاتها المقبلة وحياتها الخاصة.. تحدثت حلا في اللقاء التالي معها:
* ماذا يعني لك النجاح الذي تحقق لأول أغنياتك »يا حبايب عيوني«؟
– أشعر بسعادة كبيرة مهما تحدثت أعجز عن وصفها, فالنجاح كان أكبر بكثير مما توقعت, وتأكدت بشكل خاص أن الجمهور متعطش للأعمال الطربية الجميلة, وكل ما يقال عن تغير الأذواق ليس صحيحا.
* ما سبب إصرارك على احياء التراث البدوي تحديدا, وهل تنوين التخصص في هذا اللون؟
– لأنه أحد ألوان زمن الفن الجميل, فأعشقه بشدة وأشعر بحزن لافتقادنا له هذه الأيام.
* نفهم انك تنوين الاستمرار في تقديمه خلال الفترة المقبلة؟
– بالطبع, إلى جانب الألوان الغنائية الجميلة الأخرى.
* لماذا اخترت أغنية للفنانة القديرة سميرة توفيق تحديدا؟
– منذ صغري وأنا من عشاقها ومن أشد المعجبين بها, والسبب في هذا العشق يعود لامي التي كانت تحبها, وظللت أحلم باعادة تقديم أغنياتها وظل الحلم يكبر معي حتى كبرت وقررت أن تكون أول اطلالة لي على الجمهور باحدى أغنياتها.
* لماذا وقع اختيارك على »ياحبايب عيوني« من الفلكلور الاردني؟
– لكونها من أكثر الأغنيات التي احبها وكنت أتغنى بها وارددها كثيرا وأنا صغيرة, ووجدت لدي القدرة على تقديمها بشكل جيد.
* ماذا كان رد فعل الفنانة الكبيرة سميرة توفيق بعد استماعها للأغنية بصوتك؟
– رد فعل كبير وأكثر مما كنت أحلم, فقد أشادت بي كثيرا وشجعتني وتمنت لي التوفيق.
* يقودنا هذا لسؤالك عن مجال دراستك؟
– لدي اجازة بالحقوق, وقد تندهشون اذا عرفتم أنني لم أترك مجال الحقوق والمحاماة, فما زلت أعمل كمستشارة قانونية لبعض الشركات.
* من الحقوق للفن, أليس هذا غريبا؟
– ليس غريبا على الاطلاق, فهناك دائما صراع بين ما نحبه ونريده, فانا أحب مجال الحقوق بشكل كبير, وأرى انه فن ولكن من نوع آخر.
* كيف؟
– نعم, هو فن الدفاع عن المظلومين, ولكوني أتعامل معه من هذا المنطلق نجحت فيه ومصرة على الاستمرار إلى جانب الفن.
* ما موقف أسرتك اذن حينما وجدوا لديك الرغبة في الاتجاه للفن؟
– موقف ايجابي بدرجة كبيرة, فقد شجعوني كثيرا, فعائلتي عائلة فنية وعاشقة للموسيقى, ومن هنا وقفوا إلى جانبي وساندوني حيث تلقيت دروساً خصوصية على يد موسيقيين كبار, ومارست تمرينات كثيرة للحفاظ على صوتي.
* ننتقل للحديث عن آخر أعمالك »يا ويل حالي«, كيف وقع اختيارك عليه وردود الفعل نحوه؟
– اغنية »ياويل حالي« تنتمي أيضا الى اللون البدوي, وقد أثرت في بشكل كبير عند الاستماع لها, وأشعر بسعادة كبيرة للنجاح الذي حققته في الفترة الماضية, فيتم طلبها مني كثيرا في كل الحفلات التي أشارك في احيائها.
* ما الجديد في الفترة المقبلة؟
– هناك أغنية جديدة اعتقد أنها ستكون مفاجأة للجمهور أستعد لطرحها قريباً.
* ماذا عن اللهجة التي تسعين للغناء بها؟
– لهجتان وليست لهجة واحدة, وهما المصرية والخليجية.
* وهل سبق لك زيارة مصر واحياء حفلات فيها؟
– نعم, أحييت بعض الحفلات في شرم الشيخ بالاضافة إلى عشقي للقاهرة بشكل خاص وأزورها بشكل مستمر, كما أحييت الكثير من الحفلات في كافة الأقطار العربية وفي مقدمتها دول الخليج.
* ماذا عن طموحك في التمثيل؟
– بالطبع هذه خطوة مهمة بالنسبة لي, وأحلم بتحقيقها في الفترة المقبلة.
* هل تلقيت عروضاً في هذا الشأن؟
– بالطبع تلقيت عروضا كثيرة, ولكن للأسف لم أجد من بينها ما يرضي طموحي, ويتفق مع شخصيتي ويحقق أحلامي.
* بمناسبة عشقك للفنانة الكبيرة سميرة توفيق, ماذا يعجبك في أفلامها؟
– كل أفلامها تقريبا, وبشكل خاص فيلمي »بدوية« و»عتاب«.
* من الممثلة التي تعشقين تمثيلها؟
– الفنانة المصرية نبيلة عبيد.
* نتحدث اذن عن أزيائك المفضلة…ماذا عنها؟
– أعشق الأزياء الكلاسيكية وأتابع كل جديد في عالم الموضة, واستفيد من آراء المقربين مني في اختيار الملابس المناسبة لي, وتختلف بالطبع من مناسبة لأخرى.
* ماذا عن أخبار قلبك؟
– لم يطرق الحب باب قلبي حتى الآن, وأحلم مثل كل الفتيات بالشخص الذي يستطيع دخول قلبي وتحريك مشاعري نحوه.
* اذا حدث تضارب بين الزواج والحب وعملك الفني, أيهما تختارين؟
– مؤكد أن الشخص الذي سيمتلك مفتاح قلبي, سيكون على دراية بعملي ويتحمل معي تبعاته, ومن ثم يساعدني على النجاح ولا يقف في طريقي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان