عادت المطربة المغربية ضياء الطيبي لجمهورها بعد غياب نسبي عن الساحة الغنائية حيث طرحت سنغل »ليلك نهار« ما شكل مفاجأة سارة لانها ادتها باللهجة المغربية, بعدما اشتهرت باتقانها الغناء بلغات اجنبية خصوصاً الانكليزية. فاتفق من استمع للأغنية على أن هذه الخطوة تعد بمثابة المغامرة الشجاعة واثبتت أنها فنانة شاملة تستطيع الغناء بكافة اللهجات وتمتلك القدرة على تقديم ألوانا غنائية متنوعة ومختلفة.
* ماذا عن أغنيتك الجديدة “ليلك نهار” وكيف وقع الاختيار عليها؟
– مؤكد انني بعد هذا الغياب كان لابد من العودة لجمهوري بشكل جيد ولائق ووفقت في العثور على هذه الأغنية الجميلة, فقد شعرت أنها بالفعل تليق بمستوى جمهوري, وبعد عدة جلسات فنية قمت بتسجيلها.
* ماذا عن فريق العمل وهل سبق لك التعاون معه في أعمال أخرى؟
– انجزت الأغنية بمساعدة الموزع خليل لحبيشي, فقد قام بكتابتها وتوزيعها مناصفةً معي, أما الانتاج فتولي مهمته أنس الحاتيمي, وهذا يعتبر أول تعامل لنا سويا. والاصداء ايجابية للغاية ومشجعة بنفس الوقت, وأتوقع المزيد من النجاح بكافة الدول العربية خلال الفترة المقبلة نظراً للمجهود الكبير الذي قمنا ببذله سواء في تجهيزها او الترويج لها.
* الأغنية تعد الأولى بالنسبة لك باللهجة المغربية, فبأي اللهجات كنت تغنين قبلها؟
– اشتهرت كثيرا باللغتين الإنكليزية والفرنسية, وحققت نجاحات كبيرة بهما.
* اذن ما سبب التوقف والابتعاد لأكثر من ستة أعوام؟
– ليس هناك سبب, فقد تفرغت خلال هذه السنوات لعملي بالاذاعة المغربية وانشغالي كذلك بتدريس الموسيقى والغناء, ورغبتي في عدم الاطلالة على جمهوري الا بأعمال مميزة تضعني في مكانة خاصة ومختلفة.
* ما أهم خطواتك الفنية وما تعتزين به؟
– أعتبر أن أهم خطوة في حياتي هي مشاركتي ببرنامج ضخم كبرنامج ستار أكاديمي حيث تمكنت من حمل العلم المغربي مدة ثلاثة أشهر ونصف بواحدة من أقوى القنوات العربية, واجتهدت في تمثيل بلدي بشكل جيد وافتخر بهذا كثيرا.
* هل ساهم هذا في تقديمك للجمهور بشكل جيد؟
– بالطبع, فإن مشاركتي ببرنامج اكتشاف المواهب الشهير كانت تجربة ناجحة قدمتني بشكل سريع وجيد للجمهور حيت اختزلت سنوات لأصنع اسمي.
* ماذا عن مجال دراستك وبداياتك مع الفن؟
– كنت بالبداية ادرس علوم التواصل, لكن بعدما تأكدت أن الفن هو مجال سعادتي درست الموسيقى وفن الغناء وقررت أن أعطي كل وقتي وتركيزي للفن.
* ما موقف الأسرة من عملك بالفن؟
– أستطيع القول أنني محظوظة كثيرا بالدعم الذي تلقيته ومازلت أتلقاه من عائلتي ومساندتهم لي.
* الم يخافوا عليك من العمل بهذا المجال والمخاطر التي تحيط به؟
– تشجيعهم لي لا يمنع خوفهم الشديد علي من هذا المجال, ولكنهم وثقوا بي ثقة كبيرة, فهم يعرفون جيدا انني لم ولن أخذل ثقتهم.
* ماذا عن طموحاتك مع التمثيل؟
– التمثيل ليس مجالي, ولم يسبق لي المشاركة في أي أعمال كممثلة.
* نفهم من كلامك انه ليس لديك طموحات أو أحلام فيه؟
– هو مجال ممتع للغاية, ولا أظن اذا أتيحت لي الفرصة سوف أرفض شريطة أن يكون عملا جيدا ويقدمني للجمهور بشكل لائق.
* هل من الممكن أن يأخذك من الموسيقى والغناء؟
– هذا صعب, بل مستحيل, فالغناء سيظل دائما أهم مجال في حياتي.
* من الفنانة التي تتخذين منها مثلا أعلى؟
– أكن كل الود والاحترام للكثير من الفنانين العرب,لكن عندي اعجاب ومحبة خاصة للفنانة الكبيرة جوليا بطرس التي تلهمني دائما بفكرها الراقي واحساسها, والرسالة التي تسعى لتقديمها بالاضافة لأناقتها .
* وما الجديد بالنسبة لك في الفترة المقبلة؟
– بعد تجربة “ليلك نهار” وكونها أول عمل فني يقدمني للجمهور راضية كثيراً عنه, أصبح لدي أحلام كثيرة, فأتمنى الاستمرارية بخطى ثابتة تليق بي وببلدى الذي أعشقه, وبالفعل أحضر حاليا لأعمال غنائية جديدة ستبصر النور قريباً وهناك استعدادات لإصدار ألبوم غنائي كامل.
* هل من تنازلات بعينها من الممكن أن تقدمي عليها لتحقيق انتشار أكبر؟
– هذا أمر مرفوض تماما بالنسبة لي, فلن أقدم على أي تنازلات مهما كانت الاغراءات والضغوط, فالفن رسالة محترمة وليس ابتذالا, وأضع دائما نصب عيني عائلتي وبلدي, فأخلاقي وتربيتي ضد هذا تماما.
* ننتقل اذن للحديث عن الجانب الشخصي… واخبار قلبك؟
– قلبي حاليا مشغول بفني فقط فهو لجمهوري وأعبر عن حبي لهم من خلال صوتي وأعمالي.
* ماذا عن فارس الأحلام؟
– هو الان ليس موجودا, ومن ثم لا يمكنني الحديث عن شيء في علم الغيب.
* وماذا لو ظهر وحدث تضارب بين الزواج والحب وعملك الفني, أيهما تختارين؟
– لا أفكر بالتضاربات المحتملة وأفضل التركيز على التضاربات الحقيقية التي يمر بها أي انسان يريد النجاح.
* ما أبرز الدول التي قمت بزيارتها وقمت بإحياء حفلات فيها؟
– زرت لبنان وتركيا ومن المقرر أن أزور أميركا برأس السنة لإحياء حفلة كبيرة هناك.
* الم يسبق لك زيارة القاهرة, وماذا عن طموحاتك فيها؟
– للأسف لم أتشرف بزيارة مصر على الرغم من وجود جمهور كبير لي فيها, وأقول لجمهوري بمصر أنني متشوقة كثيرا لرؤيتكم وسأزوركم قريبا جدا.









