تعلقت المطربة ميرفت وجدي بالموسيقى والغناء منذ نعومة اظفارها وبدأت الغناء في عمر ست سنوات فقط, حين انضمت الى فرقة سليم سحاب بدار الأوبرا تغني ” صولو ” منفردة وترفض أن تغني مع الكورال وكبرت الصغيرة وكبرت معها الموهبة لتتألق في »أراب آيدول« الموسم الثالث وتواصل رحلة النجاح في عالم الطرب والتمثيل أيضا الذي تخوض أولى تجاربه قريباً. عن ذكرياتها في »أراب آيدول« ومشوارها الفني وأحلامها تتحدث ميرفت وجدي في الحوار التالي:
* كيف تفتح برعم الغناء والطرب لديك؟
– كانت البداية منذ طفولتي في سن السادسة عندما التحقت بفرقة سليم سحاب بدار الأوبرا المصرية والطريف انه عندما استمع لصوتي الموسيقار الرائع سليم سحاب رفضت أن اغني مع الكورال وطلبت أن اغني منفردة ومن شدة اعجابه بصوتي حقق طلبي وبدأت انهل من معين الطرب وأتسلح بخبرة أعرق مكان يرع الفن في العالم العربي وهو دار الأوبرا المصرية وكبرت بين الأنغام الموسيقية والألحان الجميلة ثم احترفت الغناء.
وتضيف بعد أن أصبحت في الثالثة عشر من عمري عندما كنت أغني مع الموسيقي يحيى الموجي داخل مصر وخارجها وأشدو بأغاني الكبار حتى كبرت وواصلت مشوار الطرب ودعمت موهبتي أكثر بالالتحاق بمعهد الموسيقى العربية قسم غناء وواصلت تقديم حفلاتي في دار الأوبرا داخل مصر وخارجها .
* حدثينا عن تجربة مشاركتك في »أراب آيدول«؟
– بصراحة كنت ضد برامج الهواة وأرفض المشاركة فيها لانني احترفت الغناء لكني قررت أن أخوض التجربة من باب حب الاستطلاع والفضول, تقدمت للاشتراك في المسابقة وأخذت رقم 800 فقررت الانسحاب قبل أن أبدا بسبب كثرة المتقدمين ونويت العودة من حيث أتيت لولا اني وجدت شخصا كان يود المشاركة ثم انسحب لظروف فأخذت رقمه 140 وتقدمت للاختبار أمام اللجنة ونجحت بتفوق حتى انني تغلبت على 20 مطرباً ومطربة فشلوا جميعا في الاختبار ونجحت أنا لأسافر للاشتراك في »أراب آيدول« وبدأت التجربة وفزت في التصفيات الأولى وأنا اغني لعمالقة الطرب باحساس طاغ فتأهلت لمرحلة بيروت وغنيت »دخيل الله« التي كانت بمثابة جلسة تعارف مع الجمهور الذي أعجب بطريقة غنائي حتى انها حققت نسب مشاهدة على اليوتيوب تجاوزت نصف مليون مشاهد وهذا دليل نجاح اعتز به منحني مزيدا من الثقة بالنفس ثم صعدت للتصفيات النهائية وغنيت »بعاد« للمطرب الكبير محمد عبده فازدادت معرفة الجمهور بي .
* هناك خيط رفيع بين الثقة بالنفس والغرور ما رأيك؟
– لست مغرورة لأن الغرور هو نهاية أي شيء ولكني اشتهرت بثقتي بنفسي لانني كنت محترفة للغناء قبل المشاركة في »البرنامج« بسبع سنوات كاملة وكانت مشاركتي تجربة جميلة استمررت فيها حتى تأهلت للنهائيات في مرحلة العروض المباشرة وقدمت أغنية »العيون السود« للمطربة الكبيرة وردة الجزائرية فاستحضرت عظمة صوتها وغنيت بأسلوبي الخاص ببصمة دار الأوبرا المصرية فبدا الصوت عبق السحر كأحلام المساء بشهادة الجمهور والنقاد, حتى أن المطربة الجميلة نانسي عجرم ومعها الموسيقار حسن الشافعي بكيا تأثرا بطريقة أدائي ورقة غنائي ثم اديت أغنية للمطربة الرائعة أحلام في العرض المباشر الثاني وجاءت حلقة النتائج بمثابة الصدمة حيث تم خروج تسعة أصوات مصرية رائعة وجاءت مرحلة الفرصة الأخيرة التي ظلم فيها الكثيرون ولكنها بالتأكيد كانت تجربة جميلة لأنني غنيت عبر شاشة شهيرة جداً جعلت الجمهور يعرفني أكثر ويتفاعل معنا وينتظر الجديد منا دائما ولكني لا انوي تكرارها .
* ما جديدك فنيا؟
– اطرح في الأسواق قريباً أغنية جديدة بعنوان »تملي مندفعة« وسيجري عرضها على كثير من القنوات الفضائية وهي بمثابة تأكيد تعارف بيني وبين الجمهور واعتراف فتاة بأنها مندفعة ما يسبب لها الكثير من الخسائر في علاقتها مع حبيبها وهي فكرة جديدة أردت أن أغازل جمهوري بها وانوي قريبا السفر الى لبنان تحديدا لتصوير أغنية أخرى كما استعد لبطولة فيلم سينمائي انتاج مميز مع عدد من نجوم السينما ولا أريد أن أصرح بأية تفاصيل عنه الآن حتى أبدأ في تصويره وأقوم حاليا بتسجيل »تتر« مقدمة مسلسل بطولة فنانة كبيرة مرشح للعرض في رمضان 2015 باذن الله كما أفكر في المشاركة في تقديم برنامج شبابي قريب.
* ما أحلامك كمطربة؟
– الحمد لله اشعر باني أسير بثقة ونجاح وأتمنى أن أواصل الحلم بمزيد من التميز والابداع لأعبر عن كل عاشق أو مجروح أو مصدوم في حبيبه أو يعاني الغدر ويتألم من الخيانة من خلال اغنياتي وحفلاتي سواء في دار الأوبرا أو ساقية الصاوي أو حتى من خلال لقاءاتي التلفزيونية والفضائية.
* من ينتج أغنياتك؟
– حتى الآن أنتج لنفسي وبرغم الامكانيات المحدودة التي لا تقارن بامكانيات شركات الانتاج الا اني دائما أسعى لان أقدم اعمالاً جيدة ومحترمة تنتمي لزمن الأصالة روحيا وارفض أن أقدم شيئا ينفر منه الجمهور.
* ما أحب الأصوات اليك؟
– من الأصوات النسائية الجميلة أمال ماهر والرائعة شيرين ومن الرجال وائل جسار الذي اتصلت به وأبدى اعجابه الكبير بصوتي بعد أن استمع الي في أحد العروض المباشرة وهي شهادة اعتز بها ومن أصوات مطربي زمن الفن الجميل تأسرني أصوات العملاقة وردة الجزائرية وسيدة الغناء العربي أم كلثوم والموسيقار والمطرب الذي سبق عصره الفنان محمد فوزي.
* سافرت كثيرا فما أحب الأماكن الى قلبك؟
– أحب بيروت وبغداد التي ولدت فيها ثم جئت للقاهرة وأنا في سن الخامسة حيث إن والدتي عراقية ووالدي مصري .
* ما أهم مشكلات بنات جيلك من المطربات؟
– عدم وجود شركات انتاج تتبنى الاصوات وتنتج الاعمال.
* ما أهم موقف لا تنسيه في حياتك أبدا؟
– عندما أجريت عملية جراحية أثناء غنائي في العروض المباشرة في »أراب آيدول« وتحاملت على نفسي وغنيت وجرحي مفتوح ولا أحد يعلم ذلك الا من خلال تصريحي هذا ويبدو أن ذلك بسبب عين الحسود.
* يبدو انك تؤمنين بالحسد؟
– نعم فالحسد محور أي شر والخيانة مفتاح كل ضغينة.
* هل تعرضت شخصيا للخيانة؟
– نعم من أعز صديقة لي وعشرة عمر وهي الآن نجمة ولكنها خانتني واتضح انها كانت تضمر لي الشر وتكره لي الخير.
* ما أخبار الحب؟
– أنا خارج نطاق الحب حيث كنت مرتبطة وحدث انفصال ولذا قلبي بعيد عن الحب.
اهم الاخبار
فنون
ميرفت وجدي: عانيت الخيانة وابتعدت عن الحب
- 14 ديسمبر, 2014
- 61 مشاهدة









