فنون

كارينا عيد: أعمالي “حبات لولو”

توقفنا كثيرا أمام هذه الفنانة متعددة المواهب الجميلة كارينا عيد, بعدما لفتت الأنظار نحوها بشدة بعد النجاح الجيد الذي صادف أغنيتها الجديدة “ليش لأ” من تأليفها وتلحينها بل وتوزيعها أيضا, فبعد تقديمها في فيلم “نسوان” الذي تولت التأليف الموسيقي له أيضا, قامت باطلاقها اذاعيا بناء على طلب الجمهور, لتعلن اخيراً عن استعدادها لتصويرها ليتم توزيعها بكافة القنوات والمحطات مع بداية العام الجديد .2015 فهل من الممكن ان يتميز فنان وينجح في عصرنا في مجالات صعبة غناء وشعرا وتوزيعا وتلحيناً؟ أسئلة كثيرة دفعتنا لمحاورتها.
* حدثينا عن أغنيتك “ليش لأ” وماذا تمثل لك؟
– أغنية فيها الكثير من الاحساس والغضب في آن واحد, وتتميز كذلك بأنها ذات مساحات صوتية كبيرة بوجود الشق الاوبرالي فيها.
* ماذا عن ردود الفعل نحوها حتى الآن؟
– الحمد لله, فقد حققت انتشارا سريعا وحظيت باعجاب الكثيرين بكافة الأقطار العربية, ومن ثم فقد لاقت نجاحا اكبر بكثير مما كنت أتوقع.
* سبق وطرحت الأغنية بفيلم “نسوان”, فكيف تم استقبالها؟
– نجاح الكثير من الأفلام وتسويقها يعتمد كثيرا على الأغنية التي تمثل
الفيلم, ولا أنكر أن الفيلم أعطى اهتماما كبيرا للاغنية.
* هل نجاح الاغنية بالفيلم دفعك لاطلاقها بالمحطات, أم كان الأمر مخططا من قبل؟
– الحقيقة غير ذلك فقد انتشرت الأغنية أولا قبل نزول الفيلم, اي ان العكس هو الصحيح, بمعنى أن الأغنية هي التي روجت للفيلم, تماما كما سبق وحدث لفيلم “حبة لولو” فكل الناس الذين أعجبوا بالأغنية راحوا يترقبون عرض الفيلم لمشاهدته.
* متى تصورين الكليب الخاص بالأغنية؟
– في بداية العام الجديد .2015
* كيف نجحت في الجمع بين التأليف والتلحين والتوزيع في آن واحد؟
– بالنسبة لي موهبتي هي الموسيقى, وكل هذه المجالات تتفرع منها, فكلهم من الروح ويجمعهم الصدق, ولهذا السبب أحس الناس بالأغنية وأحبوها بعدما استشعروا الصدق فيها.
* أليس صعباً ان يحترف فنان المجالات الثلاثة رغم صعوبة كل منها؟
– كما قلت أنا عاشقة للموسيقى, وأحب كثيرا الستديو الخاص بي, ومن هنا لم اجد صعوبة فاعتبر الموسيقى وما يتفرع منها روتين حياتي, وما يجعلني في حالة استمتاع دائم انني لا اطمح لاي مقابل مادي, فما يعنيني وابحث عنه هو نجاح كل عمل يخرج من هذا الستديو, وهذا ما حدث مع الكثير من الأعمال التي صنعتها ويجعلني اشعر بمتعة كبيرة.
* لكن أي المجالات اقرب اليك, التأليف أم التلحين أم التوزيع ام الغناء؟
– كلها واحد, ألحن لأنني أغني, وأغني لأنني ألحن, وألحن لأنني أوزع, وأوزع لأنني ألحن.
* هل يمكن التفرغ مستقبلا لأحد هذه المجالات, والتفرغ مثلا لمجال واحد أو اثنين؟
– صعب, بل مستحيل.
* ماذا عن خطواتك السابقة, وما تعتزين به؟
– كل شي قدمته أعتز به, فلا يوجد عمل لدي أفضل من الآخر, فأحب كل عمل اتعب فيه واسهر عليه.
* ما العمل الذي قدمك للجمهور بشكل جيد؟
– كل اعمالي مثل “حبات لولو”, تتساوى لتكون عقدا جميلا.
* هل تعاونت مع مطربين آخرين باشعارك وموسيقاك؟
– نعم, ففي العام الجديد سيصدر لي أعمال مع معين شريف, ويارا, والهام المدفعي, وهناك مفاجأة كبيرة جدا مع فنانة عربية وعالمية كبيرة, سأعلن عنها قريبا.
* ماذا عن جديدك أنت؟
– هناك البوم نجهز له حاليا مع الفنان الاسباني خوسيه فرنانديز الذي سبق وحقق نجاحا كبيرا مع مطربنا الكبير الراحل وديع الصافي, وهناك أيضا عدة مشروعات أخرى وأغنية جديدة جدا لم اغنِ مثلها من قبل ستكون كذلك مفاجأة كبيرة.
* وماذا عن التمثيل وهل هناك خطوات قادمة في هذا المجال؟
– أنا أحب التمثيل كثيرا, لكن لا أنوي العمل به فاكتفي بما عندي.
* ماذا عن مجال دراستك وبداياتك مع الفن؟
– دراستي كانت في نفس المجال موسيقية الأفلام والتوزيع.
* من الذي وقف بجانبك وشجعك؟
– وجودي اليوم هو بفضل كل انسان قدر فني وساعدني, وأيضا كل انسان لم يشجعني كان عاملا دفعني للتحدي واثبات ذاتي.
* ما موقف الأسرة من عملك بالفن؟
– هم فخورون بي جدا .
* ننتقل اذا للحديث عن الجانب الشخصي, واخبار قلبك؟
– أنا انسانة مجنونة, وحياتي مشبعة بالحب والحياة, فأعيش في عالم مختلف حيث ألحن وأوزع واكتب, ومن هنا أقول إن الحب هو أساس حياتي كما انه أساس حياة اي فنان, وقد يقوده للنجاح وقد يقوده أيضا للدمار.
* اذا حدث تضارب بين الزواج والحب وعملك الفني أيهما تختارين؟
– عملي الفني بالطبع فالحبيب الذي يستمتع بحذف شق كبير من حياتي وحبي للموسيقى, لا يمكن أن يكون قد احبني ولا يمكن ان يستمر بحياتي.
* ما ابرز الدول الأخرى التي قمت بزيارتها وقمت باحياء حفلات فيها؟
– الأردن والامارات وأميركا وقبرص بالاضافة لمصر.
* هل هناك هوايات فنية أخرى بخلاف الموسيقى والغناء؟

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان