فنون

لاميتا فرنجية: الإغراء ليس اتهاماً.. وأحلامي لا تنتهي

جاءت من العاصمة اللبنانية بيروت لتحلق في سماء النجومية بالسينما المصرية, لم تشترط في بداياتها أن تكون بطلة بقدر ما أرادت أن تضع قدميها على عتبة مشوارها الفني. وصفها الكثيرون بأنها نجمة إغراء لكنها لم تر في ذلك اتهاما أو شيئا يدينها, قيل إن هناك خلافات بينها وبين المنتج أحمد السبكي لكنها نفت, أحلامها كبيرة وإن كانت حققت الكثير منها إلا أنها لا تزال تمتلك المزيد. أسئلة كثيرة على مائدة الحوار مع لاميتا فرنجية وهنا التفاصيل:
* يصنفك الكثيرون في اطار الاغراء رغم ما يبدو على ملامحك من براءة وطفولة فما تبريرك لهذا التصنيف؟
– أشعر بداخلي طفلة صغيرة أحب اللعب والتنزه وأكره التصنع في حياتي, أحب أن أكون كما أنا لاميتا من دون أي تكلف ولا أي رتوش تداري طفولتي ورغم ذلك لا أغضب من أن يقال عني نجمة إغراء, فالإغراء, فن ليس سهلا, كما لا أعتبره تهمة وليس على أن أرتدي ثوب المحاماة لأدافع عن نفسي منها, وكم من نجمات في السينما في الزمن الماضي تميزن بالإغراء وهل هناك من ينسى على سبيل المثال النجمة الدلوعة هند رستم التي كانت توحي بالإغراء بمجرد أن تضحك أو أن تنظر فقط بعينيها.
* إذن ليس لك حدود في الإغراء؟
– دعونا نتفق أننا رغم كل الانفتاح والعولمة التي نعيش فيها إلا أننا مازلنا مجتمعا شرقيا ينبذ الشيء الزائد عن الحد خصوصاً في المرأة الشرقية, لذا أحب أن أقول إنني أحتفظ بالعادات والتقاليد ولدي محاذير لا يمكن أن أتجاوزها مثل أنني لن ولم أقدم شيئا مبتذلا ينفر مني ويسبني كل من شاهدني بسببه.
* بداية دخولك الوسط السينمائي في مصر, كيف جاءت؟
– كنت أعمل في بلدي لبنان كعارضة أزياء في البداية وذات مرة فاجأني المخرج سامح عبد العزيز باتصاله ورشحني لاداء دور بفيلم “حد سامع حاجة” مع الفنان الكوميدي الشاب رامز جلال وتوالت فيما بعد أدواري, وأعترف أنها كانت أدواراً صغيرة لكنها مؤثرة في الأحداث, فقدمت مع النجم أحمد عز فيلم “365 يوم سعادة”, ثم “محترم إلا ربع” مع الفنان محمد رجب وأخيرا شاركت في فيلم “أنا بضيع يا وديع” بطولة مطلقة وكنت سعيدة جدا بهذا الدور الذي اعتبره نقلة كبيرة في حياتي السينمائية ويكفى أن الجمهور يناديني باسمي في العمل حيث يقولون لي “مونيا اللي مكسرة الدنيا” ولا تتخيلون كم أكون سعيدة بذلك.
* لكن الكثيرين وجدوا أن شخصية مونيا كانت مبتذلة والدليل ارتدائها “مايوه” ساخناً في الأحداث؟
– مشهد المايوه كان حتميا وضروريا في الأحداث ومناسبا للسياق الدرامي للفيلم, وللعلم لم أقدم أي مشهد ساخن في العمل واعتمدت فقط في دوري على الذكاء الأنثوي من دون أن يقيم معي أي شخص في الأحداث علاقة ما وهذا الشيء اعتقد انه يحسب لي وليس ضدي.
* لننتقل إلى حقيقة خلافك مع منتج الجزء الثالث من فيلمك “عمر وسلمى” احمد السبكي, ماذا تقولين؟
– تضحك, أتمنى لو أعرف الشخص الموهوب في ترويج مثل هذه الشائعات الغريبة التي لا أساس لها من الصحة, فأحمد السبكي من اكثر الشخصيات المحترمة التي عملت معها, انسان سخي إنتاجيا لا يبخل بأي شيء عن العمل على ان ينتظر من الفنان الذي أمامه شغلاً جيداً فهو عليه أن يوفر كافة الإمكانات وفي الوقت نفسه ينتظر المقابل الذي يليق به.
* ما الذي دفعك لقبول المشاركة في فيلم بدور صغير للغاية؟
– تلقيت طوال الفترة الماضية الكثير من الأعمال السينمائية لكنني كنت ارفضها لكونها لا تليق بي وبشخصيتي ولانه لا يوجد أي كيمياء بيني وبين المشاركين بها وانا افضل الاعتذار حتى لا أقوم بعمل لا يرضي طموحاتي ولا يرضى الجمهور لكن هذا لم يحدث في فيلم “عمر وسلمى” الاول والثاني واعجباني بشكل كبير لكونهما ناقشا عدداً من المشكلات الاجتماعية في إطار من الكوميديا الهادفة وهذه النوعية من الأفلام أحبها بشكل كبير.
* قدمت فيلم “فيسبوك رومانس” مع الفنان محمد كريم, ولم يحقق النجاح الكافي فما ردك؟
– احببت هذه التجربة وأراها مختلفة عن أي عمل سبق وقدمته, فأنا أحب التنوع في أدواري ولا أرى أن الفيلم فشل على الإطلاق بل أشاد به الكثيرون.
* شاركت في مسلسل “مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة” مع الفنان الكوميدي محمد هنيدي, ألم يعرض عليك عمل تلفزيوني آخر في مصر؟
– هناك اعمال تلفزيونية أقوم بقراءتها حاليا لكنني لا أستطيع الإفصاح عن اي تفاصيل, حيث لم اوقع اي عقود ولا أعرف إذا كنت سأشارك ام لا, لذا سأؤجل الحديث عنه حتى أتأكد أنني أصبحت واحدة من فريق العمل, وكانت آخر تجاربي في الدراما التلفزيونية من خلال المسلسل الخليجي “تذكرة داوود” مع الفنان داوود حسين وكانت من أمتع التجارب الفنية في حياتي ولم يكن هذا العمل الأول خليجيا لي لأنني قدمت قبله مسلسلاً آخر وهو “محال” مع النجم جاسم النبهان.
* ماذا مثل لك العمل أمام محمد هنيدي؟
– تعلمت منه الالتزام في كل شيء واحترام العمل الفني, فهو فنان كبير ومتواضع وأتمنى العمل معه مرة أخرى.
* حدثينا عن واقع اختيارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان “موناكو” الدولي؟
– سعدت طبعا خصوصاً أنني دائمة السفر إلى موناكو وأعرف الكثير عنها.
* ألم تشعري بأي خوف؟
– بالنسبة لحضور المهرجانات بشكل عام فأنا اعتدت عليها لأنني حضرت عشرات المهرجانات في عدد كبير من الدول العربية والأوروبية لكن كعضو في لجنة تحكيم فهي بالطبع مسؤولية لكنها لا تخيفني.
* ماذا يتبقى من أحلامك؟
– أحلامي لا تنتهي, فحينما يتحقق حلم أتطلع الى آخر وأتمنى من الله أن تتحقق كل أمالي وطموحاتي, وعلى المستوى الشخصي أتمنى أن يحفظ الله لي صحتي وجمالي, أما على المستوى الفني اتمنى أن أمثل أمام كريم عبد العزيز وأحمد السقا وأكون مؤثرة لدى الجمهور بأدواري.
* كثيرون من الفنانين يؤمنون أنفسهم بالبيزنس, فهل تفكرين فيه؟
– لا نهائيا, فلا أحب لغة الأرقام أو إقحام نفسي في مشروعات تجارية لا افهم فيها.
* ما رأيك في ما قيل عن زواجك السري؟
-طبعا لا تعدو كونها مجرد شائعة, فإذا تزوجت لماذا أخفي, وللعلم إعلان الزواج أو عدم إعلانه شيء لا يخص سوى أصحاب الموضوع فقط, لكن عن نفسي سأعلن خبر زواجي لو حدث.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان