* تدرس الموديل وعارضة الأزياء ريم في السنة الأولى بكلية الآداب, ظهرت في كثير من الكليبات والاعلانات حتى حققت نجاحا كبيرا في هذا المجال, تطمح أن تكون ممثلة كبيرة يشار اليها بالبنان وتقدم أدوارا غير تقليدية. في حوار معها تتحدث ريم عن اهتمامها بالأزياء والعمل كموديل ورفضها تقديم عروض »اللانجيري« أو أي ملابس تعتمد على الاغراء وعن أحلامها وطموحاتها.
* كيف بدأت العمل كموديل؟
– منذ طفولتي اعشق الأزياء والموضة, وكثيرا ما كنت أشاهد عروض الأزياء في بعض البرامج الفضائية, فكنت أعجب بطريقة البعض في تقديم الاعلانات أو عروض الأزياء, وكنت أحلم باليوم الذي أصبح فيه مثلهم موديل وفتاة اعلانات وعارضة أزياء, وجاءت الفرصة عندما تمت دعوتي لتنفيذ جلسة تصوير لصالح احدى خبيرات التجميل الشهيرات وما إن ظهرت صوري حتى أعجب بها الكثيرون وانهالت علي العروض للعمل كموديل فوافقت لأبدأ أول خطوة في طريق تحقيق أحلامي وأنا لم أتجاوز السادسة عشرة من عمري بعد.
* ما الجديد الذي قدمته في عالم الأزياء والاعلانات؟
– كنت احرص باستمرار على أن أكون مختلفة ومميزة عن باقي الشهيرات في مجال الأزياء والعروض وان تكون لي طله مختلفة سواء في اعلانات المجلات أو في الفضائيات, حتى أن البعض كان لا يعرفني من اعلان لآخر بسبب اختلاف اللوك, كما انني اعشق التصوير حتى أنني أصور مجموعة مختلفة كل أسبوع تقريبا.
* ما ابرز الاعلانات التي قمت بتقديمها؟
– سلسلة اعلانات عن مستحضرات التجميل وكريمات فرد الشعر وبعض المنظفات والسلع الغذائية أيضا, كما قدمت اعلانا لاحد البنوك الشهيرة, واعلان آخر عن الشوكولاتة وغيرها من الاعلانات, بالاضافة الى ظهوري في أكثر من اعلان في الصحف والمجلات, وقدمت أيضا اعلانات اللافتات أو اعلانات الشوارع.
* هل حققت طموحاتك وأحلامك من خلال الاعلانات؟
– مازالت أحلامي كثيرة جدا, وبعد أن أكدت نجاحي كفتاة اعلان وموديل أتمنى أيضا أن أحقق شهرة كممثلة مثل كثير من نجمات الفن اللاتي بدأن العمل في الاعلانات مثل ياسمين عبد العزيز وتارا عماد التي اعتبرها مثلي الأعلى كموديل وعارضة أزياء وممثلة أيضا, خاصة بعد أن تألقت كممثلة في »مسلسل صاحب السعادة« من بطولة النجم عادل إمام, واحلم بأن احصل على فرصة مثلها لأؤكد موهبتي كممثلة أيضا.
* الم يعرض عليك المشاركة في بطولة أي عمل فني؟
– حاليا لا احلم بالبطولة, ولكني أوافق على أي دور ولو صغير لأني أعشق الفن وأتمنى أن أصبح سوبر ستار قادرة على لعب كل الأدوار مثل الراحلة سعاد حسني التي كانت فنانة شاملة تغني وترقص وتمثل.
* معنى ذلك انه لم يعرض عليك أي دور فني حتى الآن؟
– نعم, ولكن أحد المخرجين وعدني بدور رئيسي في أحد المسلسلات التي ينوي تنفيذها أتمنى أن يكون فاتحة خير علي لأبدأ رحلة انطلاقتي الفنية في العام الجديد كما أن أحد المنتجين رشحني للمشاركة في بطولة فيلم سينمائي يضم مجوعة كبيرة من الوجوه الجديدة.
* بصراحة هل لديك ممنوعات في العمل كموديل وعارضة أزياء؟
– نعم, فأنا أرفض العري والابتذال أو تقديم عروض »اللانجيري« مثلا, لأني اعتمد على موهبتي وجاذبيتي دون اثارة أو اسفاف أو اغراء.
* هل ترفضين أدوار الاغراء لو عرضت عليك كممثلة؟
– نعم, فالاغراء أصبح موضة قديمة, ولو ساعدني الحظ ودخلت مجال التمثيل سيكون شعاري لا للاغراء ونعم للرقي والأناقة, وسأرتدي ملابس مناسبة تساير الموضة دون عري.
* هل ترين أن النجاح والشهرة سلاح ذو حدين؟
– نعم, فبينما ينعم المشاهير بالأضواء فإن الشهرة تجعلهم تحت مجهر الصحافة والنقاد, وربما يتعرضون للأذى أو الحقد أو الحسد من الآخرين مما يدمر حياتهم فكثيرا ما شاهدنا مشاهير كانوا في قمة مجدهم وشهرتهم وسرعان ما أصابهم شر مفاجئ بدل حياتهم تماما, مثل السندريللا سعاد حسني التي كانت نهايتها أليمة أو الفنان اسماعيل يس الذي مات مفلسا, والفنان أنور وجدي الذي مات بعد اصابته بمرض خبيث, وغيرهم من النماذج التي تجعلني مرعوبة من الشهرة وأضوائها, وأفضل عليها أحيانا الاختباء تحت جنح الستر والحياة العادية بلا شهرة ولا مجد.
* ما سبب نجاح عارضة الأزياء والموديل؟
– أولا الحفاظ على وزنها ورشاقتها وطلتها الجميلة, وعليها أن تنظم مواعيدها بين حياتها الشخصية والعملية, وتعتمد على التنويع والتجديد وتختار الأعمال المناسبة فكل عارضة أزياء يناسبها عروض معينة دون الأخرى, وعليها أن تطور من أدواتها باستمرار حتى لا تقع في فخ الملل والرتابة والتكرار لانهم ألد أعداء عارضات الأزياء.
* ماذا عن الحب في حياتك وفارس الأحلام؟
– ما زلت صغيرة على الحب, فعمري لا يتجاوز 19 عاما, ولا احلم بفارس الأحلام الذي يظهر على حصان ابيض ويخطف حبيبته, فعصر الأحلام انتهى لأننا أصبحنا في زمن صعب, ولكني انتظر رجل بمعنى الكلمة شهم وابن حلال يمنحني المودة والرحمة.
اهم الاخبار
فنون
ريم: الإغراء أصبح موضة قديمة
- 27 ديسمبر, 2014
- 76 مشاهدة









