فنون

ريا أبي راشد: النجومية لم تكن حلمي

عملت الإعلامية ريا أبي راشد في الصحافة المكتوبة ثم الإعلام المرئي, تجيد الإنكليزية, الفرنسية والإيطالية الى جانب العربية, تعيش حالياً مع زوجها في لندن وتقابل كبار النجوم, مثل توم كروز, انجلينا جولي, جورج كلوني, براد بيت, نيكول كيدمان, مارتن سكورسيزي, شاكيرا, بيونسي, ماريا كاري وغيرهم ممن سيحلون ضيوفاً في برنامجها “SCOOP” الذي يعرض بحلة متجددة عبر “2MBC”.
ريا تقول إنها عادت في موسم جديد من “سكوب” إلى عشاق الفن السابع, بعد ان حظيت باستراحة قصيرة خلال الصيف بتجدد اكثر في محتوى برنامجها الذي أضافت إليه فقرة تُظهر الفرق في ملامح النجوم بين الماضي والحاضر من خلال حوارات قديمة وجديدة, إضافة إلى توفير فرصة لعشاق النجوم للتواصل معهم, من دون أن تنسى الإضاءة على المهرجانات التي تسافر لأجل تغطيتها بين نيويورك, لوس أنجليس, البندقية, زوريخ, هونغ كونغ, باريس ودبي.
* ماذا تعني إطلالتك التلفزيونية عبر MBC” في برنامج “سكوب”؟
– لا شك في أن إطلالتي عبر “MBC” التي تحظى بالجماهيرية الكبيرة جداً, ومثابرتي في العمل وإصراري على النجاح, جعلتني من أبرز محاوري النجوم, وتوطدت علاقتي بهم منذ انطلاقة “سكوب” في موسمه الأول, ثم بعد إطلاق “سكوب أونلاين” عبر وسائل التواصل الاجتماعي وإمكان مشاهدته في أي وقت, ومضاعفة اهتمام “MBC” به زاد من جماهيريتي ووطد علاقتي بالناس.
* هل أثر عرض “سكوب” عبر مواقع التواصل على طريقة عملك؟
– التواصل الاجتماعي غير طريقة عملي, حيث بات الجمهور يطالب بأسماء يريد التعرف إليها أكثر, وألبي طلباتهم بإلقاء الضوء على كل نجوم هوليوود ومن يسألون عنهم, كما أنني صرت أراقب رد فعل الناس وأرصد إعجابهم وانفعالاتهم.
* اقتحمت عالم النجوم منذ 14 سنة وما زلتِ, فما الذي تغير خلال هذه السنوات؟
– لا شك أنني وجدت صعوبة في البداية, ولم تكن كل الأبواب مشرعة في وجهي لإجراء مقابلات لمحطات عربية, أما اليوم فأصبحت معروفة ولا أحد يرفض دعوتي لإجراء لقاء معه.
* هل أصبحت على صداقة معهم؟
– أصبحت على علاقة متينة بالنجوم وكل مديري أعمالهم والشركات التي تدير أعمالهم, وهم يهتمون بنقل أخبارهم إلى العالم العربي, خصوصاً في الخليج, دبي, أبو ظبي, البحرين, الكويت, قطر, مصر, لبنان والأردن, فذلك يسوق لهم وللسينما الهوليوودية, ولدي مليونان ونصف مليون متابع عبر “فيسبوك” وتصل المشاهدات إلى ملايين.
* كيف تنظرين إلى الاختلاف بين التلفزيون ومواقع التواصل؟
– قوانين التلفزيون تختلف عن قوانين مواقع التواصل, ولا شك أننا نشهد تحولاً نحو الاتصال الإلكتروني, ومثلما تحولنا من الأبيض والأسود إلى الملون بطريقة تلقائية, فسوف نتحول إلى “أون لاين” خلال السنوات المقبلة, ولا يمكننا أن نكون مع هذا التحول أو ضده, لأنه تلقائي.
* برأيك هل الإعلامي هو من يصنع البرنامج أم العكس؟
– لا يمكن الفصل بين الاثنين, فأحدهما يكمل الآخر, أؤمن بالموهبة المصحوبة بالدراسة والخبرة, لكن لا يمكن تحقيق شعبية للإعلامي من دون برنامج ناجح يعرض على محطة جماهيرية.
* هل الاستمرار مقياس النجاح؟
– النجاح هو الاستمرار بحد ذاته, فلا يمكن أن يستمر أي كان في إطلالاته التلفزيونية وتقديم البرامج, إلا إذا امتلك المقدرة الإعلامية والخلفية والكاريزما التي تمكنه من التواصل مع جمهور يُعتبر المقياس الأول لنجاحه.
* بعد أن حققتِ شهرة واسعة, هل بدأتِ تفقدين خصوصيتك؟
– حياتي المهنية فيها الكثير من المثابرة والأضواء, لكنني أعيش حياتي الشخصية بكثير من البساطة, وفي لندن أمارس اليوغا وأتصرف بعفوية, وعلى رغم أنني معروفة في لوس انجليس, إلا أنني لست نجمة, والناس تحترم خصوصيتي. وربما اكون محظوظة لأنني لا أعيش في المناطق التي تُبَث فيها برامجي, فهذا يحفظ خصوصيتي, ثم إنني لا أدعي النجومية, بل أنا مقدمة برامج ناجحة يرتكز مضمونها على النجوم.
* هل تعتبرين نفسك سفيرة الغرب لدى العرب؟
– بل أنا سفيرة المشاهدين العرب في هوليوود, فأنا أنقل الأجواء والأحداث كما هي, وأنا لبنانية وابنة الحرب الأهلية وكبرت ودرست في بيروت ودرست الصحافة لتأثري بالأجواء السياسية, لكنني بعدما أنهيت دراستي قررت الهروب من الحرب والعيش بعيداً, واخترت أن أكون صحافية تعطي الحلم بالأفضل كبديل للواقع الأليم الذي نعيشه في لبنان, فأنا لم أنقطع عن زيارة لبنان ولست مغتربة دائمة, بل اخترت العيش في بريطانيا للدراسة ثم العمل, وإثر زواجي من إيطالي قررنا البقاء في بريطانيا.
* أخيراً ما حلمكِ؟
– حلمي على الصعيد المهني أن أظل ناجحة ومستمرة في العطاء.
* ألا تقولين أن أظل نجمة؟
– النجومية جاءت نتيجة لنجاحي وتميز برامجي وظهوري عبر “MBC”, لكنها لم تكن حلمي. أحلم بالبقاء عند حسن ظن جمهوري وثقة الذين آمنوا بي, وأحرص على تقديم برامج متميزة وإلا لما كنت في الإعلام.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان