فنون

رانيا سلوان: لا أتفلسف إلا على المتفلسفين الجاهلين

تستعد الممثلة والإعلامية رانيا سلوان لإصدار ديوانها الشعري الثاني , كما تستعد لافتتاح مشروع تجميلي خاص, وهي أطلت في شخصية “لارا” في مسلسل “عشق النساء” مع الممثل بيتر سمعان. من جهة ثانية, قدمت رانيا برنامج “فايس تي في” الذي اعتمد على فكرة “فيسبوك” لجهة طرح الأسئلة والرد “لايك” أو “ديسلايك” من قبل صحافيين يطرحون أسئلة على الضيف… » في لقاء خاص معها كان هذا الحوار:
* تميزت في برنامج “فايس تي في” الذي استضاف عدداً بارزاً من النجوم في الغناء والتمثيل, فهل من موسم جديد؟
– أعتقد أن نجاح موسمين من البرنامج كاف للحفاظ على المستوى العالي, فالتكرار أحياناً يدخلنا في دوامة البحث عن ضيوف جدد قد لا يكونون في دائرة النجومية ذاتها كالسالفين, ما يجعل التفاوت في الحلقات واضحاً ويسبب تراجع المستوى.
* ميزة البرنامج وجود صحافيين يطرحون الأسئلة ويعلقون سلباً أو إيجاباً على كلام الضيف, ما القصد؟
– أهمية وجودهم بحثاً عن آراء أخرى ووجهات نظر مختلفة عما أطرحه من أسئلة على الضيف. الأمر صعب, لأن ليس كل الصحافيين يطلون عبر التلفزيون, ويؤسفني القول إن البعض لم يكن منسجماً مع الكاميرا, فيما آخرون أتشرف أنهم حلوا في البرنامج.
* هل تختارين الأسماء وفق معرفتهم بالضيف أو معرفتهم بك؟
– الاختيار يرتكز على الضيف, فإذا كان ممثلاً أختار صحافيين مطلعين في الدراما, وإذا كان فناناً اختار أسماء ضليعة في الطرب والموسيقى. البعض يكون على معرفة قريبة بالضيف والبعض لا. عندما يصلون إلى الستديو أعطيهم لمحة عن أسئلتي ليتمكنوا من متابعة أجواء الحلقة ويتسنى لهم إعداد أسئلتهم وفق سير الحوار. وللعلم, لم أستضف شخصين على خلاف في الحلقة ذاتها, كي لا أخلق أجواء مشحونة, فليس هذا أسلوبي.
* لم تستخدمي طوال البرنامج أسلوب حشر الضيف إلى حد مغادرة البعض أو ذرف الدموع, لماذا؟
– هذه الوسيلة من أجل رفع نسبة المشاهدة لكنها مؤذية معنوياً للضيف. أنا لا أستضيفك في صالوني حتى أؤذيك أو أزعجك, أنت في ضيافتي لكي نتحدث بثقافة ورقي عن كل الأمور. هذه الموضة منتشرة لكنها بعيدة مني, ولم يحصل أن غادر ضيف برنامجي إلا في حلقة الشاعر طوني أبي كرم والإعلامي زكريا فحام, اللذين كانا على خلاف لا علم لي به. وقد أوقفت التصوير وتمنيت على زكريا العودة لإكمال الحلقة, وهذا ما حصل.
* هل لعلم النفس دور في طرح الأسئلة الذكية والمواربة من أجل الحصول على “سكوب” أو معلومة جديدة؟
– علم النفس له دور مهم, لأن الفرق بين »القلقلة« والحصول على معلومة جديدة بسيط وكبير في آن, لأنه في الحالتين نحصل على مرادنا, إنما بالأسلوب الأول نخلق »ثرثرات« لا طائل منها بينما في الأسلوب الثاني نقدم المعلومة بشفافية ومن دون تأويلات. أنا اتقبل كل الناس وأتماشى مع كل المستويات الفكرية ولا أتفلسف على أحد, لأنني لا أحب استعراض ثقافتي ومعلوماتي إلا على المتفلسفين الجاهلين معنى الثقافة, فيكون جوابي قاطعاً ومهذباً وأنصرف.
* ما العمل الجديد بعد “عشق النساء”؟
– لا شيء مقرراً بعدُ تمثيلاً, أما على صعيد البرامج فهناك برنامج جديد مختلف عن السائد على شاشة جديدة.
* مثلت أمام أسماء لامعة, هل من ممثل تطمحين للتمثيل أمامه؟
– أحترم وأحب الجميع وتربطني صداقة مع الممثل بيتر سمعان الذي شاركته التمثيل في “عشق النساء”. هو شخص يقدم طاقة لشريكه في التمثيل ويستفزه على تقديم الأفضل في إطار عفوي يخصه وحده. لكنني بكل محبة أقول إنني بعدما مثلت مع الكبير جمال سليمان في “ذاكرة الجسد” لا تمكنني تسمية أحد محدد. كل الممثلين بارعون, وأنظر إلى الدور والشخصية أكثر من الاسم.
* لك في الشعر ديوان أول وتستعدين لإصدار الثاني, فهل من تفاصيل يمكن أن تطلعينا عليها؟
– الديوان الثاني يصدر في العام الجديد, لكن لا يمكنني الإفصاح عن اسمه باكراً. سيكون مرفقاً ب¯”سي دي” صوتي, وأرجو أن ينال الصدى الإيجابي الذي لقيه ديوان “عمر”.
* ما جديدك القريب؟
– جديدي بعيد من التمثيل, فأنا أستعد لافتتاح معهد للتجميل, لأنني أحب الجمال ولدي ميل لعالم الماكياج وكل ما يتعلق بالعناية بالبشرة والجسم.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان