بدأت مشوارها في الاعلام, ونجحت في لفت الأنظار نحوها كمذيعة ومتمكنة من أدواتها سواء عبر الفضائية المصرية أو بالقنوات الخاصة التي عملت فيها, واذا بها تتجه نحو مجال التمثيل لتكون أحدث الاعلاميات اللاتي اتجهن لهذا المجال, واتفق الجميع على أنها صاحبة إطلالة خاصة بشخصية البدوية ضمن أحداث مسلسل “فض اشتباك” في السباق الرمضاني الماضي, كما شاركت بادوار مؤثرة ضمن أحداث مسلسلي “أهل اسكندرية” و”الصندوق الأسود” المنتظر عرضهما خلال الأسابيع المقبلة, وقيل إن نجاحها الاعلامي لفت أنظار المخرجين نحوها فاستعانوا بها في هذه الأعمال, كما أنها اتخذت من الاعلام وسيلة لتحقيق أحلامها مع التمثيل, إنها الفنانة الشابة نوران كمال ضيفتنا في اللقاء التالي:
* كيف كانت بدايتك في مجال الاعلام؟
– درست الاعلام بجامعة بيروت العربية, وبدأت رحلتي في هذا المجال ومن حسن حظي أنني تدربت بالاذاعة على يد الاعلامية ايناس جوهر ومجموعة من الأساتذة الكبار, وساعدني هذا في صقل موهبتي واتقاني للغة العربية بشكل صحيح وضبط مخارج الحروف, وبالتالي القدرة على مواجهة الكاميرا والميكروفون.
* ما القنوات التي عملت فيها؟
– عملت بمجموعة قنوات منها “أزهري”, “الغد العربي” و”الفضائية المصرية”.
* ما البرنامج الذي قدمك للجمهور بشكل جيد؟
– هناك أكثر من برنامج أذكر منها “صباح مسا” بالغد العربي و”على اسم مصر” بالفضائية المصرية.
* متى قررت الاتجاه لمجال التمثيل؟
– التمثيل هدفي منذ البداية, فأنا أعشقه منذ طفولتي, وبرعت في كل العروض التي شاركت فيها بمسرح المدرسة بالمراحل التعليمية المختلفة, وكذلك مسرح الجامعة, وحصلت على جوائز عدة كممثلة ومطربة أيضا, حيث قدمت أغنيات جميلة بالكثير من العروض التي شاركت فيها.
* هل هواية الغناء مستمرة حتى الآن؟
– نعم, وقد أشاد الكثير من المطربين والموسيقيين بصوتي, وأجهز حاليا لأغنية مع الشاعر أحمد شتا والملحن هاني فاروق وسأصورها لتعرض بالفضائيات خلال الفترة المقبلة.
* ما أحب ألوان الغناء بالنسبة لك؟
– أعشق الغناء القديم, فأستمع لام كلثوم وعبد الحليم حافظ ومحمد عبد الوهاب, ومن الجيل الحالي محمد منير ومدحت صالح.
* ماذا عن المطربين الجدد؟
– لست مرتبطة به, ولا يجذبني ما يقدم من أغنيات.
* طالما الأمر كذلك, لماذا اذن لم تتجهي للتمثيل والغناء من البداية؟
– كنت أرغب في الالتحاق بأحد معاهد أكاديمية الفنون سواء معهد التمثيل أو الفنون المسرحية, الا أنني استجبت لرغبة الأسرة بالالتحاق بكلية الاعلام.
* هل واجهت اعتراض أو رفض الأسرة في تحقيق أحلامك كممثلة؟
– اطلاقا هذا لم يحدث, فقد شجعوني كثيرا ووقفوا بجانبي, وسعداء بما حققت, طالبوني فقط بالالتحاق بكلية الاعلام لكون طريقها أسهل بالنسبة لي, وأفعل ما أريد بعد هذا.
* هل التشجيع شمل كل أفراد الأسرة؟ أم أن من بينهم من تحفظ على عملك بالفن؟
– والدتي شجعتني كثيراً, منذ طفولتي, وأبي كان قلقا بعض الشيء في البداية لدرجة انه اعترض على بعض الأعمال التي تلقيتها ثم اقتنع, وشقيقي الوحيد سعيد للغاية بأعمالي ويقوم بالدعاية لي عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشر أعمالي.
* ماذا عن الأعمال المقبلة؟
– انتهيت من تصوير مسلسل “الصندوق الأسود” وأجسد فيه شخصية عارضة وهو دور خفيف أحببته كثيرا, ومسلسل “أهل اسكندرية” وجسدت فيه شخصية مذيعة ورغم أن الدور كان بسيطا بالنسبة لي بحكم عملي بهذا المجال الا أنني استفدت كثيرا من العمل مع المخرج الكبير خيري بشارة واستفدت أيضا الكثير من الممثل هشام سليم بحكم أن معظم مشاهدي كانت معه.
* ما الدور الذي تتمنين تجسيده في الفترة المقبلة؟
– أحلم بتجسيد دور مركب صعب, استطيع من خلاله اظهار قدراتي الحقيقية, فأحب الشخصيات الصعبة التي تمر بأزمات في حياتها, فمثل هذه الأدوار تظهر القدرات الحقيقية للممثل.
* هل من هواياتك فن الاستعراض؟
– بالطبع, فأعشق هذا اللون واحرص على ممارسة “رياضة الرقص الشرقي” بشكل مستمر للحفاظ على تناسق جسدي.
* هل من الممكن أن تمتهني مهنة الراقصة؟
– لا بالطبع, فارقص في المناسبات والحفلات الخاصة وأشاد الكثيرون بقدراتي كراقصة, لكن من الصعب احتراف المهنة بالملاهي والمحلات العامة, ومن الممكن فقط ان اقدمها في الأفلام السينمائية والمسلسلات.
* ما موقفك من أدوار الاغراء؟
– ليس مرفوضا شريطة أن يكون في سياق العمل.
* وأخبار قلبك حاليا؟
– لم اعش أي تجربة منذ انتهاء أقوى قصة حب عشتها.
* ولماذا انتهت؟
– بسبب فارق السن, فهو أكبر مني بسنوات عدة وعشقته بجنون وكنت أتمنى اكمال بقية عمري معه, فلم يكن الأمر يمثل بالنسبة لي أي عوائق وكان بيننا تفاهم شبه تام, ولم يكن لنا يد في الفراق, فالاعتراض جاء من قبل أسرتي وأسرته.
* منذ متى كان الفراق؟
– منذ عامين.
* هل آثاره باقية بداخلك حتى الآن؟
– نعم, فمن الصعب نسيانها, فقد وجدت فيها الصدق والحب الحقيقي.
* ألم يستطع أحد التأثير على قلبك؟
– هناك كثيرون حاولوا, لكنني لم أجد في أي منهم الصدق الذي وجدته في تجربتي مع هذا الانسان, فلا يعنيني شيئا في الانسان الذي من الممكن أن ارتبط به سوى الحب والصدق, فاذا ظهر انسان في حياتي بهذه الصفات مؤكد سأهبه قلبي وكل ما تبقى من عمري.









