تتميز بملامح طفولية بريئة, عمرها الفني لم يتجاوز العشر سنوات, لكنها غابت خلالها فترات عديدة, نظرا لظروف شخصية منها مرض والدها ووفاته.. تعلمت من والدتها الممثلة رغداء هاشم الكثير وتعتبرها مثلا أعلى لها, ولا تخفي إنها تتدخل في عملها وتنصحها بالكثير… انها الفنانة الشابة مرح زيتون التي التقيناها في الحوار التالي:
*ما جديدك الفترة الحالية؟
-انتهيت اخيراً من تصوير الجزء الثالث من مسلسل”صرخة روح”, حيث أشارك في خماسية منه بعنوان”جوازة أهل”وأشارك في العمل مع النجم عباس النوري الذي سعدت بالتعاون معه, وتعلمت الكثير من… فهو قدوة بالنسبة لي في كل شيء أخلاقيا وفنيا وأتمنى أن تجمعنا اعمال اخرى في المستقبل.
*ماذا عن مضمون شخصيتك في المسلسل؟
-الشخصية كتبتها بحرفية شديدة السينارست عنود الخالد وجذبت انتباهي, ولفتت نظري من الوهلة الأولي لقراءتها وهي شخصية فيها بعض الشر حيث تعمل لدى بطل العمل عباس النوري سكرتيرة خصوصاً وبناء على تعليمات زوجته تنقل اليها تفاصيل حياة رئيسها بشكل يومي, والعمل اجتماعي مثير به تفاصيل تسويقية عديدة ستجذب المشاهد إليه.
*هذا العمل يمثل العودة إلى الدراما السورية بعد فترة انقطاع طويلة, فلماذا كل هذا الغياب؟
-الغياب لم يكن بيدي, لانني أحب الفن والتمثيل ولا أتمنى الغياب عنه لكن هناك ظروف قهرية فرضت علي بدأت بمرض والدى الحبيب ثم رحيله, وبالطبع اثر ذلك على نفسيتي بشكل كبير, فرفضت العديد من الأعمال لعدم قدرتي وقتها على العطاء.
*كيف تصورين الأعمال الفنية في ظل حالة التوتر السياسية وما أعقبها من عدم استقرار في سورية؟
-سورية بخير وستظل بخير, فنحن شعب قوي وكل بلد يمر بازمات ويعبر منها بسلام وسورية الحبيبة باقية وقوية.
*عمل فنانون سوريون كثر في مصر من الفنان الذي لفت نظرك بشكل خاص؟
-احببت جدا أداء الممثل الجميل قصي الخولي في مسلسل “سرايا عابدين” فكان مبدعا تلقائيا وهناك تجارب لفنانين آخرين, لكن أسماءهم غير حاضرة في ذهني الآن.
*في حال عملك في مصر تتمنين الوقوف أمام أي النجوم؟
-أحب بشكل خاص الفنان أحمد السقا فهو يلعب في منطقة فنية خاصة به, وهو ما يميزه وأعشق تلقائية وخفة الظل التي يتمتع بها الفنان أحمد حلمي الذي أتمنى من الله أن يتم شفاءه على خير, فهذان النجمان بالإضافة إلى الفنان خالد أبو النجا هم المفضلون لدي وأتمنى إذا كتب لي العمل في مصر أن تجمعني أعمال بهم, لانني متابعة جيدة لأعمالهم السينمائية.
*تعرض الفنان السوري جمال سليمان لهجوم شديد لادائه شخصية جمال عبدالناصر في مسلسل »صديق العمر« بسبب اللهجة فما تعقيبك؟
-رأيي أن الفنان السوري بشكل خاص هو من أكثر الفنانين قدرة على إجادة كل اللهجات خصوصاً اللهجة المصرية, وبشكل عام فاللهجة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون عائقا وكم من فنانين شاهدناهم وكنا لا نعرف جنسيتهم, فالفن لا جنسية له.
*من المعروف أن والدتك هي الممثلة رغداء هاشم فهل تتدخل في عملك؟
-طبعا, وبكل تأكيد تتدخل وتكون دائما معي في اختياراتي للشخصية التي أنوي تجسيدها, فهي بالنسبة لي القدوة والمثل الأعلى في الوسط الفني, وخبرة في هذا المجال ومن الطبيعي أن الجأ إليها ومن دون حتى أن الجأ فهي تتابعني دائما في حياتي الشخصية والعملية وأدعو الله أن يحفظها لي.
*ما نصائحها لك؟
-أن أكون ملتزمة في حضور مواعيد التصوير لأن الالتزام يعد من احترام الفنان لنفسه, كذلك تنصحني باحترام الفن وتقديره وإعطائه كل ما أستطيع من جهد لأن الفن كما يعطيه الممثل يعطيه هو أيضا.
*سنك صغيرة وفي الوقت نفسه حققت تواجدا واسما فما السبب في رأيك؟
-الحمد لله, فكل شخص يعطيه الله على قدر مجهوده, وأنا رغم صغر سني إلا أن مسأله اختيار العمل شيء دائما يؤرقني وأفكر فيه فلا يمكنني أن أرضي بشيء أنا غير مقتنعة به لمجرد أن أتواجد فنيا فهذا الموضوع ليس في حساباتي لأنه يجهض الفنان وأنا احترم جمهوري, لذا انتقي جيدا ما أقدمه لهم من أعمال تلقى تقديرهم واحترامهم لي.
*هل ساعدك جمالك في اقتحام الفن؟
-لا أنكر ذلك لكن الموهبة تتفوق, فإذا كان الجمال فقط هو رصيدي كنت فشلت, فالموهبة يعلو صوتها في النهاية, ونا فخورة بالاعمال الجيدة التي قدمتها على مدار سنوات عملي القليلة في الفن منها “الهشيم” و”رجال العز” وأيضا ساهمت مشاركتي في مسلسل “باب الحارة” في جزئه الثالث في زيادة رصيدي لدى الجمهور, فكما تعلمون أن هذا العمل لقي ردود فعل وصدى في العالم العربي كله وليس في سورية فقط, وهو من الأعمال التي تفخر الدراما السورية بها.
*ماذا كان شعورك بفقدان العديد من أبطال “باب الحارة” هذا العام؟
-بصراحة شعرت بحزن شديد خصوصاً وأنني عاشرت وأحببت العمل مع الكثيرين منهم فباب الحارة فقد الكثير من أبطاله في هذا العام, وكل فنان تقريبا كان يتساقط كانت لي مواقف أو ذكريات معه, رحمهم الله جميعا.
*كثير من الفنانات يرفضن التخلي عن جمالهن بسبب أي دور فما رأيك؟
-ليس لدي مشكلة في ان اؤدي شخصية مشوهة أو ما شابه, فأنا على يقين أن النجومية لابد أن تتبع بتنازلات جمالية, فلا يمكن أن تكون الفنانة جميلة تؤدي أدوار الفتاة الجميلة طيلة الوقت, انها ستصاب بالملل والجمهور أيضا سيمل منها وستفقد بريقها وجمالها في عيون الجمهور الذي يبحث دائما عن التجديد.
*أخيرا ونحن ندخل عاما جديدا ماذا تتمنين؟
-أتمنى أن يحفظ الله لي والدتي, فليس لي غيرها, وأتمنى أن أحقق طموحاتي في الفن وان يحفظ الله سورية.
اهم الاخبار
فنون
مرح زيتون: الجمال لا يحقق النجومية
- 11 يناير, 2015
- 121 مشاهدة









