رغم تصنيف البعض لها كمطربة شعبية, إلا أنها تجيد غناء جميع الألوان الطربية المميزة… بوسي, مطربة بدأت نجاحها بأغنية “آه يا دنيا” لتصبح بعدها من أهم مطربات الفن الشعبي في مصر, عن خطواتها المقبلة واتجاهها للتمثيل وأول بطولة لها في فيلم “عمر وسلوى” تتحدث بوسي:
* بدأت بأغنية “آه يا دنيا” التي حققت نجاحا كبيرا, ماذاً عن كواليس الأغنية؟
– قدمت أغنيات عدة قبل “آه يا دنيا” خلال مشواري الفني, وعملت في العديد من الفنادق والأفراح في مصر, والأغنية اتفقت وقتها مع ملحنها محمد عبدالمنعم على تسجيلها وتصادف وجود منتج فيلم “الألماني” الذي قدمت من خلاله الأغنية ومخرج الفيلم علاء الشريف عند الملحن الذي قال لهما إنه تعاقد معي على تقديمها, ووقتها كنت قد اتفقت مع ملحن “آه يا دنيا” على أغنيتين أخريين بعنوان “آخر سيطرة”, وأيضا “يا لهوي يا اما”.
* أول الأعمال التي يراها الجمهور عادة لا تحقق النجاح الكبير, لكن ما حدث كان العكس, وهل توقعت كل هذا النجاح للأغنية؟
– توقعت نجاحها نعم, ولكن ليس لهذه الدرجة, فالأغنية كانت مدخلا لدى الجمهور ليتعرف على صوتي لتصبح سبب معرفة الجمهور بي.
* هل سمعت الأغنية بصوت شيرين؟
– نعم.
* ما رأيك, وماذا كان شعورك وقتها؟
– بالطبع كنت في غاية الفرحة, لأنني وبعيدا عن أدائها للأغنية من عشاق شيرين, وكنت أقدم أغنياتها منذ ظهرت على الساحة الفنية مثل »جرح تاني« و»آه يا ليل«, وبالتالي عندما أسمع أغنيات لي بصوتها سأكون سعيدة جدا.
* تعملين منذ الصغر في مجال الغناء, لكن الشهرة تأخرت, ومع ذلك هناك من يعتقد أنك نجحت سريعا بعد فيلم “الألماني”, ما رأيك؟
– نجاحي لم يكن سريعا ولا محض صدفة, أنا أعمل بالغناء منذ أن كان عمري 15 عاما, من يعتقد أنني نجحت سريعا فهو مخطئ, حيث واجهت صعابا كثيرة يصعب وصفها, هذه الصعاب جعلتني في أوقات كثيرة أفكر في الابتعاد عن الغناء, لكن الأمور تغيرت منذ أن قدمت أغنية “آه يا دنيا”, فالأغنية نجحت نجاحا كبيراً.
* في حياة كل فنان أشخاص يساعدونه على التقدم ودفع اليأس بعيدا, من أهم الأشخاص في حياتك, ومن ساندك حتى وصلت إلى ما أنت فيه الآن؟
– أول وأهم شخص هي أمي رحمها الله “ساعدتني كثيرا وشجعتني على التقدم, وكانت أول من طلب مني الغناء ووثقت في موهبتي”, فهي كانت مطربة معتمدة بالإذاعة والتلفزيون, وبعد أمي زوجي فطين, الذي حفزني وشجعني على الاستمرار في المجال, وعلى الرغم من الصعوبات التي واجهتها إلا أنه كان يثق في أنني سأكون نجمة يوما ما.
* تغنين كل الألوان الطربية, فهل يضايقك وصفك بالمطربة الشعبية؟
– لقب المطربة الشعبية ليس شيئا سيئا, لكنني لا أقدم الشعبي فقط, أغني كل الألوان رومانسي وشعبي وكلاسيك, وحتى في اختياراتي للأغنيات استمع لنانسي عجرم, بهاء سلطان وصابر الرباعي وليس للمطربين الشعبيين فقط.
* الغناء الشعبي قدم أجيالا عديدة وفنانين كبار, من تعتبرينه مثلك الأعلى؟
– المطرب الكبير أحمد عدوية نجم الغناء الشعبي, هذا بالنسبة للغناء الشعبي, أما الغناء الكلاسيكي فمثلي الأعلى عبد الحليم حافظ وفايزة أحمد.
* شاركت في الأوبريت الوطني “تسلم الأيادي”, وهل توقعت النجاح بهذا الشكل؟
– عرض علي الفنان مصطفى كامل المشاركة في الأوبريت ووافقت على الفور وكنت سعيدة جدا, فالأوبريت شارك فيه عدد كبير من الفنانين الكبار شرفت بالعمل معهم, والأوبريت حقق نجاحا مبهرا, لأننا قدمنا الأغنية بحبنا لمصر وقائدها.
* فيلم »عش البلبل« كان تجربتك التمثيلية الأولى, هل جاء بالصدفة أم كان مخططا له؟
-كنت دائما أتمنى أن أكون فنانة شاملة تغني وتمثل وتقدم استعراضا مثل نيللي وشريهان, وهو ما أحاول تحقيقه.
* قدمت فيلم “عمر وسلوى” بطولتك الأولى, ماذا عنها وما خطواتك المقبلة؟
– الفيلم حقق نجاحا جيدا خلال عرضه في عيد الأضحى المبارك, ما أسعدني كثيرا خصوصا في أول بطولة أقدمها, والفترة المقبلة ستشهد تقديمي عددا من الاغنيات والمشاركة في عدة اعمال سينمائية جديدة.
اهم الاخبار
فنون
بوسي: نجاحي لم يكن صدفة
- 13 يناير, 2015
- 82 مشاهدة









