فنون

فاطمة عارف البناي: (المتخلجنات) طاغيات على الشاشة الإماراتية

ترى الاعلامية الاماراتية ومذيعة قناتي “دبي” و”سما دبي” فاطمة عارف البناي ان هناك تطوراً ملحوظاً في الاعلام العربي, وطالبت في الوقت نفسه المؤسسات الاعلامية بالصبر على الخريجين الذين لا يملكون خبرة مهنية لانهم يحتاجون إلى الدعم.
وتمنت فاطمة دعم الاعلاميين الخليجيين بشكل عام والاماراتيين بشكل خاص, حتى تكون هناك كوادر متميزة وحتى لا يتم الاعتماد على غير ابناء البلد.
البناي اكدت على وجود منافسة شريفة مع زميلاتها المذيعات, مشيدة بمؤسسة دبي للاعلام التي تدعم الجميع باستمرار من دون استثناء.
*حدثينا عن تجربتك في برنامج “البيت”, وكيف تم اختيارك لفريق عمله؟
-اعمل في الاساس مسؤولة بالمكتب الاعلامي بمركز الشيخ حمدان بن محمد لاحياء التراث, لذلك رشحتني اللجنة الاعلامية لبرنامج “البيت” لاكون ضمن فريق عمله, ومركز حمدان بن محمد لاحياء التراث له دور كبير في ترسيخ الثقافة التراثية بين ابناء الجيل الحالي, ولو نظرت لبرنامج “البيت” لوجدته امتداداً لهذه الثقافة والرؤية التي يقدمها هذا المركز لخدمة الثقافة والتراث.
*تقدمين النشرة الاخبارية في قناة “دبي”, فكيف استطعت التنسيق بين الاخبار وبرنامج “البيت”؟
-بدايتي الاعلامية جاءت من خلال قناة “الامارات” واصبحت الآن مذيعة في نشرة الاخبار الرئيسية بقناة “دبي” وايضاً مسؤولة اعلامية في مركز حمدان بن محمد, وهناك اختلاف بين التقديم والمسؤوليات الادارية, ومن يحب الكاميرا لا يستطيع الابتعاد عنها, لذا أشكر المسؤولين في تلفزيون “دبي” والمسؤولين بمركز حمدان لتفهمهم لهذا الامر, فهم لم يقصروا معي وهناك تنسيق مستمر, ويدعمونني على الصعيدين الاعلامي والاداري.
*أين وجدت نفسك اكثر في نشرة الاخبار ام برنامج ثقافي مثل “البيت”؟
-فخورة بالعملين حقيقة, وكلاهما قريب من قلبي.. أشعر بفخر عندما اقرأ اخبار وانجازات الامارات, وفخورة ايضاً بانني في مركز حمدان اساعد في ترسيخ الهوية الوطنية الاصيلة, وفي الوقت نفسه نحن جزء من رؤية الشيخ محمد والشيخ حمدان – حفظهما الله – لدعم الثقافة والمحافظة على الهوية الاماراتية.
*ألم تفكري في الانتقال من البرامج السياسية والثقافية الى البرامج المنوعة وغيرها؟
-أركز حالياً على الاخبار ومازلت ارى نفسي في البرامج السياسية ولا تستهويني برامج المنوعات.
رأينا في الفترة الاخيرة مذيعات اماراتيات كثر سواء في البرامج السياسية او الاقتصادية او الفنية وحتى الرياضية, ما رأيك في ذلك؟
*دعني اقول لك شيئاً, اثناء تواجدنا في منتدى اعلامي خاص بالاماراتيين قال الشيخ محمد بن راشد – حفظه الله – وهو يلتفت الى الاعلاميين: نحن لسنا بحاجة الى دكاترة ولا اطباء ولا طيارين, نحن بحاجة الى اعلاميين شباب في الصف الأول والثاني والثالث, مؤكداً على اننا تخطينا مرحلة التمكين فالمرأة الاماراتية اصبحت وزيرة وسفيرة ولكن المطلوب منا الان كاماراتيات هو اثبات الذات.
*ما رأيك في الاعلام العربي الان؟
-هذا سؤال صعب جداً لكن هناك تطورا ملحوظا ولكنا نطمح للمزيد فالمؤسسات الاعلامية للاسف تريد مذيعاً او معداً جاهزاً ينجز بسرعة وهذا لا يجوز, فلا تنسى ان هناك خريجين لا يملكون اي خبرة مهنية ويحتاجون للدعم لكن المؤسسات لا تصبر عليهم خصوصاً المؤسسات الخاصة التي تتسيد المشهد الاعلامي.
*كيف هي المنافسة بينك وبين المذيعات الاخريات؟
-منافسة شريفة ومؤسسسة دبي للاعلام تدعمنا باستمرار, ولكن للاسف الاعلاميات الاماراتيات قلة, فليس كل من تلبس شيلة وعباية اماراتية, ف¯”المتخلجنات” طاغيات على الشاشة الاماراتية, وانا اتمنى وجود اماراتيات في هذا الحقل.
*ما الفضائية التي تحرصين على مشاهدتها باستمرار؟
-احرص على متابعة غالبية القنوات والبرامج السياسية, لكن هناك قنوات صنعت اعلاماً جديدا مثل »mbc« واصبحت على غرار قنوات عالمية.
*لماذا برأيك تنتقل المذيعة الخليجية او الاماراتية من محطة لاخرى, هل بسبب المادة فقط؟
-نحن كاماراتيين قنواتنا محدودة, ومن الطبيعي ان تنتقل المذيعة بين قنوات ابوظبي ودبي والعكس, لكن بحكم طبيعة عاداتنا وتقاليدنا نتمسك اكثر بالتلفزيونات الحكومية التي تستوعبنا وتلائم حتى “اللوك” الذي نظهر به كاماراتيات, ولو قدم لي عرض للخروج من قناة “دبي” سارفض, لأن الراحة النفسية في المكان الذي تعمل فيه أهم من العرض المادي بكثير.
*ماذا تتمنين؟
-اتمنى دعم الاعلاميين الخليجيين بشكل عام والاماراتيين بشكل خاص, حتى تكون هناك كوادر متميزة, وحتى لا نعتمد على غيرنا في صناعة اعلامنا, فنحن الان وصلنا لمستوى النضج الكافي لتقديم اعلام حقيقي يمثلنا.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان