فنون

ألين لحود: رسالة الفن لا ترتبط بعمر

تحفل أجندة النجمة ألين لحود بالعديد من النشاطات الفنية, آخرها كان كليب “مش هون” للمخرج منصور الرحباني الذي حمل الكثير من رسائل التوعية حول العلاقات الثنائية وأخطار السرعة في القيادة ومساوئ الوحدة. من جهة أخرى, دخل مسلسل “شريعة الغاب” الذي كتبته بمشاركة مالك الرحباني مرحلة المونتاج تمهيداً للعرض العام المقبل, أما “بنت الجبل” فقد أجلت إطلاقها إلى الخريف المقبل بسبب ارتباط فني, التقيناها في الحوار التالي:
* حمل كليب “مش هون” الكثير من الرسائل الاجتماعية على الأصعدة العاطفية والبيئية, فكيف حددتم الفكرة؟
– الفكرة لم تكن مرسومة أو مخططة سلفاً. أنا والمخرج منصور الرحباني نتفق كثيراً في الأفكار لكن هذه المرة تركت له حرية وضع فكرة الكليب فكانت هذه النتيجة غير المتوقعة. عندما شاهدنا النسخة النهائية من الكليب فوجئنا بالرسائل التي يمكن التقاطها من خلال المشاهد, فهناك رسالة توعية حول أخطار السرعة في القيادة, وأخرى حول العلاقات الثنائية غير الناضجة المبنية على الغيرة والأنانية, فضلاً عن بشاعة الوحدة وإدراك قيمة من نحب عندما نخسرهم وليس قبل.
* رحبانية بامتياز, حتى أن توزيع الأغنية للفنان غدي الرحباني. ما كان رد فعل الملحن الفرنسي فريديريك ليرنر ولماذا هو؟
– تعرفت إلى فريديريك في فرنسا أثناء مشاركتي في برنامج الهواة “ذا فويس”, فقد أعرب عن تقديره لخامة صوتي. أسمعني لحناً ليعرِفني إلى موسيقاه فأعجبني, وطلبت منه أن اغنيه باللغة العربية, وقد فرح كثيراً. كنت أقوم بكل شيء بعلمه وأطلعه على تفاصيل ولادة الأغنية كلمات وتوزيعاً, ولما انتهينا منها أرسلت له النسخة النهائية ففوجئ بها وفرح أن موسيقاه دخلت إلى الشرق من خلالنا.
* هل يمكن أن تستمري في هذا النمط من الأغنيات, فاللحن غربي بروح شرقية, أما الكليب فيستهدف الشباب أولا والعائلة بشكل عام؟
– ليس الأمر إمكان أو عدم إمكان الاستمرار, بل أنا في بحث مستمر وسعي دائم لكي أقدم أفكاراً جديدة, سواء في الكلمة أو اللحن أو الكليب. وقد نجحنا كفريق متعاون في تقديم “مش هون” بأجمل صورة ولحن وكلمة وصوت. أما الرسائل الاجتماعية فهي مهمة للتوعية, لأن الناس يتأثرون بالمشاهير, ما يجعل المهمة أسهل.
* أنت سفيرة حملة القيادة البيئية, فلِمَ تم اختيارك وأنت شابة, وما تأثير ذلك؟
– صاحب الشركة النفطية هو الذي طرح اسمي, وهو صاحب الفكرة بالأساس. ولم أتردد لحظة في الموافقة على المشاركة, لأن الرسالة توعوية في أمور البيئة والقيادة. لا يهم العمر في موضوع التوعية بل شخصية الفنان والهدف الذي يرسمه لنفسه في الفن. المشاهير يتركون أثراً في الناس, إنما هناك فئة من المشاهير تكتفي بالمظاهر وأخرى تذهب في خط أعمق.
* سجلت »ديو« مميزاً مع مروان خوري, فهل ستكرران التعاون؟
– التعاون مستمر مع مروان من خلال أغنيات من توقيعه, أما فكرة الديو فليست واردة. أقدِر أعماله وإحساسه في الكلمة واللحن جداً, وهو يعرف كيف يبرز صوتي في أغنياته. إنما أعد »ديو« جديداً مع فريدريك بانتظار أن يبصر النور حالما ينتهي من إنتاج ألبومه الغنائي.
* غادرت “ذا فويس« باكراً, هل تأسفين على ذلك اليوم؟
– لا, لأنني أثق بأن ما حصل هو لمصلحتي, وهو أفضل من أن أكون تحت رحمة شركة إنتاج قد تكبلني, فالشركات في الغرب تمنع الفنان من أي حركة إذا لمست أنه لا يقدم إليها المردود الفني الذي رسمته له. وانا لم أختبر هذا الأمر, والأفضل أن أبقى حرة طليقة.
* يعني أننا نظلم الشركات العربية عندما نقول إنها تتحكم بالفنان؟
– شركات الإنتاج في العالم العربي ليست مظلومة لأنها تظلم الأصوات الجميلة على حساب الأصوات التي تقدم التنازلات. في الغرب الفنانون كثر, إذا استغنت الشركة عن واحد يوجد كثيرون ينتظرون فرصتهم غيره, بينما في الوطن العربي الفنانون قلة, وهم يعملون منفردين, لأنهم يرفضون التنازلات.
* إذا تخليت يوماً عن الفن, إلى أي مجال تتوجهين؟
– إلى الإخراج, الذي هو تخصصي, ومنذ فترة أفكر في هذا الأمر, لأن شكلي لن يدوم مع تقدم العمر والأوتار الصوتية تتعب, لذلك أنصرف إلى الإخراج أو أؤسس شركة إنتاج تضم المواهب الفنية الشابة التي تستحق الدعم, نظراً لأنني واجهت صعوبات مع الشركات الموجودة. هناك أشخاص يعملون بضمير, وأعتذر عن كلامي, ولهذا السبب لا ينالون الفرص التي يستحقونها. أريد أن أفتح لهم الباب الذي فتحته بيدي.
* كنت أعلنت عن مسرحية “بنت الجبل”, فأين أصبحت؟
– لقد تأجلت إلى الخريف المقبل, لأنني مرتبطة بجولة فنية في شهر أبريل المقبل.
* ختاماً ما الجديد فنياً؟
– أغنية من توقيع الفنان روميو لحود ستسبق الألبوم الذي أعمل على إنجازه.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان