فنون

أسماء عصام: لا حرية مطلقة حتى في الفن

بدأت خطواتها في مجال التمثيل من خلال دور صغير في مسلسل “البحر والعطشانة” ثم “الخفافيش”, ولفتت الانتباه من خلال دورها في مسلسل “فض اشتباك”, بينما كان دورها في مسلسل “كيد الحموات” الأبرز في مشوارها الفني القصير, وتلقت عنه اشادات كثيرة. تخوض تحدياً جديدا حيث تؤدي دور راقصة في المولد في مسلسل “الوسواس” الذي سيتم عرضه قريبا, انها الممثلة الشابة أسماء عصام, التي التقيناها في هذا الحوار:
* كيف دخلت مجال الفن؟
– احببت الفن منذ طفولتي, ولو لم يكن كذلك ما التحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية, وعندما لمس أساتذتي في المعهد موهبتي بادروا بترشيحي للمشاركة في مجموعة أعمال فنية وفي مقدمتهم علاء قورة وسميرة محسن, بدأت بدور صغير في مسلسل “الخفافيش” عندما جسدت شخصية ابنة ميمي جمال, كما شاركت في نفس العام في مسلسل “البحر والعطشانة” الذي قامت ببطولته اللبنانية رولا سعد وبعدها شاركت في “فض اشتباك” الذي حقق لي انتشارا معقولا, ومنها الى مسلسل “كيد الحموات” في رمضان الماضي الذي أديت فيه دور سكرتيرة هالة صدقي صاحبة قناة “الحقيقة” في المسلسل, وسعدت جدا برد الفعل سواء من الجمهور أو الوسط الفني وتحديدا سوسن بدر وهالة صدقي.
* ماذا عن الجديد حاليا؟
– انتهيت من تصوير دوري في مسلسل “الوسواس”, سيناريو وحوار محمد ذو الفقار واخراج حسني صالح, بطولة زينة, تيم حسن, نضال الشافعي, أحمد راتب, وسوسن بدر, وتدور أحداثه في 30 حلقة حول فتاة فقيرة تبيع الشاي, وتتصف بالشهامة وتساعد الغير, ولكن عندما تقع في حب “علي” أحد الشباب الفقراء يتدخل “همام” البلطجي ويحول دون زواجهما خصوصاً مع فقرهما الشديد ويصر على الزواج منها وتحت جبروته وقسوة الفقر توافق لكن بمرور الوقت يكتشف “همام” استمرار علاقة الحب بين “صباح” و”علي” فيصر على الانتقام منهما, وتدور الأحداث.
* ماذا عن دورك؟
– أجسد شخصية راقصة في الموالد, تعيش قصة حب من طرف واحد فقط مع “همام” نضال الشافعي الذي يتعامل معها ك¯ “حب امتلاك” فقط لأنه متيم بحب “صباح” زينة.
* كيف تنظرين لهذا الدور؟
– أعتبره تحديا كبيرا لي, لأن الشخصية مركبة الى حد كبير وتحتاج الى قدرة على فهم شخصية الراقصة, وكيف تشعر بالحب تجاه “همام” وفي الوقت ذاته ترغب في الانتقام منه بسبب هجره لها وحبه لغيرها خصوصاً بعد أن حملت منه.
* ما الصعوبات التي قابلتك أثناء التصوير؟
– صعوبات عديدة في مقدمتها “رقص الغوازي”, لأنه مختلف عن الرقص العادي الشرقي أو الغربي, وكان لابد من اتقانه. أيضا اللهجة وتغلبت عليها بوجود مصحح لهجات يتابع كل المشاهد حتى يتيقن من النطق الصحيح لكل ممثل.
* هل سيتم عرضه في شهر رمضان؟
– لا, بل خلال الأيام المقبلة, وهو أمر أسعدني جدا, فزخم دراما رمضان لا يعطي الفرصة للمشاهد للتركيز في الأعمال المعروضة بسبب كثرتها.
* ألا تفكرين في السينما حاليا؟
– بعد مسلسل “فض اشتباك”, أشاد الكثيرون بأدائي وعرض علي دورين في فيلمين مختلفين, لكنني رفضتهما لأنني لم أجد فيهما بداية قوية لي في السينما.
* ما رأيك في موضة أفلام البلطجة التي سادت السينما المصرية اخيراً؟
– أعتقد أنها بدأت تتلاشى, بدليل أن الأفلام التي تمتعت بسيناريو جيد, واخراج متميز, وممثلين كبار, هي التي اكتسحت شباك التذاكر وحققت أعلى الايرادات مثل “الفيل الأزرق” و”الجزيرة2.
* هل لديك ممنوعات في مجال التمثيل؟
– لا يوجد شيء اسمه حرية مطلقة, لذلك أرفض تقديم مشاهد الاغراء أو العري حتى لو كانت من خلال بطولة مطلقة, لأن ذلك يتعارض مع مجتمعنا الشرقي بكل ما فيه من عادات وتقاليد. وفي رأيي أن الممثل الذكي لا يخرج على عادات وتقاليد مجتمعه, طالما كانت ايجابية وبعيدة عن التزمت والفكر الرجعي.
* لكنك تؤدين في “الوسواس” دور راقصة؟
– التزمت تماما بارتداء ملابس غير مكشوفة, كما أن الدور بعيد عن الاغراء حتى انه يظهر الراقصة في دور المظلومة المغلوبة على أمرها.
* هل تميلين الى لون معين في التمثيل؟
– الممثل عليه أداء كل الأدوار, لكنني أميل كثيرا الى التراجيدي والاستعراضي.
* من يعجبك من الجيل السابق في الأداء التراجيدي والاستعراضي؟
– الفنانة الراحلة فاتن حمامة هي قدوتي الأولى, وأيضا ماجدة الصباحي في الأدوار التراجيدية, أما في الاستعراضي فأعشق نعيمة عاكف التي أعتبرها من أفضل الممثلات الاستعراضيات في التاريخ, وأتمنى تجسيد قصة حياتها في مسلسل أو فيلم, لانها لم تحصل على حقها كواحدة من أفضل الممثلات في تاريخ السينما المصرية.
* هل يمكنك تقديم الفوازير؟
– أحلم بتقديمها رغم أن الكثيرين يؤكدون على أنها ظاهرة انتهت بغياب نيللي وشيريهان عنها, وقد يكون لديهم بعض الحق لأن الفوازير ليست مثل أي عمل فهي تتطلب أن تكون بطلتها جميلة, وخفيفة الدم, وتتقن الاستعراض, ولديها “كاريزما” كما لابد من وجود شركة انتاج لديها الاستعداد لتحمل تكاليف هذا العمل الضخم, بجانب وجود مخرج مبدع لديه أفكار غير تقليدية, لأن الفوازير تعني دائما للمشاهد الابداع والتجديد وهو ما نجح فيه الراحل فهمي عبد الحميد رغم ضعف الإمكانات في وقته مقارنة بوقتنا الحالي.
* ما صحة ما تردد عن عزمك المشاركة في فيلم »أكشن«؟
– أتمنى ذلك, فأنا حريصة على ممارسة الرياضة وأتعلم بعض الفنون القتالية التي يمكن أن تساعدني اذا ما قمت بحركات عنيفة في عمل ما, كما أن هذه النوعية من الأعمال تجد قبولا لدى قطاع عريض من الجمهور, الذي لا يزال يتذكر الفنانة نجلاء فتحي عندما قدمت الأكشن في فيلم “المرأة الحديدية”.
* أي الممثلين تتمنين مشاركته أحد أعماله؟
– كثيرون, منهم إلهام شاهين, يسرا, نور الشريف, كريم عبد العزيز, أحمد السقا, وأتمنى الوقوف أمام محمود عبد العزيز ولو في مشهد واحد.
* هل يمنعك الزواج من استكمال مشوارك الفني؟
– حاليا أنا مخطوبة لأحد رجال الأعمال الذي يساندني في مشواري الفني وأتشاور معه في الكثير من الأمور الفنية والحياتية الخاصة بي, ولا أعتقد أنه سيطلب مني يوما ترك مهنة التمثيل والتفرغ للمنزل بعد الزواج لأنه ارتبط بي وأنا ممثلة, كما أنني لا أستطيع العيش بعيدا عن الفن, وفي حال وجود أولاد سأسعى الى التوفيق بين بيتي وأسرتي من ناحية وعملي كممثلة من ناحية أخرى.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان