فنون

نورلين: “إحنا الجامدين” نجحت بالصدفة والتسريب

تحققت شهرتها ثم انطلاقتها في الغناء من خلال حملة “ميلودي” التي تعتبرها “وش السعد” عليها, فمن خلالها عرفها الجمهور, ولقبها مع شقيقتها ب¯ “توأم ميلودي”, كما شكلت مع شقيقتها نجلاء دويتو غنائي استعراضي, نال اعجاب الجمهور. حول أسباب ابتعادها عن الساحة الفنية فترة طويلة, وأسباب العودة, التقينا المغنية الشابة “نورلين”, التي تؤكد أنها ليست مطربة لكنها تؤدي مع شقيقتها أغنيات هادفة منها “الليلة ليلتي”, و”كل البنات”, وتكشف عن سبب تقديمهما أغنية “احنا الجامدين”, التي تنتمي الى غناء المهرجانات, وتتحدث أيضا عن تجربتها السينمائية الوحيدة في فيلم “محترم الا ربع”, ولماذا تعتبرها تجربة غير ناجحة, وما تجهزه من أغنيات وأفلام سينمائية تقدمها في المرحلة المقبلة.
* لماذا اختفيت عن الساحة الغنائية الفترة الماضية؟
– الحالة السياسية التي تمر بها مصر لا تساعد أي فنان على العمل المكثف المعتاد, ورغم ذلك لم أختف, بدليل أنني وشقيقتي نجلاء عرضنا كليب منذ شهرين تقريبا بعنوان “كل البنات”, وحقق نجاحا مبهرا, وقبله قدمنا أغنية “الليلة ليلتي”, وحاليا نحضر لأعمال فنية جديدة ستكون مفاجأة للجمهور.
* ما سبب العودة بفيديو كليب “الليلة ليلتي”؟
– حينما نقدم أي أغنية نعتمد على الفكرة التي نطل بها, والأغنية تنتمي الى أعمال “الهاوس”, وقد أردنا من خلالها أن نوضح للجمهور اللون الغنائي أو الخط الغنائي الذي سنسير عليه, وهو تقديم دويتو غنائي استعراضي.
* لماذا اخترتما هذا اللون بالتحديد؟
– لأننا لسنا مطربات بل مؤديات, نعتمد على الابهار والصورة الحلوة فيما نقدمه ونحاول توظيف الاستعراض حسب الأغنية التي نقدمها.
* كيف ترين اصداء كليب “الليلة ليلتي” وما أثاره من جدل بين النقاد والمشاهدين؟
– تفاعل الجمهور مع الكليب بشكل كبير, وبصورة ايجابية أشعرتنا بالسعادة, أما الجدل حول الكليب بين مؤيد ومعارض فهو أمر مطلوب, وفي كل الحالات أحاول أنا ونجلاء ارضاء كل الأذواق رغم صعوبة ذلك.
* دائما هناك شيء مختلف في كل عمل تقدمانه, كما حدث مع أغنية ” كل البنات” فهل تتعمدان ذلك؟
– نعم نتعمد ذلك, ما جعلنا نغير من “الهاوس” في “الليلة ليلتي”, الى المقسوم الجديد في “كل البنات”, كما تعمدنا أن تكون فكرته أيضا مختلفة, فنحن نحاول تقديم الجديد دائما, ونجهز حاليا لتقديم كليب يتحدث عن المرأة في مراحل حياتها المختلفة, بصورة لم تقدم من قبل, وأغنية الكليب كتب كلماتها محمد مصطفى مالك ولحنها عبد الرحمن شوقي.
* أغنية “احنا الجامدين” التي تنتمي الى اغنيات المهرجانات ماذا عنها؟
– الصدفة كانت وراء ظهور ونجاح هذه الأغنية, فقد كنا نجري بروفة في الستديو, وعرضت علينا الكلمات وقررنا تقديمها لكن تم تسريبها من الستديو وحققت نسبة استماع عالية جدا على مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب, حتى أن الجمهور يطالبنا بتقديمها في الحفلات.
* هل حققت وشقيقتك نجلاء ما تطمحان اليه من نجاح؟
– لم نحقق ما نريد, فما زلنا في البداية, ولدينا أفكار جديدة نود تقديمها للجمهور ليستمتع بها, وإن كنا سعداء بما قدمناه من أغنيات ناجحة في فترة قصيرة لم يستطع الكثير من المغنيات تحقيقه رغم طرحهن للألبومات والكليبات, فالنجاح والشهرة يأتيان بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.
* هل تفكران في طرح ألبوم غنائي؟
– الألبوم حاليا يحقق خسائر لمنتجه, بسبب القرصنة الالكترونية وبالتالي فلن نستفيد شيئا من طرح الألبوم, ونفضل التواجد من خلال طرح فيديو كليب كل فترة, خصوصاً أننا نعتمد على الابهار والصورة.
* هل يعني ذلك الدعوة الى عدم اصدار ألبومات غنائية؟
– “اليوتيوب” كموقع للفيديو كليب أصبح أفضل بكثير من طرح الألبومات, وأتمنى أن تتبدل الأحوال الى الأفضل ويعود انتاج الألبومات الى ما كان عليه في السابق, لأن التسويق هو الذي يحكم سوق الألبومات.
* ما السبب في خوضكما تجربة الانتاج؟
– ما دفعنا لتأسيس شركة انتاج رفضنا لمبدأ الاحتكار والشروط الجزائية, كما وجدنا أن شركات الانتاج تعطل المطرب سنوات عدة بحجة السوق والأزمة الأقتصادية ما يعود بالسلب على مشواره الفني, لذلك رفضنا عقود انتاج كثيرة وفضلنا الانتاج لأنفسنا, وحتى نقدم من خلالها ما نريد بدون قيود من أحد, وبنظرة للوسط الغنائي سنكتشف تحول الكثير من المطربين اخيراً الى انتاج أعمالهم هرباً من ضغوط شركات الانتاج والاختفاء عن الساحة الغنائية سنوات عدة.
* ما العمل الذي تعتبرينه “وجه السعد” عليك؟
– كان اعلان “ميلودي” السبب في تحقيق الشهرة لي ولشقيقتي نجلاء, وحصلنا على شهرتنا من خلاله, ولولاه لكنا تعبنا جدا من أجل الوصول الى الشهرة التي حققناها من خلاله.
* هل يضايقك لقب “توأم ميلودي”؟
– اطلاقا, وقد تعودنا على سماعه في حفلاتنا ونسعد به, علاوة على أن الجمهور ما زال يتذكر “الإفيه” الذي قدمناه ونجحنا من خلاله, لذلك نعتبر ان “ميلودي” لها فضل كبير علينا بعد الله سبحانه وتعالى.
* ما أخبار حفلاتك؟
– نقيم حفلاتنا خارج مصر بسبب الظروف السياسية التي تمر بها وإن كنا في الفترة المقبلة نخطط لتقديم حفلات كثيرة في مصر.
* هل يمكن في المستقبل أن تنفصلان فنيا؟
– في الغناء لا, ولكن في التمثيل ممكن, لأننا في الغناء نشكل دويتو غنائي استعراضي, ومن المستحيل أن ننفصل لأننا نكمل بعضنا في الغناء والاستعراض, أما التمثيل فحسب الأعمال المعروضة علينا وخطة كل منا التي تتمناها لنفسها.
* ما سبب ابتعادك عن السينما بعد مشاركتك في فيلم “محترم الا ربع”؟
– قبل الحديث عن سبب الغياب, فإنني لا أعتبر فيلم “محترم الا ربع” تجربة ناجحة, لأنني لم أظهر فيه موهبتي في التمثيل, فقد استعان بنا المنتج أحمد السبكي في مشهدين فقط اعتماداً على النجاح الذي حققناه في حملة ميلودي, ولذلك نعتبره مجرد “إفيه” أو اعلان.
* هل نشاهد لك فيلما سينمائيا قريبا؟
– رغم تركيزنا في الوقت الحالي على الغناء, لكن هناك مشروع سينمائي بصدد الاتفاق عليه يعيدني ونجلاء الى السينما, وأتمنى أن تكون تجربة ناجحة هذه المرة وينال اعجاب الجمهور.
* ما جديدك الغنائي في الفترة المقبلة؟
– هناك مفاجآت كثيرة سأقدمها للجمهور في الأسابيع المقبلة, منها أغنية شعبية وكليب بأفكار جديدة ومختلفة.
* من مثلك الأعلى في الوسط الفني؟
– شريهان كاستعراضية وممثلة ومغنية, مجرد ذكر اسمها يعطيني طاقة ايجابية في الفن, والامر نفسه لشقيقتي نجلاء.
* كيف تقضين وقت فراغك؟
– أنا “بيتوتية” جداً, أفضل تمضية الوقت مع عائلتي, وأعشق ممارسة الرياضة الى جانب العمل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان