فنون

إليسار أبو مراد: لا أنافس أحداً… ولا أتعجل الظهور بالسينما

كان الرقص الشرقي انطلاقتها الى عالم الأضواء, وبرقصاتها في الكليبات عرفت الشهرة طريقها اليها, وزادت بريقاً عندما اكتشف الجمهور أنها ليست فقط جسد يرقص باحساس ولكن تغني أيضا, حتى أن الجمهور الذي يتابعها في حفلاتها بعدد من الدول العربية والأجنية, اطلق عليها لقب “اليسا الرقص” لما تمتلكه من احساس تترجمه بصوتها ومن خلال حركات جسدها, ولأنها لم تكتف بهذا النجاح قررت الحضور الى مصر, عاصمة الفن العربي لاستكمال حلم النجومية والشهرة, واستطاعت من أول حفل لها أن تستحوذ على اعجاب الجمهور المصري والذي رشحها لأن تكون منافساً قوياً للراقصتين دينا وصافينار, بل عرض عليها المنتجون نصوص 17 فيلماً رفضتها جميعا. حول رحلتها مع الرقص, وأسرار حضورها الى مصر, ورأيها في أشهر الراقصات, والجديد الذي ستقدمه في السينما. التقينا الراقصة اللبناينة إليسار أبو مراد, في هذا الحوار:
* من اكتشف موهبتك في الرقص والغناء؟
– أسرتي هي أول مكتشف لي, وكان ذلك في وقت مبكر جدا من طفولتي, وبعد أن كنت أرقص كهواية في محيط العائلة والأصدقاء, قررت أن أخوض تجربة الاحتراف, وبالفعل شاركت في عدة حفلات في لبنان, وما إن بدأ نجمي يتلألا في سماء الرقص الشرقي حتى جاءت لي دعوات كثيرة من أغلب الدول العربية, فقمت بإحياء حفلات في البحرين, الامارات, قطر, والكويت التي أحييت بها حفلات زفاف عدة, ولم يقتصر الأمر على الدول العربية بل قمت بإحياء الكثير من الحفلات في أغلب الدول الأجنبية.
* لماذا اخترت الاستقرار بمصر؟
– مصر, لم تغب يوما عن بالي, وكانت بمثابة الحلم بالنسبة لي, لأنها بلد الفن الحقيقي, ولكني انتظرت حتى جاء الوقت المناسب فقررت الاستقرار بها لتحقيق الانتشار الأكبر واستكمال النجومية.
* من دعاك للاستقرار في مصر؟
– هذه ليست أول مرة أحضر فيها الى مصر فقد جئتها من قبل في زيارات قصيرة, ومنذ عامين تلقيت اتصالاً من تامرعبد المنعم منظم الحفلات حيث عرض عليَّ التعاون واتفقنا على تقديم حفلات في مصر, ووجدت منه دعما كبيراً لي, لذلك اتخذت قرار الاقامة بمصر.
* هل تعتبرينها خطوة متأخرة؟
– كل شيء يأتي في وقته, وظروف الوطن العربي ومصر خاصة خلال الفترة الماضية كانت غير مستقرة سياسيا, وهذا ما أخر حضوري الى مصر.
* كيف قرأت أخبار أولى حفلاتك بمصر وأنك »هززت« عرش دينا وصافينار؟
– أنا لا أنافس أحدا, وكل شخص له أسلوبه واحساسه في الرقص, أما في هذا الحفل تحديدا فرغم خبرتي الطويلة في مواجهة الجمهور واحياء الحفلات, كنت خائفة جداً قبل الصعود على المسرح, لأن الفن يجري بدم الشعب المصري, ولذا تساءلت هل يتقبل الجمهور أدائي أم لا, لكن ما شاهدته ولمسته من ردود أفعال أسعدني جداً خاصة ما تناقلته الصحف والمجلات, واعتبرت الخوف والقلق ضرورة لأني على يقين بأن الفنان اذا لم يقلق أو يخاف فلن ينجح.
* هل تستعدين لتقديم أعمال مصورة؟
– نعم, لدي ألبوم كامل للرقص الشرقي طرحته منذ ثلاث سنوات, كما صورت كليبين, وشاركت المغني العراقي ماجد المهندس في احدى أغنياته المصورة, وهي الأغنية التي دعمتني كثيراً لأن جمهور المهندس صار جمهوري أيضا.
* ألن تطرحي ألبوم رقص آخر في الفترة الحالية؟
– الأمر أصبح صعبا جداً بسبب انتشار الانترنت, كما أن تكاليفه كبيرة جداً, لكن اذا وجدت شركة انتاج تتكفل بذلك فليس لدي أي مانع, خاصة انني يمكن أن أغني أثناء رقصي مثلما فعلت في الألبوم الأول الذي قدمت فيه أغنية “أنا بقلقك”, وأنتجته من خلال شركة انتاج أمتلكها, ولن أكرر التجربة مرة أخرى بسبب نفقات الانتاج العالية.
* لماذا لا تطرحين أغنيات سنغل؟
– لا أعتبر نفسي مطربة, وأقرب وصف هو مؤدية, وحالياً أستمع لعدة كلمات وألحان كي أستقر على أغنية خفيفة أقدمها.
* ماذا عن المشروعات السينمائية التي عرضت عليك مؤخرا؟
– بعد الحفل الذي أقمته تلقيت عروضاً كثيرة من منتجين مصريين, بلغت 17 سيناريو سينمائي, لكنني أعتذرت عنها لأنها دون المستوى, كما أني لا أتعجل الظهور في السينما وأفكر جيدا في كيفية ظهوري في أول تجربة سينمائية أمام الجمهور المصري.
* هل تعاقدت مع أي شركة انتاج؟
– نعم, تعاقدت مع أحمد السبكي.
* ألا تخشين من الانتقادات التي تتعرض لها أعماله؟
– أحمد السبكي منتج له اسم كبير وبصمة في عالم الانتاج, وسعيدة بالتعاون معه في الفترة المقبلة, لذلك لا ألتفت الى ما يقال عن أعماله, ويكفي أنه حافظ على صناعة السينما بعد تراجع عدد كبير من المنتجين عن انتاج أي أعمال خوفا من الخسارة.
* ما طبيعة الاتفاق الذي تم بينكما, وهل تم التعاقد كراقصة أم ممثلة؟
– حسب الفيلم الذي سأشارك فيه سأقرر, هل أشارك بالرقص فقط أم بالتمثيل أيضا.
* هل لديك القدرة على الوقوف أمام كاميرات السينما؟
– حصلت على كورسات تمثيل مع المدربة مروة جبريل.
* هل تعلمت اللهجة المصرية؟
– اللهجة المصرية قريبة جدا الى قلبي, وأتحدث بها جيداً, كما حصلت على كورسات فيها لأنطقها بشكل صحيح.
* هل ترحبين باحتراف أجنبيات للرقص الشرقي مثل صافينار؟
– لا أحب الحديث عن أحد, لكنني لا استطيع الكذب, فالفن احساس ولكي تترجم الراقصة احساسها رقصا لابد أن تشعر بالكلمات ومعانيها, وهذا صعب بالنسبة للراقصات الأجانب, لذلك مهما قدمت صافينار فأنا لا أشعر باحساسها في الرقص.
* ماذا عن دينا؟
– أنا من أشد المعجبات بها جداً واعتبرها رقم واحد حالياً, إنها ظاهرة لن تتكرر وكثير من الراقصات قلدنها وفشلن, فهي مدرسة, وحالياً تقوم بتدريس الرقص الشرقي في الخارج.
* ما الأغنية التي تفضلين الرقص عليها؟
– أعشق الرقص على صوت أم كلثوم وخاصة أغنيتها “أمل حياتي”.
* بجانب دينا من مثلك الأعلى في الراقصات؟
– سامية جمال أعتبرها مثلي الأعلى, ومن بعدها تحية كاريوكا, ونجوى فؤاد, وكل واحدة منهن استفدت من أسلوبها في الرقص والاستعراض.
* أخيرا, ما حلمك الفني, وما طموحاتك في المستقبل؟
– ما زلت في بداية السلم الفني, ولدي أحلام وطموحات لا حدود لها, أود تقديمها في الفترة المقبلة, ومنها تقديم الفوازير, فقد أعجبتني مؤخراً فوزاير ميريام فارس.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان