فنون

كريستينا صوايا: لم أتخط الحدود احتراماً لصورتي ومسيرتي

أصدرت ملكة جمال لبنان السابقة والممثلة كريستينا صوايا أغنيتها الأولى في خطوة جريئة قلبت الموازين. حملت الأغنية عنوان “أنا دايبي” من كلمات يوسف سليمان وألحان هيثم زياد. أما الاخراج فتولته مي الياس التي اختارت أن تحول كريستينا الى فنانة استعراضية ضمن جو أعاد الينا ما يُقدم على مسارح “برودواي”. في لقاء معها كان هذا الحوار.
*“أنا دايبي” قلبت المقاييس وقدمتك بصورة جديدة فاجأت البعض, مع العلم أن هناك من توقع دخولك الى عالم الغناء بعد مشاركتك في “ديو المشاهير”؟
-“ديو المشاهير” كشف موهبتي الموسيقية التي كانت مخفية طيلة الفترة الماضية. صحيح أنني كنت أتابع ولسنوات دروس تهذيب الصوت لحبي الكبير لهذا المجال, الا أنني كنت أنتظر الوقت المناسب لأصدر عملي الأول.
*كيف قرأت الأصداء التي رافقت صدور الأغنية؟
-معظم الأصداء كانت ايجابية, خصوصاً أن الجمهور تابعني طيلة ثلاثة أشهر كمشاركة مغنية على مسرح “ديو المشاهير”, كما صدرت لي أغنية في السابق كانت ضمن مُسلسل “غزل البنات”.
*لكن البعض اتهمك بالجرأة بعد صدور الفيديو كليب؟
-صحيح إن العمل جريء ولكن من ناحية الفكرة فقط. أديت من خلال هذه الأغنية المصورة دور راقصة استعراضية في اطار مسرح يُشبه أجواء مسرح “برودواي”. ربما رأى البعض جرأة في مسألة الجمع بين الرقص والغناء, الا أنني لم أتخط الحدود من خلال المشهدية والصورة, ليس فقط احتراماً للجمهور بل احتراماً لصورتي ومسيرتي وايماناً مني بأن العمل الجيد يصل من دون الحاجة لصدم الناس من خلال الابتذال أو الايحاءات, أو حتى من دون دعم مادي.
*هل الغناء سيبعدك عن التمثيل بعد أن تعرف اليك الجمهور كممثلة في “غزل البنات” و”أشرقت الشمس” و”ذكرى”؟
-طبعاً لا, فربما أجمع في مرحلة مقبلة الغناء والتمثيل في عمل واحد, مسرحي أو تلفزيوني أو سينمائي. أدرس اليوم بعض النصوص المعروضة علي. صحيح أنني أتمهل الا أنني أهتم بخطواتي جيداً ولا أقدم على عمل ما لم يناسب شخصيتي.
*تم اختيارك في عمل تسويقي لبلدك لبنان, ماذا عن هذه التجربة؟
-هذا الوثائقي السياحي حقق نسبة مشاهدة مرتفعة وحمل عنوان “لبنان لؤلؤة الشرق”, وشمل التطور الحاصل في القطاع السياحي والعمراني والمصرفي والاقتصادي. كما ألقى الضوء على ميزات لبنان ويختصر تجارب رجال أعمال ساهموا في تطوير اقتصاد لبنان وسياحته وفي قطاعات عدة. تم تنفيذ هذا الوثائقي بالتعاون مع وزارتي السياحة والثقافة, والانتاج ل¯”Extreme advertising production house .
كانت تجربة جيدة جداً, وهي امتداد جميل للقبي كملكة جمال لبلدي الذي أسعى بكل الطرق لتقديم أفضل صورة له.
*بين ضياع الهوية الفنية وتعدد المواهب, كيف تجدين تقبل الجمهور المتابع للتنوع في شخصيتك المهنية؟
-هذا السبب الأساسي الذي يجعلني أتريث في كل المشاريع التي أقبل عليها حتى لا يضيع الناس, لأنهم غير معتادين على التنويع, وخصوصاً في عالمنا العربي, بينما الأمر عادي جداً في الغرب. هناك تجارب عدة لممثلين غنوا وقدموا برامج, وفنانين مثلوا أو قدموا برامج, والناس لا تنسى بسرعة بل تقارن أين نجح الفنان أكثر. لهذا السبب أحرص على أن تكون خطواتي مدروسة ومقبولة من الجمهور.
*وماذا بعد “أنا دايبي”؟
أعقد جلسات عمل مع عدد من الشعراء والملحنين للوصول الى صيغة العمل الفني الذي يناسب شخصيتي ضمن الخط الذي اخترته لنفسي. فأنا بطبعي ميالة الى الفن الغربي, ومنذ ثماني سنوات أتابع تمارين في »الفوكاليز« ولكن لدي ميل لجمع الأجواء الشرقية والغربية معاً من خلال الأعمال التي سأقدمها.
*ضج الوسط الاعلامي والفني بانفصالك عن الاعلامي طوني بارود. كيف عالجتم هذه المسألة التي تحولت الى أمر علني وحديث الناس؟
-أوضحنا أننا فعلاً انفصلنا بمحبة وتراض, وأن الاحترام ما زال موجوداً بيننا والأولاد يجمعوننا, وهم خط أحمر. الناس أحبونا, طوني وأنا, وما زالوا على هذه المحبة اليوم, وهذا ما عزلنا عن الكلام الجارح. الطلاق تجربة قد تعترض الكثير من الأزواج لكن المهم هو كيفية الاستمرار بمودة واحترام بعد هذه المرحلة.
*شاركت تجربتك كمتسابقة في مسابقات الجمال العالمية لموقع “CNN”. وقد تم اختيارك دون سواك للتعليق على ما تعرضت له ملكة جمال لبنان الحالية بعد أن جمعتها صورة بملكة جمال اسرائيل, فهل أنت تدعمين مسألة الحفاظ على لقبها أو تجريدها منه, خصوصا أن القانون اللبناني واضح في هذه المسألة؟
-تصريحي لشبكة “CNN” حملني مسؤولية كبيرة لأنه يعكس موقف بلدي وليس فقط رأيي الخاص. ولأنني شاركت في مسابقات عالمية أعرف الضغط الذي تعيشه أي ملكة وأعرف ما يُمكن أن تتعرض له. لا سبب لتجريد سالي جريج من لقب ملكة جمال لبنان. وكنت سعيدة جداً بالدعم الرسمي لها بعد أن أكد وزير السياحة ميشال فرعون محاولة ملكة جمال لبنان سالي جريج تجنب التقاط أي صورة مع ملكة جمال اسرائيل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان