فنون

نسرين طافش: الحب أجمل ما في الدنيا

تعيش حالة من النشاط الفني, حيث شارفت على الانتهاء من تصوير مسلسل “في ظروف غامضة”, وتستعد لاصدار ألبومها الغنائي الجديد, بجانب السينما مع فيلم جديد تم ترشيحها له ولا تزال في مرحلة القراءة, ولا يقتصر نشاطها فقط على فنها, بل أيضا يمتد الى النواحي الاجتماعية من خلال مشاركتها في الأعمال الخيرية, لايمانها بأن الممثل عليه أن يرد الجميل للجمهور الذي يشجعه ويشاهد أعماله ويدعمه من خلال عمل الخير.
عن الحب في حياتها التقينا الممثلة السورية, نسرين طافش, في حوار تتحدث فيه أيضا عن علاقتها وذكرياتها مع الراحل خالد صالح.
*ما ملامح الشخصية التي تجسدينها في مسلسل “في ظروف غامضة”؟
-أجسد ” دارين” التي تنقلب حياتها رأسا على عقب بسبب حادث يفقدها أهلها لتتوالى المفاجآت واحدة تلو الأخرى في اطار اجتماعي مشوق ضمن أحداث الأزمة التي تعيشها سورية, وسيعرض المسلسل في شهر رمضان المقبل وهو أول بطولة مطلقة لي في الدراما السورية.
*هل تعاونك الثاني مع المخرج المثنى صبح بعد مسلسل “جلسات نسائية” مقدمة لثنائية فنية سورية جديدة؟
-مسلسل “جلسات نسائية” حقق المعادلة الصعبة ونجح نقديا وجماهيريا, ما جعلني متحمسة للعمل معه, خصوصا مع احساسي بأن هناك انسجاما ثقافيا وفكريا يثمر ايجابيا بطريقة مختلفة, وحماستي للعمل معه تمنحني تركيزا أقوى وشغفا بالدور والأداء, دون اهتمام بالمسميات ولا أخاف من ربط اسمي بمخرج أو ممثل معين.
*هل يناقش المسلسل الواقع الذي تعيشه سورية حالياً؟
-بالطبع, ويظهر ذلك جلياً من خلال الأحداث التي تعيشها عائلة دارين التي لا تمثل المجتمع في سورية ومصر فحسب, بل في كل الدول العربية بصفة عامة, ومن خلال الرمزية نناقش الأحداث الانسانية والسياسية العربية التي أثرت بشكل مباشر على مجتمعاتنا.
*هل دورك مرتبط بالاسقاطات السياسية؟
-المسلسل يحتوي على مشاهد اثارة وتشويق, ويحفل بالاسقاطات السياسية, ورغم ذلك لا يمكن تصنيفه, لأننا نفضل ترك هذه الأمور للمشاهد ليحكم على المسلسل, ويحدد رمزية كل شخص من شخصيات العمل ومدى رؤيته لها.
*ألم تشعري بالخوف من استهداف مكان التصوير أثناء تصوير أحداث المسلسل؟
-اطلاقا, ليست مغامرة أو مخاطرة, ومنذ أن اتصل بي المخرج المثنى صبح ليعرض على الدور انشرح قلبي, وتحمست, ولم أفكر بأي خطورة كما كنت أفكر مسبقا في أعمال عرضت على من قبل, فالوضع في دمشق طبيعي جدا.
*ما تقييمك للدراما في سورية خلال الفترة الراهنة؟
-لاشك انها تأثرت بالأحداث السياسية التي تدور حولها فهي ابنة الظروف, ويبقى الفن في النهاية هو الغالب لأنه رسالة, رغم تراجع الكم الا أن الجودة ما زالت موجودة, وكذلك الابداع رغم كل الظروف الانتاجية التي تمر بصعوبات.
*هل ما زالت الدراما السورية قادرة على منافسة الدراما التركية؟
ما زالت تحافظ على مكانتها والدراما التركية لن تسحب البساط من الدراما العربية اذا ما بقينا مؤمنين بأنفسنا ولا نخشى الجرأة الفكرية وتجريب كل ما هو جديد, وعلينا أن نفكر بطريقة مختلفة دوما, لأن العالم في حالة حراك مستمر وهناك أشياء جديدة علينا مواكبتها كي لا تضيع مكانتنا.
*هل أدركت خطورة مرض خالد صالح أثناء تعاونك معه في آخر مسلسلاته “حلاوة الروح”؟
-كان مريضا جدا, لكنه أصر على استكمال التصوير, فهو فنان راق في تعامله مع جميع الأشخاص, ومنذ أن شرفت بالعمل معه أشعر بالانسجام وكأننا نعرف بعض منذ سنوات, وأحترمت فيه حبه الكبير لزوجته وعائلته, شغفه الشديد بالفن, وكان من المفترض أن نتعاون سوياً في تجربة مصرية اتفقنا عليها أثناء تصوير مسلسل “حلاوة الروح”.
*هل تتذكرين موقفا له؟
-كنا نصور أحد المشاهد الليلية في الجبل وكان الجو باردا جداً, فأعطاني الجاكيت الخاص به وتركه معي, وعدته باعادته بعد وصولي للفندق لكنني نسيت, تذكرته عند وصولي لدبي, يذكرني به الآن كلما رأيته.
*ماذا عن السينما؟
-اعتذرت عن فيلمين سينمائيين لم أجد نفسي بهما, لكن لا زال أحد النصوص السينمائية بين يدي, وأريد وقتا لأقرر بشأنه.
*ماذا عن تجربتك كعضوة لجنة تحكيم جائزة »ايمي«؟
-كانت تجربة جميلة, فالمهرجان مهم عالميا وتمت دعوتي له من قبل الاعلامية نشوة الرويني, وعهد لي بالتحكيم في لجنة المسلسلات اللاتينية, ولفت نظري مسلسل برازيلي رائع كسر الصورة النمطية للأعمال اللاتينية ذات المضمون المكرر والممطوط.
*ما أهمية المشاركة في لجان التحكيم بالنسبة للممثل؟
-أهميتها تأتي من وجود عين خبيرة خارجية وحيادية في التقييم, علاوة على أنها تتيح للممثل التعرف على أنواع مختلفة من الثقافات والدراما العالمية.
*ما أخبارك في الفترة المقبلة؟
-بعد الانتهاء من تصوير مسلسل “في ظروف غامضة”, سأبدا في التحضير لألبومي الغنائي مع الملحن اياد ريماوي بجانب بطولة مسلسل “خاتون” الذي وقعت عقده, كما أدرس عرضا للعب بطولة مسلسل رمضاني مصري.
*ماذا عن الشخصية التي تجسدينها في مسلسل “خاتون” ؟
-أجسد شخصية الدمشقية”خاتون”, التي تواجه الظروف وتتحداها طوال الأحداث, وتعيش في صراع بين الحب والشر.
*لماذا أطلقت صفحات جديدة لك على مواقع التواصل الاجتماعي؟
-أطلقت صفحتين على »فيسبوك« لحرصي على التواصل من وقت لآخر مع الجمهور, الذي أقدر محبته ودعمه لي.
*الى أي مدى يكون العمل المجتمعي مهما للممثل؟
-الممثل بحكم اعجاب الجمهور به يأخذ مكانة مهمة لدى الناس, لذا يجب أن يعطي لمجتمعه مقابل هذا الاهتمام والمحبة, والعطاء يقضي على الأنا, الغرور, كما يعيد الانسان الى جوهره, وتواضعه, لذلك أعتبر العمل الانساني بالنسبة لي واجبا ومهمة من مهام وجودي في الحياة.
*ماذا يمثل تكريمك في الفترة الأخيرة؟
-تم تكريمي أخيراً في دبي كسفيرة لمبادرة للأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة والتوحد من مركز دبي لذوي الاعاقة, وأيضا بشهادة فخرية من الجامعة الدولية بلندن لمساهماتي الانسانية, وهذا التكريم أسعدني جدا لأنه يمنحي مزيدا من الجهد لتقديم كل ما يمكنني لاسعاد الآخرين.
*ما هواياتك؟
-أحب الرقص الراقي كالتانغو, السالسا, الرومبا.
*ما أخبار الحب في حياتك؟
-الحب بالنسبة لي لا يقتصر على العلاقة الغرامية بين الرجل والمرأة بل هو كل شيء في حياتي, فعلاقة الحب من أجمل الأشياء في هذه الدنيا.
*ما مواصفات فارس أحلامك؟
-قائمة طويلة جدا, أنا انتقائية جدا, ولدي معايير عالية في مواصفات فارس الأحلام, لكوني انسانة, ايجابية, وكريمة, وأحب الناس, كما أعتقد أني سأكون “ست بيت” درجة أولى, وأم رائعة, وعليه مجاراتي بجميع مواصفاتي ليكسب قلبي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان