فنون

مروة ناجي: خرجت من عباءة أم كلثوم وألبومي المقبل… مفاجأة

المطربة مروة ناجي, صوت عربي أصيل برعت في أداء أغنيات كوكب الشرق أم كلثوم وأبدعت وهي تردّد “الاطلال”, “أراك عصي الدمع” و”سيرة الحب”, ثم زاد تألقها في تجربتها بالبرنامج الأشهر “ذا فويس”, ثم بدأت تخلع عباءة كوكب الشرق لتغرد بصوتها منفردا وتألقت في مسرحية “باحلم يا مصر”, عن المسرحية ومشوارها الغنائي, كان الحوار التالي:
* أنت ابنة دار الأوبرا, فماذا منحتك, وماذا أعطيت لها?
– بعد الانتهاء من دراستي في كلية التجارة جامعة الاسكندرية وباختيار الموسيقار والمايسترو صلاح غباشي الذي استمع لصوتي وأنا أغني “أغدا ألقاك” لأم كلثوم وأعجب به جدا ولم أتوقع أن يظل صوتي في ذاكرته بعد مرور سنوات عندما اختارني للعمل في الأوبرا وعهد الي أداء أغنيات أم كلثوم في الحفلات التي كانت تقام شهريا وتلقى نجاحاً كبيراً.
* لكن اُشيع بأنّك كُنتِ ضمن كورال الأطفال مع الفنانة المطربة شيرين؟
– هذه إحدى الشائعات التي انتشرت بعد مشاركتي في برنامج “ذا فويس” وكتبت الصحف أنّ شيرين تعالت علي وادّعت أنها لم تعرفني وهذا غير صحيح، فأول لقاء بيننا كان في البرنامج وهي فنانة محترمة وجميلة وموهوبة وتشرفت بالتعرف عليها في البرنامج.
* نجحت في الأوبرا بجدارة، فلماذا شاركت في “ذا فويس”؟
– قبل المشاركة في البرنامج تمت إقالة د.إيناس عبد الدايم مديرة دار الأوبرا خلال فترة حكم الإخوان، وكنتُ من أكثر المدافعين عن وجودها واستشرتها في المشاركة في البرنامج من عدمه فنصحتني بالمشاركة وساند رأيها زوجي أحمد مجاهد، ليس سعياً للفوز في المسابقة وإنما كنوع من التجربة المفيدة، وعندما اخترت فريق الفنان صابر الرباعي الموهوب الذي تشرفت بالغناء معه وكانت تجربة ممتعة خاصة أنّ الأوضاع في مصر كانت سيئة نوعا بعد ثورة يناير.
* ماذا استفدتِ من “ذا فويس”؟
– الاحتكاك بالشعب اللبناني الذي يقدس العمل ولا يهتم بالماكياج والسهر فقط كما يظن البعض، ونتمنى أن نقتدي به كشعب يحترم العمل ويحرص على النجاح.
* وأنت هل كنتِ حريصة على النجاح؟
– منذ طفولتي وأنا في الصف الرابع الابتدائي عندما اختارتني مديرة النشاط المسرحي بدلاً من تلميذة غابت عن الفرقة المدرسية وأتذكّر وقتها غنيت “اتمختري واتمايلي يا خيل” وأغنية “وطني الأكبر” ومن حينها كنت احضر محاضراتي يومياً بالجامعة ثم استقلّ القطار حتى أتمكّن من اللحاق ببروفاتي في دار الأوبرا.
* حدّثينا عن تجاربك كممثلة.
– لي تجربتان فقط، هما مسلسل “تفاحة آدم” أمام الفنان خالد الصاوي، وكانت تجربة جميلة وناجحة ومسرحية “احلم يا مصر” في دور زوجة رفاعة الطهطاوي أمام الفنان علي الحجّار الذي تشرّفت بالعمل معه.
* ماذا عما نُشر عن مشاركتك في فيلم “أولاد الأبالسة”؟
– أخبار مغلوطة لا أعرف مصدرها وأنفيها من خلال جريدتكم الغراء.
* ماذا يعني لك وقوفك على خشبة المسرح القومي؟
– تشرّفت بالتمثيل على مسرح كان يستقبل يوماً ما عمالقة التمثيل مثل يوسف وهبي، دولت أبيض، جورج أبيض، محمود ياسين، حسين فهمي، عزّت العلايلي، وغيرهم.
* ألم تشعري برهبة المسرح؟
– أعترف بفضل المخرج عصام السيد الذي أجريت معه بروفات المسرحية لمدة أربعة أشهر فأزال الرهبة على الرغم من أنّني حتى الآن ما زلت أشعر بقلق بعد بداية المسرحية بخمس دقائق حتى أندمج وأغني (12) أغنية ضمن العرض الجميل الذي حاز اعجاب الكثيرين.
* حتى الآن لم نعرف قصة العرض المسرحي بالتفصيل؟
– “باحلم يا مصر”, يتتبع مسيرة ودور الشيخ رفاعة الطهطاوي، أحد رواد التنوير في مصر على مدار خمسة عقود، بدءًا من انضمامه كشيخ أزهري شاب واعظًا للبعثات التي أرسلها الوالي محمد علي باشا للدراسة في فرنسا، الى انضمامه لها طالبًا ومترجمًا ودوره بعد عودته في إنشاء مدرسة الألسن للترجمة وفي إنشاء المدارس، ويركّز العرض على تقديم موقفه الإيجابي من المرأة وجهوده نحو تحقيق المساواة بين المرأة والرجل، ومطالبته بتعليم النساء وحقّهن في العمل.وألعب دور زوجة رفاعة الطهطاوي .
* البعض يرى أخيراً أنك خرجت من عباءة كوكب الشرق أم كلثوم؟
– غنائي لكوكب الشرق “شرف وتاج على راسي” وأدخلني العباءة المايسترو صلاح غباشي كما ذكرت من قبل، وبينما كنت أغني في الحفلات كل أغنيات أم كلثوم أصبحت أنوّع في الأغنيات وأختم بأغنيات أم كلثوم حتى قدمت “باحلم يا مصر” وأعد حالياً لألبوم غنائي يعد مفاجأة لا يمكن أن أبوح بها الآن ولكن أعد أنه سيكون مفاجأة سارة لجمهوري.
* لو عُرض عليك دور أمّ كلثوم في أحد الأعمال الفنية هل توافقين؟
– الفنانة صابرين والمخرجة أنعام محمد علي قدمتا سيرة كوكب الشرق باتقان كبير جداً ولا أعلم ما الجديد الذي يمكن أن أقدمه، كما أن الفنانة فردوس عبدالحميد أجادت تقديم دورها ببراعة في فيلم “كوكب الشرق” لكنني بالتأكيد أرحّب بتقديم دور كوكب الشرق ولا يمكن أنْ أقول لها لا، فهي معشوقتي.
* من الجندي المجهول في حياة مروة ناجي؟
– جنود وليس جندياً واحداً وهم والداي وزوجي أحمد مجاهد الذي وقف بجواري أثناء سفري للمشاركة في “ذا فويس” وهو دائما يدعمني واعترف أنني لا أصدر قراراً في حياتي من دون الرجوع لزوجي ومستشاري وشريك حياتي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان