فنون

جيسي: أحلم بالعالمية… لأني”غير كل البنات”

لم تنته من دراسة المرحلة الثانوية بعد, الا أن عشقها للموسيقى وجمال صوتها, وحبها للغناء, جعلها تخوض تجربة الغناء مبكراً معلنة بدء مشوارها الفني في هذه السن الصغيرة.
التقينا المطربة الشابة جيسي, التي تكشف أسباب رفضها اعادة توزيع الأغنيات القديمة, وأيضا رفضها طرح ألبوم غنائي والاكتفاء بالأغنيات المنفردة, كما تتحدث عن الدويتو الذي جمعها مع مجد القاسم, ولماذا تؤجل ظهورها السينمائي.
* كيف تم اكتشاف موهبتك الغنائية؟
– البداية كانت من خلال أسرتي, خصوصاً والدتي التي دعمتني بكل ما يصقل موهبتي فاشترت لي العديد من الألبومات الغنائية القديمة منها والحديثة حتى أسمعها, ما جعلني أحاول تقليد المطربين والمطربات في عملية الانتقال من مقام لمقام, وهكذا, حتى أتقنت الغناء بشكل جيد.
* هل تخططين لدراسة الموسيقى والغناء بصورة أكاديمية؟
– ما زلت أدرس في المرحلة الثانوية, وحتى الآن لم اقرر بشأن هذا الأمر, فأنا في حيرة من أمري بين دراسة الغناء الذي أحبه, وبين الالتحاق بكلية الاعلام, التي أرغب في اتخاذها مجالا لي, وان كنت أميل لجعل الغناء مجرد هواية, والاتجاه لدراسة الاعلام, خصوصا أن الهواية بمرور الوقت ومن خلال اكتساب لخبرة يمكن أن تتحول الى احتراف.
* من دعمك من الوسط الفني؟
– الموسيقار هاني مهنا هو أول من سمع صوتي, وبعدها قرر أن نتعاون معاً في أكثر من مشروع فني, لكن العمل معه لم يتم, ثم التقيت بعد ذلك بعدد من أصدقائي وكانوا على علاقة بالموزع ريمون فايق, والشاعر سليمان غلاب, فأعجبا بصوتي وقاما بدعمي فنياً, ما جعلني بعد تدريبات مكثفة لمدة سنة, أقوم بطرح أول دعاء بصوتي في شهر رمضان الماضي.
* لماذا أخترت أن يكون أول ظهور لك من خلال دعاء ديني؟
– طمعا في كرم الله, كما أن طرح الدعاء “أنا بنت غير كل البنات”, تزامن مع شهر رمضان وكان ذلك بمثابة بشرة خير لي.
* ما نوعية الأغنيات التي تودين تقديمها؟
– لا أريد الغناء عن الحب, فالناس ملت من هذا, حيث اصبحت كلمات الحب مستهلكة, فأنا أسعى لتقديم أغنيات معبرة عن البنات ومطالبهن وأمالهن ومشاكلهن, وأن اطرح قضايا المرأة وحياتها, وهدفي أن تحمل كل أغنية أقدمها مضموناً, وبموسيقى جديدة ومختلفة, وتمزج بين الموسيقى الغربية والشرقية.
* ألهذا اخترت “أنا مصرية” كأول أغنية بعد الدعاء؟
– اختارها الموزع ريمون والشاعر سليمان, من بين 22 أغنية تم تسجيلها, وقمت بطرحها للتعرف على رأي الجمهور وتقبله لصوتي, حتى أحدد نوع الأغنيات التي أقدمها.
* ماذا كانت ردود الفعل عليها؟
– حققت نجاحا كبيرا جداً, وعرفني من خلالها الجمهور العربي بعد مشاركتي في مهرجان “أم الدنيا”, وسعدت باشادة الحضور بصوتي, وكان المهرجان بمثابة انطلاقتي الجماهيرية.
* هل سيتم تصوير الأغنية؟
– نعم نجهز لهذا وسنقوم بتصويرها قريباً.
* ألا تنوين التعاقد مع شركة انتاج؟
– هناك مجموعة عروض ادرسها حالياً على ان أختار الشركة التي سأتعاقد معها بعد دراسة كافة البنود, وبما يضمن لي حرية الاختيار, وأن لا يفرض علي أحد نوعية معينة من الأغنيات.
* على أي أساس تقومين باختيار أغنياتك؟
– حتى الآن لا أعرف كيف اختار الكلمات والألحان لعدم وجود خبرة لدي, لذلك أعتمد في هذا الأمر على الموزع ريمون فايق والمؤلف سليمان غلاب لأن لديهما الخبرة التي تجعلهما يختارا لي الاغنيات التي تتناسب مع صوتي.
* متى ستطرحين ألبومك الأول؟
– فكرة الألبوم مستبعدة نهائياً, فزمن الألبوم انتهى, ليس لأن شركات الانتاج تخسر لكن لأن الجمهور أصبح لا يعتمد على الكاسيت, بل يهتم أكثر بمواقع “السوشيال ميديا”, لأنها الأسرع في تحميل الأغنيات والاستماع اليها دون تكلفة, كما أن الاتجاه الحالي هو “السنغل” لأنه يجعل المغني متواجدا مع الجمهور كل ثلاثة أشهر باغنية تحقق انتشارا على “يوتيوب” ومواقع الأغنيات المختلفة.
* اذا عاد الانتاج كسابق عهده, ما الأغنيات التي تحرصين على طرحها في الألبوم؟
– كل الألوان التي تتناسب مع امكانيات صوتي, وتتيح لي أن أمزج بين الغربي والشرقي لأنني أحب الغناء الغربي جدا, اضافة الى الهاوس والمقسوم والدراما والكلاسيك, حتى أواكب جميع الأذواق.
* ماذا عن الدويتو الذي جمعك ومجد القاسم؟
– يرتبط الشاعر سليمان غلاب بعلاقة صداقة مع الفنان مجد القاسم, لذلك عندما عرض عليه كلمات الأغنية أعجبته وقرر أن أشاركه الغناء, وبالفعل طرحت الأغنية ليلة رأس السنة, وحققت اصداء جيدة لم أكن أتوقعها.
* ما تقييمك لهذه التجربة؟
– سعيدة بالتعاون معه, فهي تمثل لي اضافة كبيرة في بداية مشواري الفني, كما اكتسبت منه خبرة, واستفدت من جمهوره الذي أصبح يعرفني, وأعتقد ان المكسب سيكون أكبر بتصويرها , وهو ما نفكر فيه جديا, وحاليا نتناقش للوصول الى قصة الكليب وأماكن التصوير.
* لمن تستمعين؟
– كثيرات, أنغام, وشيرين, أمال ماهر, أصالة, جنات, ومن الزمن الجميل فيروز, وردة, أسمهان وأم كلثوم.
* ما طموحات الفنية؟
– أن يصل صوتي لكل البشر, وأن تبقى أغنياتي في وجدان الجمهور, كما أحلم بأن أصل من خلالها للعالمية, هذا على المدى البعيد, أما حاليا فكل أمنياتي أن يتحمس الجمهور لأغنياتي التي سأطرحها بمعدل أغنية “سنغل” كل ثلاثة أشهر, وأن أخرج ما لدى من مخزون فني كبير.
* هل تنوين تقديم الأغنيات القديمة بتوزيع جديد؟
– كثيرون أقدموا على هذه الخطوة وحققوا نجاحا, لكنني لا أحبذ ذلك, وسأكتفي فقط بتقديمها في الحفلات “اللايف”, وفي اعتقادي أنه مهما أعيد توزيع هذه الأغنيات بصوت جديد فلن تكون أفضل من الصوت الأصلي.
* الا تفكرين في خوض تجربة التمثيل؟
– أركز حاليا على دراستي والغناء, ولن أفكر في التمثيل الا بعد اثبات موهبتي في الغناء.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان