روعة ياسين نجمة سورية، حازت لقب ملكة جمال البادية عام 1999، تميزت برقتها في التعامل مع كل من تقابلهم، جواز سفرها لطفها واحترامها للآخر، إضافة إلى مسحة من حزن عميق يقرؤه كل من يتمعن في وجهها الجميل، عندما تلتقي روعة تظن للوهلة الأولى أنها فتاة خليجية نظرا لجمالها الذي عرفت به الفتاة الخليجية، كما أنها عرفت بأدوارها الجريئة وحضورها اللافت، فحجزت لنفسها مكانا بين جميلات الشاشة السورية والعربية، إنها روعة ياسين التي تربعت على عرش الجمال في البادية السورية، استقطبها المخرجون وشركات الإنتاج، لتكون نجمة ترفع لها القبعة ولتعمل خلال عام واحد ستة أعمال أغلبها أعمال خليجية، طالتها الشائعات نظرا للحساد في الوسط الفني «الذي لا يرحم» كما أن روعة ترى أن الأزمة الحالية في بلادها لم تؤثر على الدراما السورية.
*تعالوا معنا لنلتقي الفنانة روعة ياسين ولنبدأ من آخر أعمالها لعام 2015:
-بداية لماذا خالفت روعة ياسين زميلاتها بأن الأزمة السورية لم تؤثر على الدراما السورية؟
٭ برأيي أن الأزمة لم تؤثر على الدراما السورية أبدا، لان الفنان السوري يعمل داخل سورية وخارجها، واستغرب لماذا لا يكون الكاست سوريا بالكامل مادام العمل سوريا، بامتياز.
*حدثينا عن آخر أعمالك حاليا؟
٭انتهيت مؤخرا من تصوير مسلسل «جزيرة الأحلام» مع المخرج تامر إسحاق، وتدور الأحداث ضمن جزيرة تعيش فيها عائلات عربية من لبنان وسورية ومصر وقطر يتواصلون مع بعضهم البعض اجتماعيا، وعن دوري أبحث عن ابن الحلال ولن أزيد، اترك للمشاهد الحكم من خلال مشاهدته للعمل.
لماذا لا نشاهد روعة ضمن الكاست الذي يصور اليوم أفلاما وثائقية أو أعمال دراما معاصرة مثل «حارة المشرقة» أو «في ظروف غامضة» وفيلم «الأم»؟
٭ بعض الزملاء في الوسط الفني، ربما لا يروقهم وجودي، أحيانا اسمع من بعض الزملاء أو المصورين أن اسمي موجود بالعمل وسيتواصلون معي، وفجأة لا يحدث شيء، وهذا يكون إما من المخرج أو المنتج لا أعرف والله ما السبب، وأنا أؤمن بالقسمة والنصيب وان الأرزاق قسمها الله سبحانه وتعالى.
اهم الاخبار
فنون
روعة ياسين تبحث عن ابن الحلال في «جزيرة الأحلام»
- 21 فبراير, 2015
- 67 مشاهدة









