انتهى حفل توزيع جوائز “الأوسكار” في هوليوود ولم تنته الاحتفالات في عاصمة السينما الاميركية, إذ حضر الفائزون ومعهم تماثيلهم في حفلات مستمرة بهذه المناسبة.
وبعد انتهاء حفل الأوسكار بتتويج فيلم “بيردمان” بجائزة أفضل فيلم, تجمع النجوم في الحفل الرسمي الذي تقيمه أكاديمية فنون وعلوم السينما المنظمة لجوائز “الأوسكار”.
وقال ج.ك. سيمونز الفائز بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم “ويبلاش” وهو يدخل الحفل وفي يده تمثال الأوسكار: أشعر بالتعب والابتهاج والارتياح والحماس والجوع.
وقال ميلز تيلر الذي شارك سيمونز بطولة الفيلم: كان خياليا ورائعا رؤيته يتشارك تلك اللحظة مع عائلته.
وبدا غراهام موري الذي فاز بأوسكار “أفضل سيناريو مقتبس” عن فيلم “ذا ايميتشن غيم” الذي ذكر انه حاول الانتحار عندما كان مراهقا “متأثرا جدا وعيناه تدمع” لهذا الفوز.
وقال موري بينما كانت أمه تحمل تمثال الأوسكار “أبكي عفويا”.
وشهد الحفل توافد العديد من النجوم وقدم المغني ويل. آي. آم عدة فقرات راقصة على موسيقى البرازيلي سيرجيو مينديز واشترك الحضور في الرقص.
وسارع ادوارد نورتون الذي رشح لجائزة “أفضل ممثل مساعد” عن فيلم “بيردمان” قائلا: “يغمرني الحب الليلة” وهو يذهب للاحتفال مع زملائه في الفيلم.
وقال دون هال الذي شارك في اخراج “بيغ هيرو 6 الفائز بأوسكار أفضل فيلم رسوم متحركة وهو يحمل جائزته: إنه ينتابه شعور غريب وغير منطقي ومدهش ورائع ولا يصدق.
وأشادت رئيس الأكاديمية شيريل بوني-ايزاك بمقدم الحفل نيل باتريك هاريس وقالت: إن الفقرات الموسيقية التي تضمنت ليدي غاغا وريتا أورا مع كومون وجون ليغند كانت “مذهلة”.
وللذين لم يبتسم الحظ لهم في الترشح للأوسكار أو توجه لهم دعوة للحضور أقام المغني البريطاني إلتون جون حفله السنوي لجمع التبرعات لمؤسسته لمكافحة الايدز.
وشرب الضيوف عصائر الكوكتيل وتناولوا العشاء داخل خيمة تتسرب منها أحيانا مياه الأمطار لتتساقط على أسماك الهلبوت وحلوى الماكرون التي كانت جزءا من قائمة طعام أعدها الطاهي جوردون رامسي.
وكان أليك بولدوين هناك لجمع التبرعات ومشاهدة زميلته جوليان مور وهي تتسلم جائزة أوسكار أفضل ممثلة.
ستة آلاف لؤلؤة على البساط الأحمر
هوليوود – وكالات: طغت الفساتين البيضاء والفضية, مع قفازين حمراوين للمغنية ليدي غاغا, على الأزياء التي استعرضتها النجمات على البساط الأحمر في الحفل السابع والثمانين لتوزيع جوائز “أوسكار” في هوليوود.
وارتدت الفرنسية ماريون كوتيارد الحائزة جائزة “أوسكار” التي كانت مرشحة في فئة أفضل ممثلة عن دورها في “دو جور أون نوي” كالعادة فستانا من تصميم “ديور” فيه ثقوب وعليه ربطة سوداء من الخلف.
وقالت الممثلة عبر أثير محطة “إيه!” “لطالما حلمت بالشهرة, لكنني لم أتصور يوما أنني سأنضم إلى عائلة السينما الأميركية”.
وكانت باتريشيا أركيت التي نالت “أوسكار” أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم “بوي هود” من أول الواصلين إلى مسرح “دولبي ثياتر”, بقميصها الأبيض وتنورتها السوداء من تصميم روزيتا غيتي.
وعند تسلم الجائزة, شكرت أركيت عائلتها وفريق الفيلم ودعت بحماسة الى “المساواة في الاجر بشكل نهائي لا رجوع عنه والى الحقوق نفسها للنساء في الولايات المتحدة”.
وتلاها ايثان هوك الذي يؤدي دور طليقها في “بوي هود” ببذلة كلاسيكية حيث قال: “لا أظن أنني سأعيش يوما التجربة عينها”, في إشارة إلى الفيلم امتد تصويره 12 سنة.
وكانت جوليان مور الفائزة ب¯ “أوسكار” أفضل ممثلة عن دورها في “ستيل آليس” ترتدي فستانا أبيض صممه خصيصا لها كارل لاغرفيلد.
أما ليدي غاغا فعانت من بين آخر من وصل إلى الحفل, فهي أثارت موجة من السخرية على الانترنت بالقفازين الحمراوين اللذين كانت تضعهما مع فستان أبيض من تصميم عز الدين العليا. وسرعان ما تم تداول صور لها وهي تغسل الصحون بقفازيها على الانترنت.
أما لوبيتا نيونغو التي نالت العام الماضي جائزة “أوسكار” أفضل ممثلة مساعدة فاختارت فستانا من تصميم “كالفين كلاين” مرصعا بستة آلاف لؤلؤة بيضاء. وكان الأبيض يطغى أيضا على فستان كلوي موريتز المزين بورود من تصميم “ميو ميو”.
اهم الاخبار
فنون
حفلات صاخبة ضمّت الفائزين والخاسرين بعد “الأوسكار”
- 25 فبراير, 2015
- 67 مشاهدة









