أثارت الجدل بعد تألقها كموديل في كليبات المغنيين الشعبيين, بسبب ملابسها الكاشفة, ورقصاتها وحركاتها الأكثر اثارة, حتى تم تصنيفها كممثلة اغراء.
حول فيلمها “أبواب الشيطان”, الذي انتهت من تصويره, وفيلم “فندق بيروت” الذي تستعد له, وأسباب رفضها العمل مع أحمد السبكي, يدور معها الحوار الاتي.
* بدأتِ كموديل, فهل هذا حلمكِ الذي كنت تسعين اليه؟
– أهوى الاستعراض منذ صغري, وأعشق كل أشكال الغناء والتمثيل والرقص, وإن كنت أميل أكثر إلى فن تحية كاريوكا وفيفي عبده, ولأني غريبة عن القاهرة, واسرتي تقيم بمدينة المنصورة, لم تكن الفرصة سهلة أمامي في عالم التمثيل, لذلك بدأت مشوار الفن كموديل في كليبات المطربين الشعبيين الذين بدأ نجمهم يسطع في الساحة الغنائية في مصر في السنوات الأخيرة, ما ساهم في انتشاري.
* هل تصنفين نفسكِ موديلا أم راقصة؟
– أرى نفسي فيهما معا, خصوصا أن هناك الكثير من الممثلات المشهورات اللواتي بدأن مشوار النجومية من عملهن كموديل كليب أو ممثلة اعلانات مثل ياسمين عبد العزيز, ونرمين الفقي, غادة عادل, , وهو ما حدث معي.
أما بالنسبة للرقص فأنا لا أخجل من لقب راقصة, وهناك نجمات في تاريخ السينما والدراما المصرية بدأن كراقصات ودخلن مجال التمثيل من خلاله منهن تحية كاريوكا, سامية جمال, وفيفي عبده, فالرقص الشرقي ليس عيبا لأنه فن أصيل, وحتى الآن لم أمارس الرقص الشرقي كمحترفة لأن هدفي الأول هو التمثيل.
* البعض يتهمكِ بتعمد الإثارة في الكليبات التي شاركت بها؟
– لست صاحبة القرار فيما يخص الكليبات, أنا أرتدي الملابس التي يطلبها المخرج, كما أؤدي بالشكل الذي يريده مني, ورغم ذلك أرى أن ملابسي وأدائي أكثر احتشاما من الكثير من فتيات الكليبات الأخرى ولم أسمع أحدا ينتقدهن.
* ماذا عن كليب “الدنيا مالها”؟
– الكليب أثار ضجة لأنه يتحدث عن الخيانة الزوجية, ويدق ناقوس الخطر لينتبه أفراد الأسرة لما يمكن أن يحدث, أي انه يحمل رسالة, ومن الطبيعي أن تكون هناك مشاهد للخيانة تتضمن بعض الاثارة حتى تكون الرسالة واضحة ومؤثرة في المشاهد ليعرف خطورة الخيانة الزوجية, وضرورة الحفاظ على رباط الأسرة المقدس.
* هل ستتركين الكليبات بعد دخولك مجال التمثيل؟
– حتى الآن لم أقرر, ولكن اذا حالفني التوفيق في مجال التمثيل فمن الطبيعي أن يكون عملي كموديل كليبات مرحلة وانتهت, وهذا لا يعني انني أتبرأ منها, بالعكس حيث استفدت كثيرا من عملي كموديل في الكليبات التي تتطلب ممن يشارك فيها قدرات تمثيلية وجرأة في مواجهة الكاميرا.
* كم كليبا شاركتِ به؟
– 14 كليبا على مدى الأربعة أعوام الماضية, عملت فيها مع مطربين شعبيين لهم جمهورهم واولهم سمسم شهاب أول من أشركني كموديل في احد كليباته وله فضل كبير علي, بجانب مخرجين كبار ساهموا في تقديمي.
* ماذا عن السينما؟
– لدي عقود لبعض الأفلام السينمائية أولها شارفت على الانتهاء من تصوير مشاهدي فيه, بعنوان “أبواب الشيطان”, من اخراج نبيل منسي, بطولة احسان الترك, هنادي صابر, عبير يوسف, والصاعدة بوسي, ومدربة الأسود فاتن الحلو.
* ما القضية التي يناقشها؟
– يتناول قضية السحر الأسود, والعلاقة بين الانس والجن, والطقوس السحرية التي تستخدم في هذا المجال, وتم استخدام تقنية جديدة في التصوير والاخراج لم تستخدم من قبل في السينما المصرية.
* ألا ترينَ أن فرص نجاحه جماهيريا ضعيفة لأن أبطاله من الوجوه الجديدة؟
– السينما المصرية تتجه حاليا إلى الافلام المستقلة التي تعطي فرصا حقيقية للوجوه الجديدة, وهناك أفلام عرضت طوال الفترة الماضية وحققت نجاحا كبيرا رغم عدم وجود ممثلين كبار بها, لأن الجمهور يحتاج دائماً “دما جديدا”, وممثلين لم يرهم من قبل.
* هل دوركِ في الفيلم له صبغة الاغراء؟
– بالعكس, أجسد شخصية من أسرة فقيرة تتعرض لحادث يحول حياتها إلى جحيم, وهذا الدور تطلب مني مجهودا كبيرا, وعندما سيراني الجمهور سيجد أن شكلي مثيرا للرعب وليس للغرائز.
* لماذا تغضبين اذا لقبكِ البعض بممثلة الاغراء؟
– لابد أن أغضب, لأن هدفي من التمثيل لم يكن الاغراء, لذا سعدت كثيرا بأول أدواري لأنه بعيد تماما عن ابراز أنوثتي, علاوة على أني لا أحب الأفلام السطحية, أو التي تعتمد على المشاهد الساخنة والنكات فقط, ولا يعني كلامي هذا أني ضد الاغراء, فليس لدي مانع من تقديمه اذا كان في سياق القصة وغير مبتذل.
* لماذا رفضت المشاركة في أحد أفلام أحمد السبكي؟
– أقدر أحمد السبكي على المستوى الشخصي, وهو من طلبني عن طريق مدير مكتبه لكي أشارك في أحد أفلامه, ولكن عندما عرفت بأنه صرح بأنه لا يعرف ممثلة اسمها نور الحياة رفضت الدور, رغم مساحته العريضة في الفيلم, بل أرفض المشاركة في أي من أفلام السبكي لأن معظمها لا تحمل رسالة جادة للمجتمع, وغالبا تكون مليئة بالرقصات والأغنيات والافيهات فقط, وأنا أرفض المشاركة في هذه النوعية من الأفلام.
* هل هناك أعمال أخرى تشاركين فيها؟
– انتهيت من تصوير دوري في فيلم “مراهقة متأخرة”, مع صفوة, علاء زينهم, حسن عبد الفتاح, ايمان السيد, وسيد مصطفى, وهو من الأفلام الكوميدية الخفيفة التي تحمل رسالة في اطار بسيط بدون اسفاف أو مشاهد اغراء.
* ماذا عن فيلم “فندق بيروت”؟
– من اخراج الفرنسي العالمي ليو فاجرو, وبطولة باسم ياخور, مايا دياب, حورية فرغلي, خالد سرحان وادوارد, وقد تم تأجيل تصويره أكثر من مرة بسبب الأحداث السياسية, وهذا الفيلم أنتظره بفارغ الصبر وأعتبره حلمي في التمثيل والنقلة الحقيقية لي في مجال السينما.
* ما الأحداث التي يدور في إطارها؟
– الفيلم مأخوذ عن قصة فرنسية بعنوان “الرعاة والكأس”, تتناول قصة فندق يمتلكه مجموعة من الأثرياء بينهم امرأة تحاول اجتذاب البنات للعمل في أعمال منافية للآداب بمساعدة زوجها وعدد من كبار رجال الأعمال.
* ما دوركِ فيه؟
– أجسد دور فقيرة من حي شعبي تضطرها ظروفها القاسية للذهاب إلى بيروت للبحث عن لقمة العيش حيث تقع فريسة لصاحبة الفندق فتحاول الهرب منها, لتتوالى الاحداث وتظهر مفاجأة في نهاية الفيلم.
* أين أنتِ من الدراما والمسرح؟
– وقعت عقدا مبدئيا للمشاركة في »سيت كوم« يعرض في شهر رمضان مع منير مكرم, حسن عبد الفتاح, ايمان السيد, لكن توقف المشروع لأسباب انتاجية, وهو ما حدث أيضا مع المسرح حيث كنت أشارك في مسرحية “أحلى بلد بلدي”, للمخرج حسن أبو الحديد, لكن لم يكتمل عرضها بسبب بعض الأمور الانتاجية.
اهم الاخبار
فنون
نور الحياة: “الدنيا مالها”… خيانة زوجية
- 03 مارس, 2015
- 69 مشاهدة









