فنون

راما عبود: أكره التملق ولا أثق بالرجال

طلتها الهادئة تخطف العيون, صوتها المميز يطرب الاذن, احساسها العالي يسرق القلوب, فنانة حددت لنفسها أسلوباً خاصا, ومازالت تصر على أنها لن تنساق وراء الفن الرديء مهما كانت الدوافع والمغريات, انها المطربة الجميلة راما عبود التي أجري معها الحوار الآتي :
* كيف تقيمين تجربتكِ في برنامج “نجمة العرب”؟
– كانت تجربة جميلة وسيئة في الوقت نفسه, لأنه بعدما وافقت لجنة التحكيم الأولى واللجنة الثانية التي تترأسها النجمة نبيلة عبيد وكنا جاهزين للسفر أبلغونا عبر الهاتف بعد انتظار أكثر من شهرين بأنهم قرروا اجراء تصفيات جديدة تتم باختيارهم بدون الامتثال للجنة مرة أخرى, وكانت الصدمة الكبيرة بأنني خارج المسابقة.
* كيف تم ترشيحكِ للبرنامج؟
– تم ترشيحي من قبل المخرج السوري خضر البحر ومديرة العلاقات العامة في روتانا مريم الملا ولهما جزيل الشكر.
* ما شعوركِ عندما تم اختياركِ للاشتراك في المسابقة؟
– بالتأكيد كان شعور الفرح بأن حياتي ستتحول الى الأفضل وسأبصر النور الى عالم الفن وأعبر عن نفسي من خلال فني.
* ما رأي الفنانة نبيلة عبيد في أدائكِ وتقمصكِ لشخصيتها؟
– قالت إنها شعرت بأن لدي اشياء جميلة من لحظة دخولي وقبل اداء المشهد الذي كنت سأقدمه, وبأن الدور الذي قدمته دور صعب وأحسنت أداءه.
* ماذا عن الايجابيات التي خرجتِ بها من المسابقة؟
– عدم اليأس والمثابرة حتى اصل الى النجاح.
* هل من مفاجآت حدثت معكِ أثناء تواجدكِ في المسابقة؟
– نعم, فوجئت عندما أخذت ثلاثة نعم من لجنة التحكيم, فالنتيجة لم تكن في الحسبان.
* ما رأيكِ في اتجاه المطربين للتمثيل.. واتجاه الممثلين للغناء؟
– أجدها ممتعة جداً وخصوصاً انه لدي تجارب في التمثيل قبل ان أنطلق في الغناء, فهناك ممثلون أحببنا أصواتهم عندما بدأوا بالغناء ونتمنى ان يصدروا اعمالاً غنائية باستمرار وأخص بالذكر النجمة الجميلة سمية الخشاب.
* وماذا عن جديدكِ في الغناء؟
– أستعد لطرح أغنية “لا تنامي يا سورية”, وهي من كلمات الشاعر السوري وسيم عاقل, ومن ألحاني بمشاركة الموزع المصري فتوح راضي, كما تم الحديث عن حفلات في مصر في »ساقية الصاوي« والى الآن لم أحسم الموضوع.
* هل ستتجهين لمجال التلحين كنوع من الاحتراف؟
– لا, ولكن من الممكن أن أحترف التأليف, سواء كانت أغنيات أو مسلسلات أو أفلام أو روايات.
* ما أكثر أغنية يحب جمهوركِ سماعها منك في حفلاتك؟
– أغنية “أكدب عليك” للفنانة للراحلة وردة الجزائرية.
* هل تتفقين مع الرأي الذي يؤكد على أن المبيعات هي المعيار الوحيد لنجاح أي البوم غنائي؟
– ليس صحيحا, فهناك البومات ناجحة ولكنها لم تحقق ذلك القدر من المبيعات, بالنهاية نجاح الفنان في حفلاته وليس في بيع ألبوماته.
* ما رأيكِ في الكليبات الفاضحة التي تعتمد مؤدياتها على التعري والاثارة؟
– هذا ما يحاولون به فرض انفسهن على المشاهد لانهن لا يملكن أصواتاً وإنما فقط جسدا عاريا لتحقيق النجاح, وأتمنى لو أن هناك رقابة لضبط هذه السخافات.
* ماذا لو طلب منكِ عري في أحد الكليبات؟
– سأرفض بدون تفكير, لأن الفنان بأخلاقه والعري لا يعبر عن أخلاق حميدة, ورغم الاغراءات الكثيرة لن انساق وراء الفن الرديء والهابط.
* أصبحت القنوات الموسيقية كثيرة جداً وتعرض كليبات أغانٍ لكل “من هب ودب”, فما احساسك وأغنياتك تعرض على نفس القنوات؟
– لا أستطيع ان أفرض على القناة ان تعرض هذا وتمنع ذاك, فأنا من أفرض احترامي من خلال احترام مشاعر المشاهد, فتبقى لي مكانتي المحفوظة في قلوب المحبين وهم من يقيمون وليس مستوى القناة.
* الى أين ترغبين بالوصول؟
– أرغب بالوصول للقمة في عالم السينما, كما أرغب بشدة في المشاركة في مسلسل “سرايا عابدين”.
* ما رأيكِ في عمليات التجميل؟
– انا مع عمليات التجميل المقبولة التي لا تغير في الشكل انما تحسن منه.
* الوصول الى قوام رشيق هدف جميع الفنانات, فما سبب رشاقتك؟
– لا أقوم بأي تمارين رياضية بالعكس أحب ان أكون من صاحبات الوزن الزائد ولكن عبثاً, فأنا من غير القابلات للسمنة.
* ما الرياضة التي تحرصين على ممارستها؟
– لم أكن امارس الرياضة ابداً, ولكني سأبدأ الأيام المقبلة بقليل من التمارين للمحافظة على جسم مشدود.
* بعيداً عن أضواء الكاميرا, كيف تعيشين يومك؟
– مثل كل الناس, أذهب الى عملي الذي أحبه وهو تنظيم حفلات الزفاف, فالعمل في هذا المجال متعة حقيقية.
* لو تركنا الحياة الفنية للشخصية وسألتكِ: ما أكثر صفة تحبينها في شخصيتك؟
– إصراري وحذري والحاسة السادسة التي تصيب معي دائماً.
* ما أبرز أخطائكِ التي تحاولين التخلص منها؟
– ليس هناك انسان معصوم عن الخطأ, فأنا عصبية وهذا ما أود التخلص منه لأنه خطأ.
* لكل انسان نقطة ضعف, فما نقطة ضعفك؟
– نقطة ضعفي هي أهلي, أبي وأمي واخوتي, فأنا لا مانع لدي أن أموت من أجلهم.
* أخيراً, من هي راما عبود التي لا يعرفها أحد؟
– انسانة مزاجية جداً, سريعة الغضب, مسالمة, أشعر باليأس بسرعة ولكن سرعان ما أستعيد قوتي, أفضل مصلحة أهلي أولاً قبل مصالحي الشخصية, مرحة جداً أراعي مشاعر الآخرين على حساب مشاعري, أكره التملق في الحياة الفنية والحياة العادية أيضاً, وليس ممكناً ان أثق بأي رجل على وجه الكرة الأرضية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان