فنون

سينتيا خليفة: “كوك ستديو” ضاعف شهرتي

تمتلئ جعبة الممثلة ومقدمة البرامج سينتيا خليفة هذه الأيام, فهي تشارك في مجموعة من الأعمال الفنية الدرامية, الى جانب تقديمها برنامج “كوك ستديو” عبر “MBC4 و”Killer Karaok”, “غني لو تقدر” عبر “الحياة المصرية” و”أبوظبي الأولى”, وتقديم برنامجي “Preview” و”Go Green” عبر شاشة “MTV”.
سينتيا البالغة من العمر 23 عاماً, حققت شهرة كبيرة ونجاحاً لا مثيل له, خلال فترة وجيزة. تقول إنها تعشق التحدي والمغامرة في كل ما تقوم به ووجدت مشاركتها في “اخترب الحي”, “أبطال وحرامية” و”عشرة عبيد زغار” تنوعاً لا مثيل له وعاشت الدراما والكوميديا والاثارة والرعب, من خلال هذه الأعمال, لكننا في هذا اللقاء نتحدث عن تجربتها كمقدمة برامج اختبرت العمل الفردي والثنائي والمحلي والعربي.
* تنشغلين في أكثر من عمل في وقت واحد, فكيف يمكنك ذلك؟
– أعتقد أن حماستي هي السبب, اضافة الى جرأتي في تحدي نفسي وقدراتي, سعيدة لاداء أدوار مختلفة ومتنوعة في مسلسلات عدة خلال فترة زمنية قصيرة وأتطلع الى “روبي”, “جذور”, “عندما يبكي التراب” و”أبطال وحرامية” كذلك الحال, فانني أتفاعل مع الكاميرا في تقديم البرامج وأبذل جهداً لانجاح كل ما أقوم به, وتزامن تقديم البرامج التي أقدمها عبر المحطات التلفزيونية يزيد حماستي لاعطاء أفضل ما لدي.
* من بين البرامج التي تقدمينها, أيها الأحب اليك؟
– أعتقد أن علاقتي ببرنامج “Preview” المعني بآخر الاصدارات السينمائية يلامسني كفنانة وممثلة أرغب في الاطلاع على كل جديد. أما “GO Green” فهو يلامسني كانسانة تحرص على البيئة, ونحن بتنا في حاجة الى قرع ناقوس الخطر بالنسبة الى مشكلات البيئة التي تتزايد, وأعتبر البرنامج رسالة توعية الى كل من يتابعه لنكون أكثر مسؤولية. أما “غني لو تقدر”, فهو البرنامج المجنون الذي يشبهني, كونه غير كلاسيكي وشبابياً, وهو في منتهي الغرابة ويناسب عمري وشخصيتي أما “كوك ستديو” العالمي المأخوذ من النسخة الأميركية, فيحصد نسبة مشاهدة عالية جداً, وراقني وعمق علاقتي بالفنانين الضيوف.
* هل شعرت بالانسجام مع أحمد الفيشاوي خلال تقديم “غني لو تقدر”؟
– بالتأكيد, لكن البعض علق على أن كوننا من بلدين مختلفين وثقافتين ولهجتين لم يُحدث انسجاما كاملا, ولكن بالنسبة الي كنا منسجمين بنسبة 80 في المائة وسنكون أكثر انسجاماً في الموسم المقبل, لان كل منا أصبح على معرفة أكثر بالآخر وبطبيعة البرنامج المتميز.
* بعد مشاركتك في “جذور”, “روبي” و “اخترب الحي” ونجاحك في التمثيل, توقع الجمهور تفرغك التام للتمثيل والابتعاد عن التقديم, هل أزعجك هذا الأمر؟
– هذا التوقع ربما حدث قبل “غني لو تقدر”, حيث برزت كممثلة وحققت نجاحات جيدة, وربما أحبني الجمهور في التمثيل أكثر من التقديم, فهذا لا يزعجني, انما أرى فيه شهادة على نجاحي كممثلة, ومن الجيد أنني خضت غمار التقديم وكللت نجاحي كمقدمة في مجموعة من البرامج.
* تجدين نفسك في التقديم, لكن هل لديك شروط لتقديم نوع محدد من البرامج؟
– شرطي الوحيد أن أقدم برنامجاً يشبهني, وأقدم حالياً البرامج المنوعة المعنية بالسينما و”الكاريوكي” والألعاب المجنونة, وجميعها تلامسني في محتواها وتطاول المسرح والاخراج والموسيقي, وهي مجالات دراستي, أما برامج الألعاب التي تفرض الجرأة والشجاعة, فهي تثير حماستي وأفضلها على سواها.
* من “MTV” الى “MBC”, ما سبب انتقالك؟
– لم أنتقل, “MTV” هي بيتي الأول وأعمالي الدرامية وبرامجي ما تزال تعرض عبر هذه الشاشة التي أفتخر بها, لكن تقديم برنامج “كوك ستديو”, أخذني الى “MBC”, وهذا البرنامج قدمه في موسميه الأول والثاني ميشال ألفترياديس وهادي شرارة, وأقدم موسمه الثالث أنا والسعودي حمزة اسكندر, وأتوقع له الكثير من النجاح وفق ما يصلني من أصداء, وزاد معرفتي بعدد كبير من الفنانين الأجانب والعرب, فهو يجمع فنانين عرب وأجانب يتشاركون الغناء والتحدي.
* ما الفرق بين تقديم برنامج عربي وآخر محلي؟
– الوقوف أمام الكاميرا هو نفسه بالنسبة الي, لكن الجمهور هو الذي يتغير. لا شك في أن جمهور “MTV” واسع وعريض ويطاول الشريحة الأكبر من اللبنانيين. لكن مع ذلك تظل “MBC” المحطة العربية الأولى التي تحظى بجماهيرية عربية واسعة وظهوري عبرها يفرحني ويقدم لي شهرة اضافية.
* عشت تجربة “غني لو تقدر ” عبر أبو ظبي, فهل تضاعفت شهرتك عن ذي قبل مع تقديم ” كوك ستديو “؟
– لا شك في أن “غني لو تقدر” حملني من المحلية الى الفضائية, ومن برامج النهار الى برامج الليل, ومن جمهور لبناني الى عربي, وفتح المجال أمامي لأقدم “كوك ستديو”, وكنت “قد الحمل وزيادة”, فتضاعفت شهرتي.
* هل طموحك بالشهرة العربية يسرقك من جمهورك  ا لمحلي؟
– حتى الآن كلا, أتمنى ألا يحدث هذا الأمر, فأنا أهتم بالظهور ولو عبر شاشة محلية, سواء كمقدمة, أو ممثلة, والاعلام اللبناني يشبهني ويقربني من شعب بلدي, حيث نتحاور حول قضايانا الخاصة, ومع ذلك فالنجاح الحقيقي يحتاج الى جماهيرية واسعة, وسأحرص على توأمة رغبتي بمتابعة الجمهور اللبناني اياي مع طموحي بالنجاح والشهرة والجمهور الكبير.
* قدمت برامج منفردة وأخرى ثنائية, فأيهما الأحب اليك؟
– رغم نجاحي في البرامج التي أقدمها “وحيدة”, الا أنني أحببت الثنائية في العمل ووجدت متعة في التقديم, مع أحمد الفيشاوي وحمزة اسكندر, فالثنائية تعزز العفوية والتفاعل الايجابي الذي يصب في مصلحة البرنامج والجمهور.
* هل تشاركين في اعداد برامجك؟
– اعتدت المشاركة في البرامج التي أقدمها من الألف الى الياء, وعندما دخلت الى تلفزيون “MTV” وكنت طالبة ثانوية, تعلمت الاهتمام بعملي كاملاً وصرت أشارك في الاعداد وأتدخل في المحتوى. لكن هناك برامج لا يمكن المشاركة في اعدادها, حيث تكون مهام فريق العمل موزعة ومحددة ولا يتدخل العاملون بعضهم بمهمات بعض.
* هل أنت مع عقود العمل الاحتكارية أم ضدها؟
– أكره العقود والقيود, وأفضل أن أظل حرة في عملي, لكن كل شركات الانتاج والمؤسسات لابد أن تبرم اتفاقات, تضمن حقها وحق المتعاملين معها. والرابط الأهم بالنسبة الي معنوي, فأنا آخذ رأي ادارة “MTV” في كل ما أقوم به, لأنني ربيت معهم وهم أوصلوني الى ما أنا عليه اليوم ولم يقفوا بوجهي. حين عرض علي تقديم البرامج في محطات أخرى.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان