فنون

راغب وإليسا ودنيا غانم في مؤتمر إطلاق ذي إكس فاكتور

أطلقت مجموعة “أم. بي. سي” برنامج “ذي إكس فاكتور” العالميّ بنسخته العربيّة في مؤتمر صحافيّ ضخم أُقيم في مدينة دبي بحضور نجوم لجنة تحكيم البرنامج راغب علامة، وإليسّا، ودنيا سمير غانم، إضافةً إلى حشد كبير من أهل الصحافة والإعلام.
إفتتح المؤتمر مازن حايك، المتحدّث الرسميّ باسم مجموعة “أم. بي. سي”، بالترحيب بأهل الصحافة والإعلام، وبنجوم لجنة التحكيم راغب علامة، وإليسّا، ودنيا سمير غانم، وأيضاً بشكر فريق “ليتل ميكس” البريطاني المؤلّف من 4 مغنيات على اللوحة الغنائيّة الراقصة التي قدّمنها في بداية الحفل، وهذا الفريق هو الرابح للموسم الثامن من “ذي إكس فاكتور” البريطاني في العام 2011، وقد بلغ صداه العالميّ بعد انطلاقته فنيّاً القارات الخمس. وأضاف حايك: “يصحّ القول إنّ “ذي إكس فاكتور” عبارة عن ثلاثة برامج في برنامج واحد، وهو يضمّ فئة الغناء باللغة العربيّة، وفئة الغناء باللغة الأجنبيّة، وايضاً فئة الفرق الفنيّة وهي الفئة التي تختلف عن باقي برامج الهواة، كما أنّ الشرائح العُمريّة التي بإمكانها التقدّم للبرنامج تتراوح ما بين 8 والـ 80 عاماً. بعد ذلك رحّبت إليسّا بأهل الإعلام شاكرةً حضورهم لإطلاق ما وصفته بالموسم الأوّل لبرنامج “ذي إكس فاكتور”، ووعدت بمشاهدة برنامج جميل، وكيمياء جميلة بين أعضاء لجنة التحكيم.
أتبع راغب ذلك بالقول: “منذ زمن قدّمت أغنية “بتغيب بتروح” بمشاركة إليسّا، وبما أنّنا نتكلّم عن الشراكة فأنا غبت عن “أم. بي. سي”، ثمّ عدت عبر “ذي إكس فاكتور”، وكم أنا أعتزّ وأتشرّف بهذه المحطّة التي أعتبرها بيتي، كي ينطلق من خلالها برنامج “ذي إكس فاكتور” مع الشريكتيْن “اللي بطيّروا العقل” إليسّا، ودنيا سمير غانم، ونتمنّى أن نقدّم في “ذي إكس فاكتور” فرقاً يلحظه المشاهدون، وكذلك أهل الصحافة والإعلام”.
وأعلنت دنيا سمير غانم: “عندما كلّمتني “أم. بي. سي.” للمشاركة في البرنامج كنت خائفة جداً، وقلت لا في البداية، ولكن بعدما شرحوا لي فكرة البرنامج جيّداً، أحببتها كثيراً، ووجدت البرنامج مختلفاً عن باقي برامج المواهب، وقد سعدت كثيراً عندما علمت بأنّي سأجلس في لجنة التحكيم إلى جانب راغب علامة وإليسّا، وأتمنّى أن أستطيع مساعدة من يحلم بتحقيق أمر معيّن من خلال هذا البرنامج”.
وعن تصريحه السابق بأنّ برامج المواهب فقدت بريقها، قال راغب: ” خلال فترة معيّنة، تعبت من برامج المواهب وقلت إنّه لم يعد لديّ وقت لها، ولكن بعد مراقبتي الوضع حالياً، وجدتُ بأنّ برامج المواهب تبقى قليلة جداً أمام نشرات الأخبار المليئة بالدمّ، واكتشفت بأنّنا اليوم في عصر سياسيّ خطر، عصر يقدّم إلى العالم خيارين إمّا الحرب وإمّا السلام، وأعتقد بأنّه لا يوجد أهمّ من الفنّ لتقديم السلام والحبّ، وهنا لا بدّ من أن أقف، وأفشي  سرًّا ألا وهو أنّه يوم تعبت وقرّرت ترك برامج المواهب، طُرح عليّ بعدها بفترة قليلة أن أكون من بين النجوم المشاركين في برنامج “ذي إكس فاكتور”، وقيل لي إنّي إذا تعبتُ من مكان، بإمكاني الوجود في مكان أفضل، فقلتُ للأستاذ مازن، وكما صرّحت دائماً، أنا ابن الـ “أم. بي. سي”، وبُعدي عن برنامج لا يعني بُعدي عن محطّة، لي فيها من الأحباب، والأصدقاء، والشركاء الكثير والكثير جداً، ولي من المحبّة في هذه المحطّة رجل أساس، كان له الدور الأكبر في اقتناعي بأن أكون واحداً من الجنود الموجودين في “أم. بي. سي” في برامج الفنّ والمواهب، لفتح الفرص أمام الشباب والصبايا كي يكون لديهم مستقبل فنيّ، ألا وهو الشيخ الحبيب وليد الإبراهيمي صاحب محطّة “أم. بي. سي”، فبعد خروجي من برنامج “آراب أيدول”، كان هناك اتصال هاتفيّ طويل بيني وبينه، وكم هو كبير هذا الرجل، فهو يراني أخرج من “آراب أيدول”، وقلت له: “يا شيخ ليس باستطاعتي أن أُكمل، وإذا أكملت لم أعد أحبّ أن أكمل”، فقال لي: “بالعكس، أنا لا أقبل أن أجعلك تُكمل، وأنت لا تحبّ أن تُكمل، ولكنّك ستبقى ابن الـ “أم. بي. سي”، وستبقى أختاً لك، وستبقى الـ “أم. بي. سي” منزلاً لك، وما هو أمامنا درب طويل وكبير، ورغبته بأن أكون في برنامج “ذي إكس فاكتور”، كانت سبباً أساسياً، وحافزاً كبيراً لي كي أعود للانضمام إلى لجنة “ذي إكس فاكتور” الجميلة “.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان