تتولى المممثلة والاعلامية اللبنانية بياريت قطريب, تقديم برنامج “أخبار الصباح” عبر شاشة “المستقبل” و”سوالفنا حلوة” عبر قناة »دبي«, الى جانب مشاركتها في مجموعة من المسرحيات والمسلسلات الناجحة, أبرزها: “نجمة البحر”, “روبي”, “الشحرورة”, “هروب”, “سيناريو” وغيرها من الأعمال التي تألقت فيها.
تخرجت بياريت من كلية الفنون قسم المسرح, كما تخصصت في الترجمة ثم امتهنت التمثيل وتصوير الاعلانات وتقديم البرامج, وتقول انها توائم في هذه المرحلة من حياتها, بين الأمومة التي تعطيها الأولوية وتقديم البرامج الذي تجد نفسها فيه… »قطريب كان معها الحوار الاتي :
* لماذا أنتِ بعيدة اليوم عن الأعمال المسرحية وآخرها مسرحية “طريق الشمس” مع روميو لحود؟
– “طريق الشمس” كانت من أهم المسرحيات التي شاركت فيها, وسعيدة بالنجاح الذي حققه العمل الضخم الذي جذب حضوراً من لبنان والخارج, لم التزم بعمل جديد بعد انتهاء المسرحية, لأنني كنت بحاجة لاستراحة قصيرة وتمضية الوقت مع العائلة, ثم بعد حملي وجدت من الصعوبة بمكان, تحمل مسؤوليات مهنية جديدة في هذه الفترة.
* إذن تضحين بالتمثيل لصالح دورك كأم؟
– لا شك في أن الأمومة أهم من أي دور أقدمه, فالأولاد يفرضون تضحيات كثيرة خلال السنوات الأولى من عمرهم ثم تعود الحياة المهنية الى طبيعتها شيئاً فشيئاً. أؤمن أن لكل شيء وقته وساعته.
* “أخبار الصباح” مستمر منذ ثماني سنوات, فهل أصبح عملك فيه روتينياً؟
– أعتقد أن سبب استمرار “أخبار الصباح” مدة ثمان سنوات هو تجدده الدائم, وفي الدورة البرامجية الجديدة نلحظ حلة جديدة لهذا البرنامج الغني بالمواضيع المعيشية والثقافية والانسانية والرياضية, من هنا لا أجده روتينياً اطلاقاً, بل أتشوق لمواكبة الأحداث من خلاله.
* حرصتِ على اطلالتك الدائمة في هذا البرنامج, على رغم الحمل والانجاب والتزاماتك بأعمال أخرى خلال فترات معينة؟
– نعم, أشعر أنني أنتمي الى هذا البرنامج وسعيدة بمشاركتي فيه, لذلك لا أتوانى في تقديم الجيد والمتابعة الدائمة وأشعر أنني ألِفْتُ فريق العمل, من مقدمين ومعدين وتقنيين وفنيين, كلهم أصبحوا عائلتي ونتعاون معاً لابقاء البرنامج ناجحاً, ولست أكشف سراً ان قلت, ان التقديم أسهل عندي من التمثيل, سواء بالنسبة الى دوام العمل المحدد, أو بالنسبة الى الراحة والحركة التفاعلية التي أشعر بها. وأحرص على اطلالتي, حيث بقيت في الحمل الأول أطل عبر الهواء حتى موعد الولادة. “بلوك” جيد وأمارس الرياضة وأعتمد الماكياج الهادئ.
* لكن لو دخلنا في أعماقك, فهل تجدين نفسك في التمثيل أم التقديم؟
– دراستي الأكاديمية هي التمثيل الذي امتهنته منذ بداية مشواري الفني في المسرح والتلفزيون, وغيابي عنه حالياً مؤقت. ولا أخفي عشقي للتمثيل, ولكن في الوقت ذاته أجد نفسي منسجمة كلياً في التقديم, ولو لم أكن مرتاحة مع نفسي في الاعلام لما بقيت, لأنني من الناس الذين لا يستطيعون القيام بعمل غير مريح. فعندما أبتعد عن التلفزيون, أشتاق اليه وعندما تتسع المساحة بيني وبين الدراما, أشتاق للمشاركة في عمل جديد.
* من خلال اطلالتك في “سوالفنا حلوة” الموجه لكل العرب و”أخبار الصباح” المعني بالشؤون المحلية, هل يختلف التوجه الى الجمهور العربي عن التوجه لجمهور لبناني؟
– في ظل الفضائيات اليوم, لم تعد هناك فوارق تذكر في طرق التوجه للجمهور وتقنياته, سواء كان محلياً أو عربياً, على مقدم البرامج أن يعرف أن الجمهور يترقبه أينما اتفق له أن يكون, ومن هنا فالمسؤولية والالتزام ضروريان في هذه المهنة, ومن الجيد أن حضور الكاميرا يهذب المقدم ويدفعه الى التقديم الجيد. أما بالنسبة الى فحوى البرنامج وموضوعاته وفقراته, فيمكن أن تتغير بين برنامج وآخر وبلد وآخر.
* على ذكر الكاميرا, كيف تصفين علاقتك بها؟
– لا تربكني كثيراً ولا تجبرني على ارتداء ثوب لا يلائمني أو تصنع صفات لا أتمتع بها, أعتقد أنني انسانة عفوية أمام الكاميرا وأشبه نفسي, أتكلم بهدوء ولطف ورصانة ومنفتحة على الجميع وهذا ما أنا عليه مع الكاميرا أو من دونها. وعموماً, أحب الكاميرا, سواء كنت في عمل اعلامي, أو درامي تلفزيوني, أو سينمائي. وكاميرا السينما هي الأحب الى قلبي.
* رغم العلاقة الجيدة فأنتِ لا تبالغين في اللباس والماكياج, ودائماً اطلالتك ناعمة وأنثوية؟
– هوية البرامج التي أشارك بها لا تحتمل المبالغة في الشكل, كما أن لوقت العرض دوره في هذه المسألة, فبرامج النهار تفرض لباساً معيناً على المقدمة, وأنا أتماهى مع هذه المسألة, لأنني أحب اطلالتي الناعمة والأنثوية ولا أطيق المبالغة. كما أن منتجة البرنامج منى سعيدون توافقني الرأي وتعتبر أنه من اللازم أن يشعر مشاهدو البرنامج بالتشابه بيننا وبينهم, فهذا جزء من هوية البرنامج التي يحرص كل العاملين فيه عليها.
* على ذكر العاملين في البرنامج, كيف تنظرين الى التقديم الجماعي مقارنة بالفردي؟
– التقديم الجماعي رائع بالنسبة الي, لأن فيه أخذاً وعطاءً وتفاعلاً وتبادل معلومات وآراء وتجارب أيضاً. في برنامجنا يساند بعضنا بعضاً, ما يُغني البرنامج, وقد اعتدت جو العمل هذا وأحبه ولا أنظر اليه من منظار تنافسي وابراز ذاتي, بل الهدف هو ابراز البرنامج والحلقة التي نتشاركها وارضاء الجمهور.
* مع من تفضلين التعامل من الزملاء والاعلاميين؟
– مع ايلي أحوش, جويل فضول وجويل نصر, فلدى كل واحد من هؤلاء أسلوب خاص وذكاء يرتقي ليعرفوا جيداً, أن الانسجام في العمل يصب في مصلحة العمل.
* أخيراً, ماذا تقولين عن ضرورة حضور الأم كامرأة عاملة؟
– بالنسبة الي لن أتوانى عن العمل, خصوصاً في تقديم البرامج, ما دمت قادرة على التوفيق بين عملي وأولادي, وأؤمن أن الوقت النوعي والمميز الذي تعطيه الأم لأولادها, أهم من كمية الوقت, كما أنني أجد نفسي حيث أثبت حضوري وأنتج وأكون على علاقة طيبة مع المحيطين وجمهوري.
اهم الاخبار
فنون
بياريت قطريب: المسؤولية والالتزام ضروريان في الإعلام
- 18 مارس, 2015
- 67 مشاهدة









