فنون

ألين أحمر: لا مكان للندم والشائعات في حياتي

تطل الممثلة ألين أحمر عبر شاشة “إم تي في” كمقدمة نشيطة لفقرة الطقس وبرنامج “أغاني أغاني” الفني. وهي بين إطلالة وأخرى تنتقل بين الشخصيات, حيث نراها جدية في البرنامج وعفوية في تفاعلها حيال الكلام عن الطقس, أما هي, فكيف ترى نفسها في الموقع الجديد الذي احتلته فاستحقته عن جدارة.. الرد كان في هذا الحوار:
*أنتِ قادمة من عالم المسرح, فهل هذه الخبرة ساعدتك في التلفزيون أم وجدت بعض الاختلاف؟
– بصراحة المسرح والتصوير وتجربة “مس ليبان” كلها تساعد أمام الكاميرا, لكن يبقى الشعور مختلفاً, حيث تكون المسؤولية أكبر, لأنني أتوجه إلى جمهور أوسع بينما في المسرح الجمهور محدود. في المسرح نكرر العرض المسرحي مع الفرقة ونتجاوب مع تفاعل الجمهور حيالنا, بينما عبر التلفزيون المسؤولية أكبر لأننا نجهل كيف ينظر إلينا المشاهدون وما ردود فعلهم علينا.
*تطلين في برنامج “أغاني أغاني” الفني وفقرة الطقس التي كانت مباشرة في بعض الأحيان. فكيف تفصلين بين الدورين؟
– برنامج “أغاني أغاني” لا يتضمن قارئاً آلياً نعتمد عليه, بل نحن نتبع المعلومات عبر ال¯”آي باد” الذي نحمله. لهذا السبب, فإننا نبقي عيوننا مركزة على الجهاز والشاشة في الوقت ذاته, مع حرصنا على التفاعل مع المشاهدين, فأنا أحب مخاطبة المشاهدين وكأنهم جالسون معي, مع حرصي الشديد على حفظ المعلومات الفنية, فلا أتكل على الجهاز. أما فقرة الطقس, فهي في الفترة الأخيرة كانت صباحية ومباشرة من منتجع الزعرور, حيث أترافق والمشاهدين والرواد طيلة فترة الظهر لمتابعة أحوال الطقس والأجواء المناخية السائدة. لم أقرأ المعلومات عن الطقس أثناء النقل المباشر, بل حفظتها لكي أحافظ على التفاعل مع الناس.
*هل لمس الناس الاختلاف بين شخصيتك ككوميدية وكمقدمة؟
– بالتأكيد, لأنهم اعتادوا على الناحية الكوميدية التي أظهرها على المسرح, كما أن البث المباشر مختلف عن العمل داخل الستديو, قد أكون عبر النقل المباشر متفاعلة أكثر بينما في الستديو أصبح جدية وطريقة الجلوس والإنارة تحدث اختلافاً في الأجواء أيضاً. فضلاً عن أنني أركز أكثر على مخارج الحروف والمعلومات التي أقدمها, خصوصاً إذا حصل أي تشويش لسبب ما حتى لا أتأثر أمام الكاميرا.
*هل من اختلاف في اللوك بين برنامج “أغاني أغاني” وفقرة الطقس؟
– بالتأكيد. في نشرة الطقس أطل في شخصية كلاسيكية شبابية, أي “سبور شيك” وهي مختلفة عن طبيعتي بصراحة, لكنني اعتدت هذا النمط وصرت مرتاحة فيه. بينما في البرنامج مازلت محافظة على شخصيتي من دون استعراض, بل ضمن قواعد الأناقة اللائقة بالتلفزيون وباحترام عين المشاهد. لكن أكثر ما اختلف عندي هو الماكياج, فأنا أحب الماكياج البارز, وقد اعتدت عليه منذ أيام المسرح. في”MTV” يركزون على جمال المذيعة الطبيعي, خصوصاً أنهم يحرصون على أن تكون الإطلالة الصباحية طبيعية, إذ لا يمكننا الانطلاق في الصباح بماكياج كامل. وقد تلقيت الكثير من التعليقات الإيجابية حول هذا الموضوع, فالغالبية أحبت وجهي بالماكياج الخفيف وقد اعتمدت هذا النمط, لأنني لاحظت الاختلاف في وجهي وظهرت ملامحي بشكل أوضح من السابق.
*حققتِ خطوة أولى من طموحك, فما الخطوة الثانية؟
– أن يكون لي برنامج يشبهني من حيث التفاعل مع الناس والحاضرين, فأكون ثابتة في ستديو ضمن إطار ترفيهي ومعلوماتي في الوقت ذاته, لأنني أؤمن أن العلم لا ينتهي, وأنه على رغم وجود أدوات تواصل معلوماتية عدة, فالتطور العلمي والثقافي لا يتوقف.
*أنت شابة عصامية جاهدت كثيراً للوصول ولم تستغلي الشهرة أو تعتمدي على الشائعات. هل تندمين على مراحل ما في حياتك كانت تمكنك الاستفادة منها لبلوغ الشهرة سريعاً؟
– مستغربة من نفسي ومن أمور كثيرة أصبحت خلفي عندما أنظر إليها اليوم أفرح أنني أنجزت الكثير من الأهداف التي لم ألاحظها في ذلك الوقت. شخصيتي تطورت كثيراً وحدثت تغييرات عدة لم ألحظها في أوانها بل ألمس نتائجها في العمل. أفتخر بنفسي بكل صراحة لأنني تعبت وسعيت إلى عدم الوقوع في فخاخ الشهرة, وأفرح بما قاله عني الفنان ماريو باسيل في برنامجه, فهو شهادة تقدير لجهودي وسعيي الدؤوب لتحقيق الأفضل بالأسلوب الصحيح. أما الشائعات والندم فلا مكان لهما في حياتي, يهمني سماع انتقادات وتعليقات من أشخاص محترفين, فأنا اجتهد ولا أكتفي بما وصلت إليه وأتفادى الظهور في صورة غلط حتى لا أتلقى الانتقادات السلبية.
*لكنك تحتكين بالمشاهير من خلال المسرح والبوتيك الخاص بالأزياء الذي تملكين, فما الذي ترينه منهم؟
– أهم ما في الأمر ألا نقنع أنفسنا بأننا صرنا كاملين لجهة المال والشهرة والمعجبين. هناك قول مأثور معناه أنه كلما زادت معرفتنا كلما زاد جهلنا, وهذه مشكلة المشاهير الذين يعتقدون أنهم بلغوا الكمال. لو تأثرت بالشهرة, لكنت تغيرت منذ أيام المسرح الذي استقطب أبرز الشخصيات السياسية والاجتماعية. كنت برزت في الحياة الاجتماعية وملأت صوري المجلات لكنني أعمل “لو بروفايل” لأحافظ على التواضع الذي يحفزني على تطوير ذاتي وعملي. ويا ليت المشاهير يتواضعون ويفكرون على هذا النحو فيكسبوا شعبية أكبر.
*هل من شخصيات تعرفينها يمكن وصفها بالتواضع؟
– بالتأكيد, أذكر هيفاء وهبي وأمل حجازي ومايا دياب ومنى أبو حمزة, جميعهن متواضعات ورأسهن مرفوع. في المقابل أعتب على نجوم يتعالون لغير سبب.
ما أمنياتك؟
– أن أتقدم أكثر فأكثر وأحقق هدفي وأكسب محبة الناس في التلفزيون كما أحبوني على المسرح.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان