فنون

جويل بحلق: أعيش سباقاً دائماً مع الوقت

تربعت جويل بحلق على عرش جمال لبنان عام 1997 وخاضت التمثيل في مسلسل “آخر الفرسان”, مع المخرج نجدت أنزور عام 2002 ونجحت في هذه التجربة, إلا أنها لم تقرر الاحتراف وارتأت أن تكون ذكرى طيبة في مسيرتها, أحبت التقديم فشاركت في برنامج “ستايل مع جويل” على قناة »M.B.C« ومنه كانت انطلاقتها الحقيقية في عالم تصميم الأزياء, إذ درست هذا الفن في جامعة “سيدة اللويزة”, لتلم بكل أصوله وقواعده, وبدأت خطوتها الأولى في فساتين الأفراح التي أبدعت فيها.
هي أم لثلاثة أولاد وتسعى جاهدة للتوفيق بين عملها وعائلتها, وجديدُها إطلاق تشكيلة الملابس الجاهزة التي تحمل اسمها لعام ..2015 “جويل” كان معها هذا الحوار:
* ما جديدك على صعيد تصميم الأزياء؟
– بصدد إطلاق مجموعة الأزياء الجاهزة لعام 2015 وتوزيعها في لبنان وبعض الدول العربية, إضافة إلى انشغالي بتصميم فساتين الأعراس.
* تكثر الأعراس في الصيف, فماذا عن التصاميم التي تبتكرينها للعروس؟
– هناك نماذج متعددة من أثواب الأفراح التي تستخدم فيها الورود والدانتيل والتطريز على الأقمشة والألوان الربيعية.
* إلى أي مدى يؤثر الجسد في لغة الثوب؟
– يؤثر كثيراً, والمصمم البارع يُبرز جمال المرأة ونقاط القوة عندها ويخفي الشوائب إذا وجدت في جسدها.
* ألا تفكرين بتقديم عرض أزياء لفساتين الأعراس؟
– لقد عُرض علي تقديم عرض أزياء لفساتين الأعراس, لكنني ارتأيت في هذه المرحلة الاهتمام والتركيز أكثر على شغلي وتوزيع الفساتين الجاهزة, فلدي مشغلي الخاص الذي أستقبل فيه العرائس.
* هل ما زالت المرأة اللبنانية والعربية تسعى وراء المصمم الأجنبي, أم باتت تثق بالمصمم اللبناني؟
– هناك نهضة نوعية بين المصممين اللبنانيين, ولدينا مبدعون في هذا المجال ولهم أسماؤهم ومكانتهم ويعرضون أزياءهم في عواصم الموضة, أمثال: زهير مراد وإيلي صعب, والمرأة العربية تواكب أبرز خطوط الموضة الغربية, فهي تسافر وتواكب كل التطورات وباتت تنشد البساطة في أزيائها والبعد عن الزخرفة الكثيرة.
* كيف تترجمين علاقتك بالنساء والفتيات اللواتي يقصدنك لتصممي لهن أو ليخترن زياً جاهزاً؟
– هناك نوع من الثقة المتبادلة بيننا, فالمرأة أو الفتاة التي تأتي إليَ تعرف أسلوبي مسبقاً وتعي أنني أمتلك الخبرة في مجال الجمال والأزياء والأضواء, فترتاح نفسيتها, وبدوري أنقل خبرتي هذه من خلال تصاميمي وأساعد كل أنثى في إبراز جمالها باختيار الألوان التي تلائمها والعمل على إخفاء عيوب جسدها إذا وُجدت, من خلال اختيار القصات التي تجعل إطلالتها مميزة.
* قدمت برنامج “ستايل مع جويل” على قناة »M.B.C«, ماذا أضاف إليك هذا البرنامج؟
– كان بمثابة انطلاقتي في عالم تصميم الأزياء, واتاح لي فرصة مقابلة كبار المصممين العالميين والاحتكاك بهم وزيارة عواصم الموضة, ما جعلني أتعلق أكثر بهذا المجال وأنجذب إليه, فبعد أن أنهيت دراسة الأعمال الدولية من جامعة سيدة اللويزة, عدت ودرست تصميم الأزياء أربع سنوات, ثم انطلقت في رحاب هذا الفن بحِرَفية وعن قناعة تامة.
* ألا تفكرين في تقديم برنامج مغاير لاطار “ستايل مع جويل”؟
– لا أحبذ الانتقال إلى مجال آخر, أحب تقديم البرامج التي تعنى بالمرأة وتدور في إطار الجمال والأزياء والأناقة, وعندما تُعرَض علي الفكرة الملائمة سأطل على الجمهور.
* خضت تجربة التمثيل في “آخر الفرسان” مع نجدت أنزور وأديت في هذا المسلسل دور “الأميرة شيماء”. لماذا لم تكرري هذه التجربة؟
– لقد كانت تجربة ناجحة وحلوة ومازال الجمهور يعلق على أدائي الإيجابي عبر »فيسبوك« و»انستاغرام«, ويتذكرونني في هذا المجال, لكنني لم أجد نفسي في التمثيل ولن أحترفه.
* أم لثلاثة أولاد, كيف توفقين بين عملك وتربيتهم؟
– مما لا شك فيه أن تصميم الأزياء يأخذ وقتاً كبيراً مني, لكنني أحاول جاهدة التوفيق بين عملي والاهتمام بعائلتي وأولادي, وهذا يضعني في تحدٍ كبير مع نفسي وأمام اتباع تنظيم عال في كل شيء.
* برأيك أين يكمن جمال المرأة؟
– في ضحكتها وعفويتها وجمالها الطبيعي, فأنا لا أحبذ الجمال المصطنع.
* كيف تحافظين على رشاقتك؟
– أحاول قدر المستطاع ممارسة الرياضة, فأمشي كل يوم ولو لمدة نصف ساعة.
* ماذا يعني لك الوقت؟
– أنا في صراع وسباق معه, واكتشفت أنه أغلى وأصعب شيء.
* كيف تنظرين إلى الحياة؟
– علينا ألا نأخذها بجدية وبتشاؤم, هي حلوة, فلنعشها بفرح وعفوية وبساطة وتفاؤل.
* برأيك, لماذا لا تحرز ملكة جمال لبنان الألقاب عندما تشارك في مباريات الجمال العالمية؟ ألا يتعلق الأمر بسياسات الدول المشاركة؟
– إنها مسألة حظ, ثم إن سياسة بعض الدول لطالما كانت موجودة منذ أيام جورجينا رزق, لكنها أحرزت اللقب. المسألة هي توفيق من عند الله وتمتعها بالمقاييس المطلوبة.
* ما رأيك في ملكات جمال لبنان في السنوات الأخيرة؟
– هناك فئات جميلة أعجبتني وأقنعتني.
* هل أنت عقلانية أم عاطفية؟
– في حياتي المهنية أعتمد العقل والمنطق, وتجاه أولادي عاطفية, لكنني أحاول جاهدة عدم الإفراط في عاطفتي كي لا أضرهم وأخسرهم, فهناك أمور تتطلب مني أن أكون حازمة معهم.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان