حوارات وتحقيقات

في يوم سقوط الصنم البعثي … العراقيون سعيدون بالمناسبة وحزينون بسبب ضياع أحلامهم

الحقيقة – خاص

 

يشكل يوم التاسع من نيسان انعطافة تاريخية ومصيرية كبرى في الوجود العراقي الذي يعد قلبا للشرق الأوسط وللعالم العربي والإسلامي في هذا اليوم سقط الصنم وطويت صفحة سوداء في تاريخ العراق السياسي امتدت على مدى ثلاثة عقود ونصف العقد لتبدأ صفحة جديدة في حياة العراقي الذي شعر لأول مرة بحريته واخذ العراق يستعيد مواقعه الدولية بعد أن فقدها جراء سياسة النظام السابق..
وفي هذه المناسبة (الحقيقة) التقت وسجلت مشاعر العراقيين وهم يحتفلون بالذكرى الثالثة لسقوط النظام السابق.

 

المواطن (جاسم خلف خضير) أن سقوط النظام السابق بدأ من ساحة الفردوس لحظة تحطيم الصنم من قبل الشعب وبزوغ ضياء الديمقراطية وعم الخير والعطاء في الأرض وأطلق شعاع الحرية في العراق التي لم يلمس منها شيئا على مدى أكثر من ثلاثة عقود مضت عليه وفي يوم التاسع من نيسان 2003 غمائم الغبار ودحر المخاوف المرعبة التي كان يعيشها أبناء العراق.
وأشار المواطن (كاظم محمد جواد) لقد سقط نظام صدام وانهارت الدكتاتورية بعد أن استولت على الشعب لأكثر من ثلاثة عقود وهو نظام قمعي قائم على مجموعة من الأجهزة دموية وناصب العداء للشعب العراقي بكل مكوناته القومية والدينية والطائفية وتركز عداؤه على كل من قاوم فاشيته فقد قام في نشر الظلم والاضطهاد وأرتكب مجازر ذبح جماعي لم يشهدها أي بلد في العالم… وها هم العراقيون اليوم يحتفلون بالذكرى الثالثة لسقوط النظام الدكتاتوري ويستقبلون حاضرهم المشرق بعد النصر العظيم الذي حققوه في ممارسة الديمقراطية ونجاح الانتخابات وولادة أول حكومة ديمقراطية شرعية يفتخر بها كل عراقي شريف.
وأكد المواطن (قاسم فياض محمود) لقد عاش العراق عزلة خانقة على مدى تولي الصنم السلطة وقد سقطت معه كل أسباب العزلة التي كان يعيشها العراق وشعبه ولأول مرة شعر العراقي بحريته كإنسان وبدأ العراق يستعيد مواقعه الدولية بعد أن فقدها جراء السياسة الخاطئة للنظام السابق وبنى سياسة حسن الجوار مع جيرانه بعد أن كان مصدر خطر عليها وتسارعت الدول الغنية بإبداء رغبتها في مساعدة العراق للنهوض بواقعه المتخلف وخصصت مبالغ كبيرة لهذه المهمة وبدأ المواطن يلمس الحرية ويسمع بمنظمات تنتمي للمجتمع المدني لم يسمع بها من قبل وحريات في مجالات مختلفة بعد أن كان محروماً منها ولا يعرف عنها شيئا.
وأوضح المواطن (سلمان داود) أن يوم التاسع من نيسان لعام 2003 كان سقوطاً لتأريخ الدكتاتورية والقهر الذي سحق العراقيين وأوصلهم إلى اليأس فقد جاء هذا السقوط ليحقق للعراقيين حلما طمر في اليأس ولم يجد هذا النظام من يدافع عنه يوم سقوطه لأنه كان حلما لكل العراقيين وموعدا لانطلاق شعب محبوس في جحيم الظلم والمعاناة ومع بزوغ الحرية والتحرر والفرح بدأت مسيرة جديدة للشعب وأصبحت الديمقراطية خياراً يجمع عليه عربا وكردا وأقليات أخرى من أبناء الشعب الواحد.
الحاج (جاسم بديوي) قال: ان يوم سقوط الصنم كان اليوم الاول في طريق الحرية التي كان ينشدها ابناء العراق بعد سنوات من الخوف والظلم على يد صدام وزبانيته،فالكثير من ابناء شعبنا عاشوا سنوات طويلة من حياتهم في السجون وفي اوضاع اجتماعية مريرة وحين شاهدنا سقوط الصنم احسسنا اننا نبدأ حياتنا من جديد. المتحدث الاخر كان الاستاذ (جلال محمد) وهو مهندس فقال: اعتقد بان يوم 9/4 هو اليوم الرمزي لسقوط نظام صدام الدكتاتوري ولان اغلب المحافظات الجنوبية سقطت قبل هذا العهد فلم يتمكن احد من ان يتجرأ ويقول بان حكم صدام انتهى ولكن (سحل) تمثال صدام كان رمزاً لانتهاء النظام وكان يوم دخول بغداد هو اليوم الاكثر حسما في انتهاء حقبة مريرة مرت على العراق لذلك يحتفل العراقيون بهذا التاريخ ويعتبرونه يوماً حاسماً بين مرحلتي الدكتاتورية والديمقراطية وانا شاهدت سقوط الصنم من خلال قناة تلفزيون دولة الكويت وكذلك من خلال التلفزة الايرانية حيث كنا نشاهد الصور فقط ولانعرف ماذا جرى في بغداد.
السيد (بسام مهدي الساعدي – من منظمة الخير الانسانية) كان له رأي في هذا الموضوع فقال: في يوم سقوط الصنم كانت الاوضاع مزرية ولكن مشاهدتنا لسقوط التمثال في ساحة الفردوس جعلتنا نشعر بالسعادة والسرور
وفي داخلي رسمت صورة جميلة لبلدي بعد انتهاء حكم جائر قتل الكثيرين من ابناء البلد ولكن حلم العراق الجديد السعيد تشوش في عقلي مع بدء انفجار اول سيارة مفخخة.
المعلمة (رنا احمد) تحدثت عن مشاعرها بهذا اليوم فقالت: كنت مندهشة لما جرى وكيف سقط صدام انه حلم من الاحلام التي لا تتحقق بسهولة نظام يقوده آلاف من رجال العصابات وفيه انواع الميلشيات والقسوة يسقط هذا النظام الذي فشلت الكثير من الخطط لعراقيين شرفاء في إسقاطه وذهبوا بهدوء من دون ان يتعرف عليهم احد إلى حبل المشنقة. نظام يحكمه صدام وعدي وقصي وعلي كيمياوي والعشرات من الاشخاص اللا إنسانيين والقساة كيف لا افرح بزواله.
السيدة تغريد محسن قالت حول هذا الموضوع مايلي: انا لم اكن أتوقع بان الامريكان يمكن ان يساعدوا الشعب العراقي ويطيحو بطاغية العصر ولكن حين شاهدت مشهد سقوط التمثال ايقنت باننا سنكون بخير وان زمن صدام ولى ولا يمكن ان يعود وعادت امامي صور للعديد من أصدقائي وأقاربي الذين غيبهم صدام وزبانيته وكنت اتمنى ان يشاهدوا نهايته مثلي.
استاذ الحاسوب في كلية تربية ميسان (عماد جاسم الماجدي) قال: سقوط
الصنم في يوم 9-4 كان بداية النصر لشعب أريق دمه وبذل نفسه في سبيل الحرية،لقد كان يوما رائعا وكذلك كان متوقعا بعد ان بنى صدام العراق اساس من الرمال وجماجم الشهداء،يقولون انه كان في ذلك اليوم يتفرج في ساحة الفردوس على سقوط صنمه الغابروانا اقول: انها عقوبة السماء ان يرى الصنم سقوطه بعينيه.
اما الاستاذ (مسلم جابر يوسف – ماجستير تربية فنية) فتكلم عن سقوط الصنم بطريقة شعرية فقال: كان حلما، كان هما.. عجزت المخيلة عن تصور تحقيقه ليلتها انشدت بأعلى صوتي: (مساء الموت يارئيس) وردد الجالسون قربي هذه الجملة.
الدكتورة رجاء ياسين عبد الله قالت: بمناسبة الذكرى الثالثة لسقوط الطاغية والتي تعتبر مناسبة عظيمة في حياة العراقيين عندما انتصروا على الدكتاتورية القمعية ورددوا: (ارادة الجماهير اقوى من الطغاة) وبعد انهيار الطاغية انفتحت الحياة بكل جوانبها امام الجماهير وانتهى الكابوس الذي كان كابسا على صدورنا وهذا يرمز لانتصار ارادة الخير على ارادة الاشرار.
المخرج المسرحي مصطفى جلال قال: سقوط الصنم لحظة تاريخية وهو سقوط لكل الانظمة القمعية ودرس لها ونحن سعداء لانتهاء مظاهر العسكرتاريا البعثية وما تولد من فسحة لحرية كنا نحلم بها.
المحامي (محمد سلمان الجميلي) تحدث عن مشاعره في ذلك اليوم فقال:
ان سقوط الصنم هو بداية الديمقراطية والتحرر من العنصرية والطائفية كون النظام المقبور مبني على قرار واحد يصدرمن الدكتاتور وينفذ بالقوة.اما الان فنشعر بان حياتنا اصبحت اكثر سعادة ومعيشتنا افضل من السابق وانا متفائل في مستقبل العراق لان شعبنا مثقف وبعيد عن الانقسامات الطائفية.
(احمد حاتم محمد- موظف) قال: يوم سقوط نظام صدام كان يوما تاريخيا لانه كشف زمرة من المرتزقة والجهلة كانوا يلعبون بمقدرات واحد من اقدم شعوب البشرية ولم يجيدوا غير لغة الذل واساليب التخويف ولكن كانت نهايتهم مشينة في الجحور واثبتوا للعالم بانهم ليسوا بسياسيين وكنت سعيداً بزوال هذا النظام.
(عبد الله كيطان حمد – كلية التربية الرياضية) قال: جلست ابكي لان صدام الوحش الكاسر حرمني من رؤية شقيقي المغترب (عبد الخالق) والذي كان يعمل في صحف المعارضة…انها لحظات ترمز إلى التحول إلى الطهر بعد سنوات من الرذيلة رسمها صدام في كل بيت عراقي، وتثبت بان زبانية صدام كانوا مجموعة من الجهلة الذين لا هم لهم سوى ملء البطون والجيوب بالسحت الحرام..لذلك كانت لحظات زوالهم بزوغ فجر جديد على الوطن والناس.
بعض الذين التقيناهم كانت لديهم زوايا نظر مختلفة في الاجابة عن يوم 9/4 ومنهم (ميثم كاظم حسين) الذي قال:سقوط الصنم كان حلم الكثير من العراقيين الذين كانوا ينتظرون الحرية وانا كنت سعيدا ومتالماً في ذات الوقت سعيداً لانني ارى صدام يرحل إلى الجحيم وحزيناً لان العلم الامريكي كان يغطي راس الصنم وكأن العراقيين ليس لهم تضحيات في زوال هذا النظام وامريكا فقط هي المضحية.
اما (الحاج غازي فهد وهو معلم متقاعد) فكانت له وجهة نظر متقاربة مع (ميثم) فقال: انا كنت اتوقع سقوط نظام صدام ولكن لم اكن اتوقع بان يكون يوم 9/4 يوما تاريخيا كنت اتوقع خروج صدام بسلام ويتسلم البلد ساسة ممن يعرفون معاناة الشعب ولكن بقدر فرحي بانهيار نظام صدام كنت متألما لان الدبابة التي تسحل التمثال كانت امريكية وقلت في سري لايمكن ان نرسم صورة وردية لبلدنا مادام العسكر يسيطر عليه فتحول المشهد من عساكر صدام إلى عساكر الأمريكان وللأسف الضحايا هم الأبرياء من أبناء شعبنا.
هكذا كانت الآراء مختلفة ولكن اغلبها توحي بسعادة من نوع خاص هي تلك التي فجرت حرية كبيرة ربما كانت هي العائق الجديد في مجتمعنا لأنها لم تكن مدروسة وهذا ما اعترف به الكثير من قادة البيت الأبيض فقالوا لم نضع خططا لوجودنا في بغداد وكانت اغلب الخطط قد وضعت لمعارك على الجبهات فقط.
ووافقه الرأي الشاعر علي الشيال قائلا:
لاشك ان هذا اليوم يمثل الحلم الذي طالما انتظرنا قدومه من اجل ان نرسم للاجيال القادمة مستقبلاً افضل وان نعلم ابناءنا ان الحياة ليست الحروب وحدها وانما حلم بالانعتاق قابل للتحقق يمكنه ان يشطب كل ما في ذاكرتنا من انكسار. لكن ما حصل ان بعض الذين خسروا مناصبهم ومن الذين مازالوا يخشون من تطور العقلية العراقية في مناخ ديمقراطي حاولوا جاهدين بث الفرقة واشاعة العنف لاجهاض حلم العراقيين في بناء عالم افضل، لكن هذه المحاولات ستبوء بالفشل وستندحر ان شاء الله امام اصرار العراقيين الذين يجاهدون لبناء صرحهم الديمقراطي الجديد.
اما المواطن محمد عباس العضاض 49 عاما فقد قال:
على الرغم من الاحداث الماساوية التي نمر بها في الوقت الحاضر لكننا غير نادمين على زوال الدكتاتورية ورحيل صدام، فما تشهده الساحة العراقية من عنف وفوضى لا يمكن ان يقاس بأي حال من الاحوال ببشاعة الظلم ومصادرة الحريات وحملات الابادة الجماعية التي كانت ترتكب في زمن النظام السابق فالفوضى التي تشهدها الساحة العراقية الان امر وارد ويمكن ان يحصل عقب أي تغيير مماثل للتغيير الذي حصل في العراق، لكن كان يفترض بالسياسيين العراقيين ان يعملوا جاهدين لتخفيف الاعباء عن المواطنين وان يعملوا بكل جد لبناء عراق متماسك لا تنال منه الدعوات الطائفية. وفي هذه المناسبة لا يسعني الا مناشدة البرلمان والقوى السياسية الفاعلة الاسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية قادرة على تحقيق طموحات العراقيين في بناء عراق ديمقراطي تسوده المحبة.
ومن جانبه عبر الفنان التشكيلي حسون الشنون عن انطباعه بذكرى سقوط الصنم قائلا:
كان سقوط الدكتاتورية يعني لي الكثير من الفرح… لكن جل ما اخشاه ان يتحول هذا الفرح الكبير إلى حزن وفجيعة بسبب محاولات البعض وسعيهم لتاجيج نار الطائفية التي تكاد تضطرم وتطل بشرورها لتكون بديلا عن شرور الدكتاتورية والحكم البعثي المتفرد فبعض السياسيين الان يحاولون ان يستحوذوا على دفة الحكم ليصنعوا من انفسهم واحزابهم دكتاتوريات جديدة. لكننا رغم كل ذلك يمكن ان نقول ان نصف الكاس مليئة وما زال الامل كبيراً بنشر مبادئ الديمقراطية والحرية والتعددية والتي تجسد جزء منها بسن الدستور واجراء الانتخابات الديمقراطية وضمان حرية الراي والتعبير، وكلي امل ان ارى الايام القادمة تشع بالفرح والمحبة والسلام.
في حين اختصر شقيقه الفنان حسين الشنون رأيه بجملة واحدة قائلا:
– تنفسنا الصعداء.. ولكن؟!!
ويقول التدريسي في الكلية التقنية في كركوك عصام محمود احمد ان هذا اليوم عظيم وحلم لايمكن وصفه لانه جعلنا نخرج من كابوس كتم افواهنا وانفسنا بنظام استبداي وسياسات هوجاء وتميز واضح وحرمان للقوميات والاقليات لحقوقها الا ما كان يعجب الزعيم لذلك اننا نستذكر هذا اليوم بفرح على الرغم من انه اسود لما شهده العراق خلال الاعوام الماضية من جرائم وارهاب منظم وسياسات هوجاء وانتشار للمحتل واهانة للمواطن العراقي الا اننا اليوم نستطيع ان نقف بكل حرية لنعبر عن رأينا ومشاعرنا ونطالب بحقوقنا وننتخب من نريد ونرفض من لا نريده في حياتنا إلى جانب اننا اصبحنا ذوي خبرة في الحياة السياسية والعلمية بعدما كنامحبوسين وممنوعين من مشاهدة تطور العالم وحقيقة الاحداث التي كنا لانراها قطعا”..
وتقول المعلمة هناء مصطفى كمال ان يوم تحرير العراق لم يكن يوماً لسقوط بغداد على الرغم من ان هذا اليوم كنا نريده ان يكون من افعال العراقيين لا المحتلين الذي لا يختلفون عن سياسات النظام المقبور لانهم يتحركون وفق مشاعرهم واهوائهم ومصالحهم التي جاءوا لحمايتها في مكافحة الارهاب والنفط والسيطرة على منطقة الشرق الاوسط..
ويرى نوزاد حمد غفور من كركوك الذي عاد بعد أن هجر موطن آبائه حكم الرئيس السابق صدام حسين ضمن عمليات الأنفال والتغيير الديمغرافي في نهاية الثمانينيات الذي قال هدم منزلي وقريتي من قبل الجيش السابق الا انني اشعر بالسعادة لخلاصي وعائلتي وأهلي من ملاحقة الجلاد وعصابته وزوال نظام دكتاتوري مارس الظلم ضدنا وحرمنا من السكن وادخلنا المعتقلات دون اي ذنب سوى اننا أكراد وحاول ان يطمس قوميتنا وانتماءنا للعراق وعلى الرغم من ذلك فان الله انتقم منه حيث هو الآن وراء القضبان بعد أن سقط مثل فرعون وبقية الطغاة المتسلطين..
واوضح ان هذا اليوم اعتز به كيوم تحرير العراق لا سقوطه لان بلدنا لايسقط بل سقط الدكتاتور وعصابته وبقي العراق بلد ا للخير والتسمامح والتاخي والترابط حيث أصبح للقادة الكورد مواقفهم الوطنية المخلصة في محاربة التطرف ولم الشمل والتسريع بتشكيل الحكومة واصبحت كردستان العراق ماوى ومزارا لكل العراقيين لاننا شعب لاننكر هويتنا بل نعتز بها ونضحي من أجلها..
وتوقع سركون دلي حنا صاحب مطعم مسيحي في كركوك ان يستعيد العراق عافيته على الرغم من مرور ثلاث سنوات عجاف كونه بلد الحضارات والأنبياء وهو في محنة تستدعي من الجميع التوحد لمواجهة الإرهاب واعمار العراق وتحسين علاقاتنا مع دول الجوار والعالم واشعارهم باننا لا نشكل خطرا عليهم بل اننا عراقيون مثلما كنا مبدعين سنكون كذلك وان الامريكان سواء كانوا محررين ام محتلين فانهم سيرحلون عاجلا” ام اجلا لأننا نرفض أن يكون بلدنا رهينة بيد الاجنبي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان