فنون

دينا الوديدي: لم أجد نفسي في التمثيل

عرفها الناس بأغنياتها التي خلطت فيها الموسيقى الشرقية بالغربية, وعبرت من خلالها عن الواقع الاجتماعي والسياسي, بعد ظهورها لأول مرة عبر مسارح المبدعين الشباب في مصر, كما ذاع صيتها بشكل كبير عندما ظهرت في برنامج “البرنامج” الذي حظي بنسبة مشاهدة كبيرة , حيث خصص لها الاعلامي باسم يوسف فقرة عرضت فيها أغنياتها, وتشارك حاليا مع مجموعة من الشباب الموسيقيين الذين يمثلون بلدان حوض النيل حيث تقوم معهم بجولة في الولايات المتحدة الأميركية, تعود بعدها إلى مصر لتقدم عددا من الأغنيات التي تعد لها حاليا.
حول أغنياتها, واعمالها الجديدة, كان معها هذا الحوار.
* متى بدأت مشوارك مع الغناء؟
– البداية الحقيقية كانت أثناء دراستي في الجامعة عبر المشاركة في عدد كبير من الورش الموسيقية والمسرحية, ولكن علاقتي بالغناء تعود لطفولتي عندما وجدت استحسانا لصوتي من أسرتي وزملائي في المدرسة, وبسبب تشجيعهم لي كنت أحفظ أغنيات المطربين والمطربات من خلال الكاسيت, لأغنيها لهم.
* كيف جاء قرار الاحتراف؟
– بداية عام 2011, عندما وجدت لدي مشروعاً موسيقياً خاصاً وشعرت بأنني سأصبح مغنية محترفة, ومن هنا بدأت رحلتي مع الاحتراف, حيث قمت بتكوين فرقة موسيقية أطلقت عليها ” الورشة “, وكانت أول أغنية من تأليفي وتلحيني.
* ما الأغنية التي كان لها الفضل في تحقيق الانتشار لك؟
– أغنية عنوانها “الحرام”, من تأليف الشاعر منتصر حجازي, بينما قمت أنا بتلحينها, وهذه الأغنية بمجرد أن سمعها الجمهور تفاعل معها وفي كل حفلة أتواجد فيها يطلبون مني غناءها.
* كيف تختارين كلمات أغنياتك؟
– عندما يعرض علي الشعراء أغنياتهم, و شعرت بها ولمست أحساسي فهذا يعني قبولي لها بشكل مبدئي, فأعاود النظر في موضوعها فاذا وجدته جديدا ومختلفا يكون قبولي لها بشكل نهائي.
* ما معايير موضوع الأغنية التي تختارين على أساسها؟
– لم أترك الصدفة يوما تلعب دورا في اختياراتي للأغنيات التي قدمتها, فلابد أن أحتكم للمعايير التي وضعتها لنفسي في هذا الأمر, فأنا على قناعة تامة وأؤمن أن المغني عليه أن يقدم ما يعبر به عن الواقع الذي يعيش فيه, وان يكون في حالة تواصل دائم مع الشارع والناس, ولأن الوضع السياسي في مصر كان هو المؤثر الأكبر في واقعنا, لذلك يعتبر البطل في معظم الأغنيات التي اؤديها.
* هل تلحنين أغنياتك؟
– نعم, لأنني بمجرد إحساسي بكلمات الأغنية أجدني أحولها لنغمات بيني وبين نفسي, وبعدها أبدأ في تلحينها بشكل احترافي.
* من شاعرك المفضل؟
– شاعري المفضل من لا ينفصل عن مجتمعه وتأتي أشعاره لتزيدنا التصاقا بقضايا بلدنا, وتكون لسان حالنا وتعبر عنا, كل ذلك وجدته في الشاعر المصري ميدو زهير, والذي أتوقع له مستقبلا باهرا.
* من يعجبك في عالم الطرب وتفضلين الاستماع له؟
– أميل أكثر إلى الأغنيات القديمة, فهي تأخذ حيزا كبيرا من اهتماماتي, لبلاغة كلماتها وعبقرية ألحانها بجانب جمال موضوعاتها, لذلك أستمع كثيراً إلى الملحن والمطرب الراحل سيد درويش, وكذلك الراحلين عبد الوهاب وعبد المطلب, ومن الموجودين حاليا محمد منير والمغربية أسماء المنور.
* هل تنوين اعادة تجربة التمثيل مرة أخرى؟
– خضت التمثيل مع المخرج خيري بشارة عندما قدمت معه دور مطربة جزائرية في مسلسل ” الهروب من الغرب “, ولكني لم أشعر بنفسي كممثلة كما هو حالي مع الغناء والتلحين, ورغم ذلك عرض عليَّ الكثيرون العديد من السيناريوهات, وعندما قرأتها لم أجد ما يغريني بالعمل فيها, لذلك ابتعدت التمثيل عن تفكيري وجعلته خارج حساباتي حاليا, , ولكن هذا لا يعني رفضي للتمثيل, وربما أكرر التجربة في المستقبل ولكن ذلك مرهون بالعثور على سيناريو جيد.
* كيف ترين ظهورك مع باسم يوسف؟
– مجرد الظهور في برنامج ” البرنامج ” لباسم يوسف, بمثابة العبور للشهرة, نظرا للجماهيرية الكبيرة التي كان يتمتع بها, ليس فقط على مستوى مصر ولكن على مستوى الوطن العربي أيضا, لذلك سعدت جدا عندما طلبني هو وفريق الاعداد للمشاركة في برنامجه خصوصا وانني من محبي باسم يوسف, لذلك أعتبر مشاركتي معه علامة في مسيرتي الفنية, لأنها أتاحت لي الفرصة ليتعرف الجمهور على أعمالي بشكل أكبر.
* ماذا عن حفلاتك المقبلة؟
– أقوم الآن بجولة فنية ضمن مشروع النيل في أميركا, تستغرق أربعة أشهر ثم العودة الى القاهرة لمتابعة عدد من الاعمال الموسيقية.
* ماذا عن مشروع النيل؟
– مشروع موسيقي مميز يضم عددا كبيرا من الموسيقيين من دول حوض النيل, مصر, السودان, اثيوبيا, كينيا, أوغندا, بروندي, ورواندا.
* ما الهدف منه؟
– نسعى إلى خلق نوع جديد من التواصل بين أبناء النيل عن طريق الموسيقى بعيداً عن أية مشكلات سياسية.
* أخيرا, ما أحلامك؟
– بجانب كوني مطربة وملحنة, أحلم أيضا بالعمل في مجال الاخراج السينمائي, وأن أصبح مخرجة لها بصماتها, كما أحلم أيضا بأن أكون منتجة موسيقية.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان