الحقيقة – خاص
توفي صباح الاثنين 13/4/2015 في مدينة الناصرية الشاعر الكبير كامل سواري عن عمر يناهز الـ66 عاما ، بعد صراع طويل مع المرض .
ووفقا لمصدر مقرب من عائلة الشاعر ، فان الفقيد شيع جثمانه في مدينة الشطرة مسقط رأسه شمال محافظة ذي قار .
ويعتبر الشاعر من الرموز الأدبية الكبيرة والمهمة والتي وضعت بصمتها بقوة وولدت من رحم المعانات ، وعرف الشاعر بمقارعته للنظام البائد ومناصرته للمظلومين أبان الحقب المظلمة التي مرت على العراق في الثمانينات والتسعينات من العقد المنصرم.
وقد بدأ شعره بقصيدة تحمل عنوان سوالف ليل ولديه العديد من القصائد العالقة في أذهان العراقيين ومنها قصيدة المزاد العلني وقصيدة خطية ابن المدير العام وقصيدة ليل وفناجين وقصائد أخرى عديدة أمتعت وأغنت الشعر الشعبي العراقي.
نبذة عن حياة الراحل:
الشاعر كامل سوراي من مواليد محافظة ذ ي قار قضاء الشطرة 1949 وخريج معهد المعلمين بغداد عام 1971 ومؤسس الجمعية الادبية والفنية في الشطرة عام 1973 وكان رئيس لجنة الثقافة الجماهرية في الشطرة عام 1984 وعمل عضوا في جمعية رعاية الفنون والأدب الناصرية عام 1969 ورئيسا للمنتدى الأدبي والفني في الشطرة عام 1991 وكان رئيسا لجمعية الشعر الأدبي الشعبي فرع ذ ي قار عام 1986 وعضو نقابة المعلمين فرع ذ ي قار وقد شارك في مهرجانات داخل وخارج القطر وانتمت له العديد من الاماسي الشعرية وشارك بأماسٍ ومهرجانات عديدة ونشر في الكثير من الصحف والمجلات وعمل بمنصب عضو الهيئة الاستشارية المركزية لاتحاد الشعراء وكتاب الأدب الشعبي بالإضافة الى انه عضو شرف رابطة الأيتام والمشردين ببغداد No Comments
قصائده:
كتب العديد من القصائد الكبيرة والخالدة له خمسة دواوين شعرية مطبوعة ولديه 19 لم تطبع بعد .ولكن لقصيدة من يشتري الحصه الاكبر ولها في قلوب محبيه مكانة كبيرة .
من يشتري
وسط المزاد العلني اسمي وهويتي ودفتري
قررت أضل بلا وطن رحال حضي وقدري
قررت أصيرن غجري
من يشتري
قيثارة حبي وعواطف وتري
وشعري وجوازي وحتة فيزه سفري
ومن يشتري وسط المزاد العلني
قررت أهاجر عن وطن
طبه منغولي وتتري
… وقررت أهاجر عن وطن
بيه دخل نازي وبربري
من يشتري
التاريخ كله ويشطب اسم الطبري
من يشتري
اسمي وهويتي ودفتري
وبزمة قميصي الكود ري
وجفن جدي الجابية من الحج دري
لو حطو الشمس بيميني
وبيساري القمري
قررت أضل ابلا وطن
قررت اصيرن غجري..
ولمدينته( الشطرة ) حصة في قصائده ايضا :
يشطره… اشبيچ
لا طورچ… ولا طاريچ
ولا صفصاف شاطي الچان المحليچ
ولا ويد الشكونية
ولا گعدات الهلالي
ولا مرجان غنه
ولا فخاتي المدرسه تناغيچ
ولا نكهة سماور گهوة اوحيد
ولا دلالها امجيد
ولا خالد
ولا زامل عله اتخوت الگهاوي اينام
ويندها الفجر مهموم غيض محمد عويد
ولا باني بقچمته يصيح دواية
ولا سفتر يفر هندر
ولا ويده يفر فرارتة ايردد بغاني العيد
ولا رگضات ابو البدل
ولا طعم الحديقة العامه وذيج المواعيد
يشطرة… اشبيچ
لا حنة بگذلتچ… لا معاضد… لا بدو… التغزيچ
لا هاشم فليح… لا شعر شاكر حسن
لا ابو الجگه ايناغيچ
لا عيد الدخول وسچة العباس
لا دف… دف الحديثات
لا حس… محسن العبره .. امن المحيرز يلولي عليچ
يشطره… شبيچ لا خلچ… ولا واشيچ
ولا احمد انسيمة… ايلوع يم چاليچ
ولا فايق عبد سعدون… يقره اشعار علبويات ويهندس معاني البيچ
ولا عريان مر… مره بعد غير شمعزچ واشملذ طاريچ
ولا حسرة رحيم الغالبي ايهاجر زعل ويرد شعر يرضيچ
ولا طرشت ثجيل الغزي من الكوت متعنيچ
ولا حمزة… ولا ذاك القوان وريحة الشطره
ولا صيحات ابو الريحه ولا ورده ولا عطره
ولا مرحوم الولاية ولا قاموسها حسين وبعد عمره
ولا موال محسن دوخي لا عشگه ولا شعره
ولا غنه اعتنيتچ وي صباح العيد
لا عاتب بعد… چا طيف محسن مايمر عالبال مره
يشطره… اشبيچ.. شو مامش .. ملامح من زمان
وشيبت حته المناره وحيل مبحوح الاذان
ولا سوگ الصفافير ابدويتة ولمة العربان
وكوارات ماكو ولا دوي النسوان
يشطره… اشبيچ… شنهي الغيرچ يا لون
عبرية غريبه وما نعرف شلون يحچون
ولا نصر… اعله حسه… ايصيح سيفون
ولا بياع تازه… ولا سمعتة الصاح صمون
يشطره ولا بهاگ اتريك يضوي
وحته… لا حنه… بقصر خيون
يشطره… انتي النكرتي اعيونه ..واعيونه ذيچ العيون
بعدهن عاشگات احله الشرايع
والمصاخن واليترسون
يشطره انتي بحياتچ
چنتي ابنيه وعله اجروف الشواطي اتغني الشبان
(للناصريه… والشطره والغراف… حلوه وزهيه)
وعجزيتي… وشيبيتي… وغورگت وسع العيون
وفاح كل الكحل بول كاس من گامو
يشربونة ويسكرون وهدميتي اخر ضرس بلموطه
وانتي ادواج بس مسموطه بس وين اليبيعون









