فنون

ندى عبدالله: يهمني الكيف وليس الكم

بدأت كموديل اعلانات في العديد من الكليبات لمطربين مشهورين مثل وليد توفيق ومدحت صالح, ثم انطلقت في مجال التقديم وقدمت العديد من البرامج الفنية حتى اختطفها الفن السابع, لتشارك في فيلم “المماليك” وتوالت أعمالها من خلال فيلم “بوسي كات” ومسلسل “شط VIP” الذي لم يعرض حتى الآن, وأخيراً تقدم الفنانة والاعلامية الشابة ندى عبد الله فيلما روائيا قصيرا من بطولتها وانتاجها بعنوان “رائحة المطر”.

 

كيف تحدد خطواتها بين العمل كمذيعة والعمل كممثلة, وكيف تختار أدوارها؟ وكيف تأثرت بمرحلة الانتشار؟ وماذا عن دورها في مسلسل “النايت”؟ وما المشهد الذي رفضت تصويره في فيلم “بوسي كات”؟ وكيف ستعود لمجال تقديم البرامج الفنية؟ ندى في حوار لنتعرف على طموحها في مجال الفن وتقديم البرامج.
*ماذا عن “رائحة المطر” الذي تتولين انتاجه؟
-هي تجربة مهمة جدا بالنسبة لي وأول عمل من انتاجي و”رائحة المطر” هو فيلم روائي قصير من تأليف أسماء يوسف واخراج يحيي شاهين وبطولتي أنا والفنان أحمد نصار ويتناول قصة فتاة مصابة بمرض نفسي وهلاوس سمعية وبصرية وترتبط بانسان يقف بجانبها حتى تشفى من هذا المرض.
*ما الذي شجعك على انتاج هذا العمل بالذات؟
-رغم أن البعض قد يرى انه ليس عملا تجاريا بالمعنى المتعارف عليه الا انه يحمل في مضمونه قيماً ورسالة مهمة وأنا في كل أعمالي سواء في مجال التمثيل أو تقديم البرامج يهمني في الأساس الرسالة الأخلاقية التي يحملها العمل للمجتمع, و”رائحة المطر” يركز على نقطتين أولا كيف أن الانسان مهما يصيبه من أمراض الا انه عليه ألا يستسلم لها وان يكون لديه دائما الأمل والتحدي للشفاء مما يصيبه أي أنها دعوة لعدم اليأس, النقطة الأخرى التي يوضحها الفيلم أن الانسان الذي ارتبط به عاطفياً لا يتخلى عني على الرغم من صعوبة مرضي وهي دعوة للوفاء والاخلاص لمن نحب واعتقد أننا في هذا الزمن نحتاج كثيرا لهذه الأخلاقيات التي صارت غير موجودة.
*هل من جديد آخر لديك؟
-حاليا أقوم بتصوير مشاهدي الأخيرة في مسلسل بعنوان”النايت” وهو مسلسل يتناول المشكلات التي تتعرض لها الفتاة على اختلاف مستوياتها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية لتقودها إلى الانحراف في طريق الرذيلة وأنا أؤدي دور كريمة فلاحة من الريف يستغل أحدهم سذاجتها ليوقع بها باسم الحب ثم يتخلى عنها, لكنها تتزوج رجلا آخر ليكتشف أنها ليست عذراء وتتوسل اليه ليسامحها ويتستر عليها ولكنه يضربها وعندما يعلم شقيقها يحاول قتلها ويكتب لها عمر جديد لكن يتم سجنها وهناك تلتقي ببعض المنحرفات ويتفقن على عدم الرجوع الى أهلهن بعد الخروج من السجن ويذهبن الى احد بيوت الدعارة ثم يعملن في احد الكباريهات الذي يدار للترويج للعديد من الأنشطة المشبوهة واسمه “النايت” وهو عنوان المسلسل وتتوالى الأحداث حتى يعثر عليها زوجها ويحاول أن يسامحها وينقذها من هذا الطريق المشبوه ليعود بها الى القرية ولكن في النهاية يتم قتلها على يد واحد من أهل بلدتها .
المسلسل من تأليف وانتاج محمود السنطي واخراج ايهاب عبد اللطيف وبطولة أمل رزق, صوفيا, سعيد طرابيك, سيد ممدوح وسنا طاهر.
*البعض انتقد المسلسل بعد طرح البوستر له وفيه صورة لفتيات أجنبيات يرتدين المايوه واعتبروا المسلسل لا يليق أن يعرض في شهر رمضان الكريم فما ردك؟
-نعم “البوستر” أعطى انطباعاً سيئا عن العمل, ولكنه ناتج عن سوء فهم لانه ليس من صنع المنتج أو المخرج بل أن احد أصدقاء المخرج تطوع وطرح هذا البوستر على الفيسبوك كنوع من الدعاية للعمل والمجاملة لصديقه لكن الحقيقة ستتضح للجميع عند عرض المسلسل في شهر رمضان, حيث لا يوجد مشهد واحد فيه ابتذال أو ملابس عارية لكن المسلسل اعتمد في قصته في المقام الأول على الايحاء بوجود شقة للدعارة وكباريه بدون مبالغة في العري .
*انضممتِ الى أسرة مسلسل “وجع البنات”, كيف تم ترشيحك للعمل؟
-عن طريق المخرج أحمد النحاس وهو مؤلف ومنتج المسلسل أيضا, واعتقد أن النحاس مقتنع بي وبموهبتي حيث سبق أن رشحني لبطولة فيلم من انتاجه واخراجه وتتناول قصته حياة فتاتين صديقتين قابلتا العديد من المشكلات وكنا بدأنا بروفات لكن قرر هو التوقف عن استكمال تصوير الفيلم لحين الانتهاء من تصوير المسلسل حيث سيعرض الجزء الأول منه في رمضان المقبل.
هل تكررت نفس المشكلة مع مسلسل “شط VIP” الذي لم يعرض حتى الآن؟
-بالنسبة لمسلسل “شط VIP” الموضوع مختلف لان اشرف عبد العاطي مخرج ومنتج العمل ابلغنا أن العروض المادية التي تلقاها من الفضائيات ضعيفة جدا ولا تليق بما تم انفاقه على العمل.
ماذا عن دورك ؟
-المسلسل يتناول قصة مجموعة من الشباب الأثرياء الذين يبحثون عن شيء يقضون فيه أوقات فراغهم فيقررون انشاء قرية سياحية وهدفهم الوحيد هو التسلية فقط ويأتي مجموعة من الفتيات والشباب الفقراء ليعملوا في هذه القرية السياحية والمسلسل يدور في مجمله عن هذا التناقض الكبير بين هؤلاء الشباب الأثرياء اصحاب القرية وبين الشباب المكافح الذي يعمل فيها بحثا عن لقمة العيش وحدوث العديد من المفارقات الكوميدية بينهم, وأنا أقوم بدور بنت من أسرة متوسطة تأتي للعمل في القرية ولكن رئيسها يستغل طيبتها وباسم الحب تقدم له تنازلات ثم بعد ذلك يلفظها حتى تلتقي بزميل لها يحبها ويسامحها وتكون هذه البنت هي نقطة التحول حيث أن أصحاب القرية يقفون بجانبها ضد من خدعها ويعاقبونه لتبدأ حياتهم في التغيير من السطحية وعدم الاهتمام بالغير الى التعاون مع العاملين في قريتهم.
كيف تختارين أدوارك؟
-يهمني في المقام الأول الرسالة الأخلاقية والتربوية التي يبعث بها العمل للمتلقي, ولا التفت الى الانتشار لذا تجد أن أعمالي قليلة نوعاً ما رغم انه عرض علي المشاركة في بعض الأفلام السينمائية في الفترة الماضية وبعضها كانت ادوار بطولة لكنني اهتم “بالكيف” وليس “بالكم”.
*هل لديك محاذير في مجال التمثيل؟
-نعم ارفض أداء مشاهد العُري أو الاغراء مهما كانت قيمة الدور ومساحته, على سبيل المثال في فيلم “بوسي كات” من المفروض أن البطل يقوم بتصويرى دون أن أدري وأنا استحم والمفروض أن أقوم بخلع ملابسي ولكنني أبلغت المخرج أنني ارفض أداء هذا المشهد وانه يكفي مشهد خلع الجلباب فقط.
*هل ابتعدت عن مجال تقديم البرامج؟
-أنا لم انس أن عملي الأساسي هو تقديم البرامج وهدفي الأساسي هو التوفيق بين عملي كمذيعة وعملي كممثلة سبق لي أن قدمت على قناة “المصراوية” العديد من البرامج الفنية أهمها “النشرة الفنية” وغيرها ومنذ فترة توقفت قليلا عن تقديم البرامج لانشغالي بالتمثيل وان لم أتوقف عن تقديم الحفلات المباشرة وآخرها عندما تم تكريمي في عيد الأم السابق من وزارة الشباب والرياضة وطلب مني تقديم الاحتفالية الخاصة بتكريم أمهات المعاقين, والان أجهز لبرنامج يختص بالفن الشعبي واستضيف في كل حلقة فناناً شعبياً شهيراً للحديث عن حياته الشخصية وعن عمله قبل أن يدخل مجال الغناء الشعبي وهذا البرنامج سأقوم بانتاجه ولكنني حاليا ابحث عن قناة فضائية ليتم من خلالها عرض البرنامج, وأتمنى أن يحدث هذا سريعا ليتم عرض البرنامج في شهر رمضان المقبل.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان