فنون

رشا علي: أجتهد لتطوير نفسي بالثقافة والمعرفة

تتميز الاعلامية السورية رشا علي بجمال وموهبة وحضور بالاضافة الى ثقافة عالية وخبرة طويلة اكتسبتها من خلال عملها السابق كمحررة في الصحافة الفنية, لذلك تعتبر من اهم الاعلاميات في دول الشام خصوصاً مسقط رأسها سورية..
عن مشوارها مع الصحافة المطبوعة والعمل الاعلامي كمعدة ومقدمة برامج وذكرياتها مع نجوم ونجمات الفن وملامحها الجميلة التي تؤهلها للعمل بالسينما كان الحوار التالي:

 

* هل درست الاعلام؟
– نعم درسته في كلية الاعلام بجامعة دمشق, بدأت العمل في مجال الصحافة المكتوبة أثناء دراستي الجامعية, فعملت في صحف سورية عدة ثم تخصصت في الصحافة الفنية كمحررة في مجلات فنية.
العمل في مجال الاعلام أكثر من مهنة أو دراسة, لأنه شغفي منذ الطفولة, فلطالما كانت رغبتي وأمنيتي أن أكون اعلامية مميزة ومازلت أعمل جاهدة على تطوير نفسي وتقديم كل مميز للاعلام.
* كيف انتقلت من الصحافة المطبوعة الى الاعلام المرئي؟
– قدمت برامج سياسية وفنية من خلال عدة فضائيات أحدثها قناة “تلاقي” الفضائية, فعملت كمعدة ومقدمة للبرامج السياسية أولا من خلال اعدادي وتقديمي لأقوال الصحف في البرنامج السياسي “يحدث اليوم” الذي يعرض عبر “تلاقي”, والآن أقوم باعداد وتقديم حلقة اسبوعية من البرنامج الصباحي المنوع “جريدة الصباح”, وتقديم حلقة يوم الأربعاء من برنامج “صباح تلاقي”, بالاضافة الى اعدادي وتقديمي برنامج “فن x فن” بعنوان أجنبي “بان شوت” يهتم بتحليل الشخصيات الدرامية الفنية وأجريت من خلاله لقاءات مع فنانين وممثلين ومواكبة آخر الأخبار الفنية, بالاضافة الى برنامج اجتماعي آخر يحمل هدفاً انسانياً يحمل اسم “بسمة أمل” بالتعاون مع منظمة الهلال الأحمر السوري ويستعرض حالات انسانية لسوريين متضررين من الأزمة السورية والخدمات التي يمكن أن تقدمها لهم منظمة الهلال الأحمر لمساعدتهم.
* لماذا تطالبين بضم برنامجك من “سورية مع الحب” لموسوعة “غينيس” للأرقام القياسية؟
– لأنني شاركت أخيراً في اعداد 18 ساعة بث مباشر ضمن التحدي الذي أطلقته قناة “تلاقي” الفضائية, ماراثون أطول برنامج حواري مباشر في العالم ونطالب بدخوله موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية, حيث قمت باعداده وقدمته زميلتاي الاعلاميتان أريج زيات ورين الميلع ومن اخراج الهمام بهلول. وكان بمثابة تجربة متعبة ومميزة جداً لكل كادر القناة فكان تحدياً كبيراً من فريق العمل والعاملين في القناة لاثبات قدرة الشباب السوري على العطاء والتميز رغم الظروف التي تمر بها بلدنا وتوجيه رسالة محبة وسلام من سورية الى العالم حيث حمل التحدي شعار “من سورية مع الحب”, الشعار الذي رغبنا بايصال مضمونه وإثبات أن هناك جانباً مشرقاً من الحياة والأمل والتميز رغم كل الضغوط والظروف التي نعيشها.
* هل تجدين نفسك كصحافية أكثر أم كمعدة ومقدمة برامج؟
– رغم تفرغي الكامل حالياً للاعلام المرئي, الا أن الصحافة المطبوعة عشقٌ, ويبقى حنيني للورقة والقلم حاضراً في كل وقت, فرغم كل ايجابيات الاعلام المرئي والشهرة وسرعة الانتشار التي يقدمها يظل للكلمة المكتوبة خصوصيتها وفضلها الأكبر في صقل الموهبة ومتعة التعبير.
* لمن تلجئين أوقات الشدة والضيق والفرح؟
– أوقات الشدة والفرح والضيق وفي كل الأوقات ألجأ الى أمي, لأنها صديقتي الأقرب والأكثر وفاءً ولأننا نحتاج لوجود أشخاصٍ حريصين على رؤيتنا بأجمل وأكمل وجهٍ من دون مجاملة أو مبالغة, وليس هناك أجمل وأطيب من قلب الأم.
* وجهك سينمائي ومميز أيضا, هل نراك ممثلة قريبا؟
– لم أفكر أبدا بدخول مجال التمثيل رغم وجودي كثيراً في كواليس تصوير الأعمال والمسلسلات الدرامية, وربما أغير رأيي مستقبلاً ولو حدث سيكون في شخصية اعلامية شهيرة.
* هوايتك القراءة والرسم هل هناك وقت لممارستها؟
– رغم ابتعادي عن الرسم كلياً في الفترة الماضية بسبب الانشغالات, الا انني أحرص دائماً على ايجاد وقت للمطالعة ليس كهواية فقط وانما كضرورة ملحة ٍ لصقل الشخصية الاعلامية التي تحتاج للكثير من الخبرة وتراكم المعرفة لاغناء المفردات وترميم الأفق الفكري الذي لابد منه لكل اعلامي حريص على تطوير نفسه.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان