عادت سلمى حايك, النجمة السينمائية المكسيكية اللبنانية الأصل, إلى لبنان في زيارة هي الاولى لها منذ أن غادره أجدادها, وذلك بهدف إطلاق عرض فيلم الرسوم المتحركة “النبي” الذي وضعت فكرته وتولت إنتاجه, وللمشاركة في عشاء خيري يعود ريعه لأطفال مرضى السرطان. وذلك في الزيارة الأولى لبلدها الأم.
وتستمر زيارة حايك لبنان حتى 28 أبريل الحالي, ويرافقها والدها رجل الأعمال المكسيكي سامي الحايك, وكذلك مخرج الفيلم روجرز الليرز والموسيقي غبريال عبد النور مؤلف موسيقى فيلم “النبي” وهو أيضا من أصول لبنانية.
واستهلت حايك زيارتها امس السبت بزيارة مخيم اللاجئين السوريين في البقاع للاطلاع على حاجاتهم ومعاناتهم. وتطل على المشاهدين اللبنانيين على شاشة لبنانية هي “LBC”, مع الإعلامي مارسيل غانم في برنامجه “كلام الناس” لتتحدث عن ارتباطها بجذورها اللبنانية, وسبب قيامها بإنتاج هذا الفيلم, الذي أهدته إلى روح جدها, الذي كان كتاب “النبي” للأديب اللبناني الكبير جبران خليل جبران صديقه الدائم.
وتزور حايك اليوم الأحد في بشري “شمال لبنان”, وهي مسقط رأس جبران, المتحف الخاص به.
وستلبي حايك اليوم أيضاً دعوة إلى العشاء من مصمم الأزياء اللبناني العالمي إيلي صعب, الذي تتعاون حايك معه في غالبية إطلالاتها. وفي حال استطاع زوجها رجل الأعمال الفرنسي فرنسوا هنري بينو أحد أغنى رجال الأعمال في العالم, المجيء إلى لبنان فسيشاركها العشاء لدى آل صعب.
أما غدا الاثنين, فستلتقي حايك الصحافة والإعلام خلال مؤتمر صحافي, ثم تقوم بعدها بزيارة مركز علاج أطفال مرضى السرطان في الجامعة الأميركية, لتتناول هناك طعام الغداء مع السيدة نورا وليد جنبلاط كما هو متوقع. وفي مساء اليوم نفسه, تطلق حايك “النبي” من صالة “سينما سيتي” في مجمع أسواق بيروت التجاري.
يذكر أن جذور سلمى حايك اللبنانية تعود إلى والدها سامي, وجدها لوالدها الذي هاجر إلى المكسيك من بلدة بعبدات أوائل القرن الماضي, لكن البلدة لم تحظ بزيارة حايك, لارتباطاتها الكثيرة في زيارتها القصيرة.
اهم الاخبار
فنون
سلمى حايك في لبنان لدعم مرضى السرطان وترويج “النبي”
- 25 أبريل, 2015
- 71 مشاهدة









