فنون

حبيبة العبدالله: “زلغ الوايرات” لن يهزني

يدرك المتابع الجيد للساحتين الاعلامية والفنية تميز المذيعة حبيبة العبدالله التي دخلت مجال التقديم منذ سنوات, ولديها تجارب إذاعية وتلفزيونية ناجحة, ولم تكتف بذلك, بل استكملت دراستها في المعهد العالي للفنون المسرحية حتى تزيد من ثقافتها وشغفها بالمسرح, وها هي على أبواب التخرج.
حبيبة لديها خطط مستقبلية, فهي طموحة وشغوفة, تحب الحياة والضحك, وتصر على النجاح.  المذيعة الشابة التي تحدثت بكل صراحة عن اختلاف شخصيتها, وجديدها وعن المستقبل الذي تطمح في الوصول اليه.
* ما جديدك الإذاعي؟
– لدي برنامجان إذاعيان هما “أحلى الليالي” عبر محطة “الغناء العربي” من اعداد شيماء صغير وعالية العدواني واخراج مشاري الرباح, ومن تقديمي مع مشعل معرفي واشراف ماجدة الطخيم, وبرنامج “سهرة الجمعة” من اعداد اميرة نجم وخديجة دشتي واخراج خالد المطيري وتقديمي مع احمد النصرالله عبر اذاعة “البرنامج العام” من اشراف سعد الفندي, نستضيف من خلاله فنانين كبار, وهو مستمر للدورة الثانية على التوالي, واستضفنا من خلاله وليد توفيق, هاني رمزي, شيرين ونجوم كثر.
* ماذا عن التلفزيون؟
– لدي برنامج جديد من فكرتي واعدادي مع اميرة نجم, وفخورة بالعمل معها, وأتعلم منها, وهو برنامج فني منوع وجديد من نوعه وسيرى النور قريبا بعنوان “رد الزيارة” عبر شاشة تلفزيون “الكويت”, ومن خلاله نكشف عن جوانب جديدة للفنانين وأود ان تكون تفاصيله مفاجأة للجمهور.
* نادرا ما نجد مذيعاً يعد ويضع أفكاراً.. أليس من المجهد الجمع بين الاعداد والتقديم؟
– تعودت ان اكون مختلفة وألا أكون كالبقية أضع نفسي ضمن اطار ونمط واحد, وهذه حال الحياة, كلما كبر الانسان ازداد نضجا, كما اعتبر خوضي مجال الاعداد ووضع الافكار احد اشكال النضج الاعلامي المشروع.
* أنت بعيدة عن الصحافة والظهور الاعلامي في الفترة الاخيرة مقارنة بالماضي, لماذا؟
– ابتعادي يعود لانشغالي بالدراسة, فأنا أدرس تخصصا يعتبر من أصعب التخصصات العلمية التي تحتاج الى متابعة يومية, وهو النقد والأدب المسرحي, فضلا عن كوني ابحث عن التفوق وليس النجاح فحسب, ولهذا فأنا “طاقة بريك” هذه الفترة الى حين تخرجي وأحاول أن آخذ برامج في الاذاعة اكثر من التلفزيون, لأنها لا تتطلب جهدا كبيرا وتحضيرا طويلا, فهذا الوقت من الاولى أن أستغله في القراءة والبحث.
* بعد سنة تتخرجين.. ما خططك بعدها؟
– سأعود أقوى مما كنت عليه, هناك مجموعة من الاهداف والخطط والافكار الموضوعة سترى النور حين تخرجي بإذن الله وسيتفاجأ الجميع بها.
* هل تنوين الكتابة في مجال المسرح بعد التخرج؟
– بالتأكيد, لدي مجموعة من المسرحيات مؤلفة وجاهزة أنوي أن أدعها ترى النور فور تخرجي.
* فيما يتعلق بمقالاتك الأسبوعية, لماذا تكتبين في مجال الحياة العامة والاجتماعية وتنمية الذات ولا تكتبين عن الفن رغم أنه تخصصك؟
– هذا الأمر سيختلف فور تخرجي, فأنا أنوي أن أحول مسار كتاباتي الى هذا اللون, ولكن ليس بشكل كلي, لأن هناك الكثير من الناس تحب وتثني على مقالاتي, لما تحمله من رسائل اجتماعية مباشرة وغير مباشرة.
* منذ متى تكتبين مقالات؟
– منذ العام ,2007 وتدرجت في الكتابة بين أكثر من صحيفة يومية, في بداياتي كنت أكتب في مجال الشعر, ثم انتقلت الى المقالات الاجتماعية, ولا احد يتخيل مدى سعادتي وارتياحي النفسي في كتابة المقالات, حيث أجد ارتياحا نفسيا وفكريا لما أحمله من آراء, واكثر ما يسعدني هي ردود الافعال الايجابية الاسبوعية من القراء.
* لماذا تغار منك بعض مذيعات تلفزيون الكويت تحديدا ويسببن لك المشكلات؟
– منذ بداية دخولي تلفزيون الكويت قبل عشر سنوات تقريبا وانا اسمع هذا الكلام وألتزم الصمت حياله, ما دام انه لا توجد لدي مشكلة تجاه نفسي أولا ثم الآخرين, فلا داعٍ لأن أشغل نفسي بأمور لم أخلقها أو اختارها, “زلغ الوايرات” موجود في جميع المجالات تقريبا ومن دون مجاملة “زلغ الوايرات” لا يهزني, لأنني أبحث عن التميز وليس التقليد, لأنني مخلصة في عملي وأعمل بضمير وأتوكل على الله وأنا صابرة وصامدة ولن يؤذيني أحد.
* ما الذي اختلف لديك منذ عشر سنوات حتى الآن؟
– أصبحت اكثر نضجا وعقلانية مما كنت عليه في السابق, كنت اتصرف بحذر خوفا من فقدان الفرص, لكن الآن اصبحت اتصرف من دون حذر, لأنني بت اكثر ثقة في نفسي وفي امكاناتي واصبحت احترم عقلي وتجاربي في الحياة اكثر, لأن الانسان اذا فقد كرامته فقد كل شيء في الحياة, أعترف بأنني أصبحت انسانة أخرى أكثر سلاما وحبا لنفسها عن ذي قبل.
* هل أثر فيك الظلم الذي تعرضت له سابقاً في وزارة الإعلام واسفر عن تجميدك؟
– لا أنكر انه أثر ولكن بشكل ايجابي, وحولتني فترة التجميد الى انسانة أقوى, فالمثل يقول “الضربة اللي ما تذبحك تقويك” وهذا تحديدا ما حصل معي, أنا عنيدة, لذا عندما أيقنت أن هناك من يتعمد اطاحتي وكسري وسلبي أكثر شيء أحبه في الحياة وهو العمل, قررت أن أثبت له العكس, وأرى أنني نجحت وتحولت إلى الافضل.
* من لهم فضل في حياتك الإعلامية؟
– هناك أناس كثر, لكن ابرزهم محمد المسري, يوسف مصطفى, خالد الرشيدي, طلال الهيفي, مشاري البعيجان, ماجدة الطخيم وخالد فيصل السبيعي, هؤلاء مهما قلت لن أوفيهم حقهم ما حييت.
* أيهما أهم لديك الآن الدراسة أم العمل؟
– بالتأكيد الدراسة هي الأهم, فلولاها ما استطعت أن أصبح مثقفة, وبالتالي مذيعة جيدة, فعلى الرغم من أنني أملك شهادات أخرى إلا أن تخصصي في مجال النقد والأدب المسرحي أضاف لثقافتي وفكري الكثير.
* انت كثيرة السفر رغم انشغالك بعملك ودراستك, لماذا؟
– السفر هو المتنفس الوحيد لي, نعم أحب السفر جدا وأحب “الوناسة” والضحك والتعرف على ثقافات اخرى, خصوصا أنني أملك صداقات مع أناس من كافة الجنسيات, وأحب هذا الجزء في شخصيتي, لأنني لا أفرق بين أحد وآخر, لأن العنصرية آفة.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان