فنون

لمياء كرم: الأدوار الجريئة تحقق شهرة زائفة

تعتبر الفنانة الشابة لمياء كرم أحد الوجوه الشابة التي برزت في الفترة الماضية من خلال حفنة من الأعمال المميزة شاركت فيها مجموعة من النجوم, فرضت خلالها اسمها وسط بنات جيلها, ترفض الاغراء وتسعى لتطوير موهبتها التي أقنعت بها النجوم والمخرجين, حتى نالت إشادة من الفنان أحمد السقا على خلفية مشاركتها معه مسلسل “خطوط حمراء” في رمضان الماضي.. لمياء تحدثت عن أحلامها المستقبلية في ظل طموحها نحو الحصول على الدكتوراه في المسرح, مؤكدة على أنها تنتظر انطلاقة حقيقية لها من خلال أكثر من عمل مميز.
*اشتركت في اكثر من عمل مميز ومع ذلك البعض يرى خطواتك بطيئة بعض الشيء, فما رأيك؟
-أعتقد أن الرضا هو اسمى غاية تؤدي بالإنسان إلى مساحة مريحة من القناعة, وهذا الأمر متحقق لدي تماما, كما أنني متأكدة من أن الفرصة التي سوف أثبت بها امكاناتي وقدراتي سوف تأتيني, وبشهادة من حولي أقوم بما علي فعله, فقط علي أن أطور نفسي قدر المستطاع, وهذا مع اعترافي ببعض التقصير في الظهور الإعلامي, سواء على مستوى الصحافة المقروءة أو المرئية, وهو ما سوف أتداركه في الفترة المقبلة.
*تعاملت مع النجمة ليلى علوي في مسلسل “شمس”, ما الذي استفدته منها؟
-الفنانة ليلى علوي نجمة كبيرة ولها جمهور عريض, واستطاعت أن تحافظ على نجوميتها على مدار سنوات طويلة, لذلك فإن لها تجربة ناجحة, وشرف لأي فنان شاب في بداية مشواره أن يتعامل مع واحدة من نجمات الصف الأول أمثال ليلى علوي, والحقيقة أنها كانت في غاية الود أثناء تعاملها معي في مسلسل “شمس” العام الماضي وكل فريق العمل, وكانت حريصة على أن تشجعني دائما, وفي المقابل اراقبها حتى أتعلم من تصرفاتها واستفيد من خبرتها الفنية.
*دائما نراك في أعمال مهمة, فهل تحرصين على ذلك أم انها مجرد صدفة؟
-منذ بدايتي وبمجرد تخرجي في المعهد العالي للفنون المسرحية, اشتركت في عمل مسرحي كبير هو “ناس وناس”, قدمت فيه دور البطولة أمام كل من أحمد بدير, محمود القلعاوي ومظهر أبو النجا, بالاضافة إلى ايمان السيد, وتوالت بعدها الأدوار في أكثر من عمل مهم, منها, منهم مسلسلا “كليوباترا” مع سلاف فواخرجي ويوسف شعبان وفتحي عبد الوهاب وقمت بتصويره في سورية, و”خطوط حمراء”, وقد اثنى على أدائي بعدها الفنان أحمد السقا, وصولاً إلى مسلسل “طرف تالت”, أمام مجموعة منتقاه من نجوم الشباب, الذي أعتبره نقطة تحول في مشواري رغم صغر الدور, أما في مسلسل “شارع عبدالعزيز” فقد كان دوري محورياً جدا في الأحداث وتلقيت على خلفيته ردود فعل جميلة.
*من المخرج الذي استفدت منه وكنت سعيدة بالعمل معه؟
-عملت مع مخرجين كبار, ولكل مدرسته الخاصة في ادارة الممثل وتوجيهه, وكان أبرزهم المخرج أحمد شفيق, ومحمد بكير, بخلاف خالد الحجر, لكن يبقي حسين شوكت هو الأب الروحي, وممتنة له جدا على الصعيدين الشخصي والفني, ويحسب له أنه وثق في قدراتي وأسند إلي دوراً مهماً ومؤثراً من خلال مسلسل “مشاعر حائرة”. أما حلمي في العمل مع المخرج الكبير شريف عرفة في السينما فهو الغاية المنشودة التي أتمنى أن تتاح لي الفرصة في تحقيقها يوما ما.
*تعكفين على دراسة الماجستير, فهل الدراسة مهمة للممثل إلى هذا الحد من وجهة نظرك؟
-الدراسة مهمة بطبيعة الحال لاتقان أي مهنة, مهما كانت صغيرة, وفي المجال الفني انه لأمر ضروري أن تمتزج الدراسة بالخبرات العملية حتى يصقل الفنان موهبته, ولقد كان هدفي من الماجستير ملء وقت فراغي في شيء مفيد, وأعلم أنه سوف يزيد من خبراتي وتجاربي, لكنني أجلت تحضير الرسالة لوقت لاحق حتى انتهي من اعمالي الفنية في الوقت الحالي, لكنني حتما سوف أحرص على الانتهاء منها في القريب العاجل.
*ما الجديد لديك؟
-لدي فيلم يتم التحضير له هذه الأيام, وهو من اخراج على ادريس ومن تأليف زينب عزيز, وبطولة محمد علي وعمرو القاضي, عبدالعزيز مخيون, وعفاف شعيب, ومجموعة من الشباب الموهوبين, بخلاف مسلسلي الجديد “مشاعر حائرة” الذي أشارك فيه البطولة كل من درة وأحمد حاتم, هذا بخلاف عمل آخر أشارك فيه الفنان الشاب حسن الرداد سوف نعلن عن تفاصيله قريبا.
*كلامك يوحي بأنك تفضلين البطولة الجماعية؟
-بالفعل, فعلى سبيل المثال, اذا نظرنا إلى التلفزيون سوف نجد أن مسلسلات النجم الأوحد لم تعد تجذب الجمهور كما كانت الحال قبل أعوام, وتصدرت المشهد الأعمال الجماعية التي وجدت فيها الغالبية ضالتها في ارضاء كل الأذواق, وقد أثبتت التجربة نجاحها.
*هناك من يسعى إلى الانتشار عن طريق الظهور ببعض الأدوار الجريئة, فما وجهة نظرك في هذا الاتجاه؟
-أتخيل أن الطريق السهل دائما ما يضر بصاحبه, خصوصاً اذا كان الهدف منه شهرة زائفة ونجاحاً غالبا ما يكون هشاً, فالمبادئ لا تتجزأ ولا تتحول من موقف لآخر, وحجم الحرب الشرسة التي يخوضها الفنان في ايجاد فرصة حقيقية له هي التي تعطي معنى للحياة, وتثبت أحقيته في المكان الذي يحصل عليه, ولست من المدرسة التي تسعى للأدوار الجريئة للانتشار, مهما كانت الضغوط, وأفضل التحرك بخطوات غاية في البطء على أن أخجل من أحد الأدوار في المستقبل.
*ما أحلامك؟
-سعيدة أنني لم أقدم عملا أخجل منه كما قلت, بل أعتقد جدا في موهبتي, وأسعى لحجز مكان خاص بي وسط بنات جيلي, وأحلامي في الحياة تتلخص في النجاح وتحقيق ذاتي بشكل يتيح لعائلتي المجال في أن تفخر بي.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان