فنون

ناهد السباعي: لا أحب الواسطة… وأمي لم تفرضني فنياً

خطت بأقدام ثابتة نحو النجومية عبر أدوارها المتميزة التي قدمتها في التلفزيون والسينما, ومن أشهرها فيلم “إحكي يا شهرزاد”, أول عمل تظهر فيه, ومسلسل “الحارة”, وصقلت موهبتها بالانضمام الى ورش فنية, رغم تخرجها في معهد السينما, ونجحت في تجسيد أدوار متباينة فمن بنت البلد الشعبية, الى الجريئة ثم العانس, وأيضا المعاقة ذهنياً, وغيرها, ومن مصر انطلقت الى السينما العالمية وقدمت أفلاماً في السينما الأميركية.
الممثلة الشابة ناهد السباعي, ابنة المنتجة ناهد فريد شوقي والمخرج مدحت السباعي, وحفيدة فريد شوقي وهدى سلطان, دخلت التمثيل منذ أربعة أعوام, حققت خلالها شهرة كبيرة, وقدمت العديد من الأدوار التي جعلتها من أشهر ممثلات جيلها, في لقاء معها كان هذا الحوار:
*ما تأثير عائلتك الفنية عليك؟
-كلها أمور شخصية أفادتني في حياتي الخاصة وتعاملاتي مع الناس, أما التمثيل فلي أسلوبي وطريقتي الخاصة.
*هل أسهمت نشأتك في أسرة فنية في دخول مجال التمثيل؟
-لا, أحب الاعتماد على نفسي, كما أن جدي ووالدتي لا يحبان “الواسطة”, ولذلك دخلت مجال التمثيل بمجهودي وموهبتي, وقد رفضت والدتي مساعدتي حتى لا يقال إنها فرضتني على الوسط الفني لانها منتجة.
*لماذا قدمت عددا من المشاهد الجريئة في أعمالك؟
-لأنها كانت ضرورة درامية.
*هل توافقين على تقديم مشاهد الاغراء والقبلات؟
-ما المانع؟ أسلم نفسي للمخرج وأنفذ ما يطلبه مني, خصوصاً اذا كنت أثق به, مثل المخرج يسري نصر الله الذي أدين له بالفضل لأنه أول من اكتشف موهبتي وقدمني في أول أعمالي السينمائية “إحكي يا شهرزاد”.
*ماذا عن الرقابة ورد فعل الجمهور؟
-احترم الرقابة على المصنفات الفنية, وحلاً لهذه القضية يجب تصنيف الأفلام وفقًا للمرحلة العمرية, فمن غير المقبول تصوير فيلم ثم تعترض عليه الرقابة فيتم حذف بعض مشاهده. أما الجمهور ف¯ “اللي مش عاجبه فيلم ما يتفرجش عليه.. يقاطعه”, ولذلك أؤيد تنفيذ المرحلة العمرية على مشاهدي السينما.
*لماذا درست التمثيل في ورش فنية مصرية ثم في معاهد أميركية؟
-لأن التمثيل مهنة كباقي المهن يجب على الممثل أن يطلع على الجديد فيها, ويطور من أدائه وأدواته, أنا طموحي بلا حدود, وحتى تكون مصر في صدارة كل المهرجانات الدولية بما تملكه من تاريخ فني طويل وقاعدة كبيرة من الممثلين والفنيين ومن مؤلفين, مخرجين, مصورين, وغيرهم, ما يؤهلها للمشاركة في المهرجانات السينمائية العالمية.
*ماذا عن تجربتك السينمائية في أميركا؟
-تجربة جديدة وجميلة, فقد درست التمثيل في أميركا ثم شاركت في فيلم “الزواج المستحيل”, الذي يتناول الاختلاف بين ثقافات الشعوب, خصوصاً بين الثقافتين المصرية والأميركية, وأعتقد انه ساهم في تنشيط السياحة الأميركية الى مصر, كما شاركت في فيلم “بعد الموقعة”.
*من رشحك للمشاركة في الفيلم؟
-حسام علي, مساعد المخرج, وبعدما شاهدت المخرجة نور أرناؤوط عدداً من أعمالي اقتنعت بي, وشاركت في الفيلم.
*ما دورك في الفيلم؟
-أجسد مصرية تدعى “نهلة”, يقع شقيقها “أحمد” في غرام أميركية أثناء تواجده في أميركا, ويقرر الزواج منها, فيأتي معها وعائلتها الى مصر لتتعرف على عائلته, ومن خلال وجود هذه العائلة الأميركية في مصر تظهر الفروق بين الثقافتين في اطار كوميدي.
*هل استفدت من التعاون مع ممثلين أميركيين؟
-نعم, وأشجع هذه التجارب لأنها فرصة للتعرف على مدارس التمثيل الأخرى. الممثلون الأميركيون منظمون جدا, لا يدخنون في أماكن العمل, يلتزمون حرفياً بالسيناريو المكتوب, بينما في مصر نرتجل كثيرا أثناء تصوير الشخصية, ولا مانع من التدخين في البلاتوه, وغير ذلك من سلوك بعيد عن النظام واحترام العمل.
*لماذا شاركت في حملة اعلانية ضد التحرش؟
-شاركت فيها حماية للمرأة المصرية التي تتعرض يوميا للتحرش ولتغيير السلوك العام في مصر, خصوصاً بعد تفاعل الجمهور مع أحداث فيلم “678. اعتبر التحرش آفة اجتماعية سيئة يجب التخلص منها, والقضاء عليها, وهو عمل وطني بكل المقاييس ولم أتقاض أجرا عن الحملة.
*لكنك تعرضت للتحرش من جانب ممثل أميركي؟
-فوجئت أثناء وجودي بمهرجان “كان” بالممثل بروس ويليس يغازلني أكثر من مرة فاشتكيت لباسم سمرة, الحقيقة شعرت بالسعادة, كان حديثه معي شيك وغير مبتذل.
*ما الأدوار التي تفضلين تجسديها؟
-لا أحب الأدوار السهلة التي لا تحتاج مجهودا في التمثيل, وبالتالي تكون أدوارا غير مهمة ولا تؤثر في أحداث العمل, ولا تفيد الممثل, لذلك أفضل الأدوار الصعبة المركبة التي تظهر قدراتي كممثلة, وتقدمني بشكل جيد للجمهور.
*هل تسعين الى دور البطولة السينمائية؟
-يهمني نوعية الدور وأهميته والشخصية التي تضيف لي كممثلة, وبالتالي تزيد من شعبيتي لدى الجمهور.
*هل تفضلين البطولات الجماعية؟
-نعم, ولم لا؟ فهذه البطولة تجعل العمل بين الممثلين شبيه بمباراة في الأداء, وبالتالي يخرج كل ممثل ما بداخله من موهبة وطاقة تمثيل ما يصب في النهاية في صالح العمل, مسلسلا أو فيلما, والمستفيد في النهاية هو السينما والدراما المصرية, ثم الجمهور.
*ما رأيك في الاستعانة بممثلين عرب في الأعمال المصرية؟
-ما الضرر في ذلك؟ وما الغريب في هذا الأمر؟ فالعرب يشاركون في الأعمال المصرية منذ وقت طويل, منذ الثلاثينات وقد يكون قبل ذلك, ولن يأخذ أحد رزق أحد, ولن يأخذ أحد دور غيره.
*ما رأيك في الشللية في الوسط الفني؟
-موجودة, لكنني لا أعاني منها, ولم تؤثر علي, المهم عندي هو عملي.
أي من الممثلين تتمنين العمل معهم؟
لا يوجد ممثل بعينه, وان كنت أود العمل مع منة شلبي مرة أخرى, كما أتمنى أن تجمعني أعمال مع العديد من المخرجين مثل داوود عبد السيد, محمد خان, ومحمد ياسين.
*كيف ترين مستقبل السينما بعد الأحداث الأخيرة في مصر؟
-السينما لم تتوقف عن الانتاج رغم الأحداث التي مرت بها مصر, وان كان الانتاج قليلا, ولا أعتقد بوجود رابط أو علاقة بين السينما والسياسة.
*ما جديدك سينمائيا؟
-أشارك في فيلم “علي معزة” اخراج شريف بنداري, وهو فيلم روائي طويل, من تأليف أحمد عامر.

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان