باشرت رانيا مذبوح التي عرفناها من خلال نشرة الطقس عبر تلفزيون “الجديد”, وشاهدناها في إطلالات المهرجانات وليالي رأس السنة وبرنامج “مجلتي”, وتقديم برنامج “ع هواكم” عبر قناة “هواكم TV” التابعة لـ”الجديد” والمتخصصة في الفن والمنوعات.
رانيا ترى إن الصبر مفتاح الفرج, فهي بعد انتظار سنوات لأخذ فرصتها في تقديم برنامج منوع أو فني, ها هي اليوم تحقق حلمها من دون التخلي عن تقديم النشرة الجوية التي باتت جزءاً أساسياً من يومياتها.
* ماذا عن برنامجك الجديد الناجح “ع هواكم”؟
– سعيدة جداً بتقديم هذا البرنامج الذي عكس جزءاً من شخصيتي وأظهرني إلى العالم بصورة جديدة وجعلني أختبر قدراتي الاعلامية عبر حوارات داخل الستديو وخارجه.
وهذا البرنامج الذي تعرضه محطة “هواكم” الفنية, نجح بامتياز ويعرض مع برامج رابعة الزيات وعلي الديك, مع حفظ الألقاب, وهو من فكرتي, لكن المخرج والمعد أضافا إليه أسلوباً جديداً في الإعداد والإخراج ليكون مغايراً للمألوف ويفرض نفسه.
* هل أضاف اليك الشهرة والانتشار؟
– بالتأكيد, والأهم أعداد الناس الكبيرة التي صارت تعرفني, فأنا استطعت اظهار شخصيتي وقدراتي في هذا البرنامج, وأصبحت على تماس مباشر مع أهل الفن و”الفاشن” وكل ما يتابعه الجمهور.
* هل يمكنك خلال 50 دقيقة طرح عدد من التقارير والموضوعات؟
– نعم, ويساعدني أن كل حدث أو تقرير أو حتى مقابلة فنية تتضمنها الحلقة يجب ألا تتجاوز بضع دقائق, لأن ميزة هذا البرنامج هي تنوع موضوعاته: فن, “فاشن” وطبخ, ونحضر فقرات جديدة لشهر رمضان ليكون أكثر غنى وتنوعاً.
* هل هو من البرامج الأحب إليك؟
– “ع هواكم” بداية لتحقيق حلمي, انتظرت طويلاً لأكون مقدمة برامج, ولم أكتفِ يوماً بأن أكون مقدمة النشرة الجوية, من دون أن أنتقص من أهميتها, لكن لطالما طرحت أفكاراً على إدارة “الجديد” وكانت الإمكانات تحول دون تنفيذها, لكن في هذا البرنامج تحقق حلمي.
* هل تنوين “التخلص” من تقديم النشرة الجوية؟
– (تضحك) كلا, بل سأحرص على تقديم البرامج وإثبات نفسي فيها, و”ع هواكم” بدأ يفتح المجالات أمامي, وأنا سعيدة بهذا النجاح.
* إلى أية درجة يلعب التمويل الإعلاني دوراً في استمرار برنامجك؟
– برنامجي مثل غيره من البرامج التي لا تعيش دون إعلانات, وفقرة “مشوار ع هواكم” مدفوعة وتساهم في إحياء البرنامج. وهذا ليس سراً يخفى على أحد, إن العلاقة بين الإعلام والإعلان موثوقة ومشروعة جداً, فكل منهما يغذي الآخر.
* بعد تقديمك النشرة الجوية وبرنامج “مجلتي” واليوم “ع هواكم”, هل أصبحت الكاميرا “صديقتك” أم أنها تشعرك بالخوف؟
– أشعر دائماً بالقلق وليس الخوف, قبل التصوير ينتابني القلق من حرصي على النجاح, وبعد انتهاء التصوير أشعر بارتياح كبير وثقة كبيرة بالنفس.
* ماذا عن “اللوك”؟
– مصرة على الظهور بـ¯”لوك” كلاسيكي بعيد عن الصرعات, هذا جزء من شخصيتي, فأنا في حياتي العادية كلاسيكية ولدي أسلوب خاص في انتقاء ملابسي لا أحب ارتداء الثياب التي تلفت الأنظار, والشعر الملون بألوان صارخة لا يناسبني أبداً.
* أخيراً, هل تتواصلين مع جمهورك عبر وسائل التواصل؟
– أستخدم وسائل التواصل الاجتماعي, وخصوصاً “انستاغرام” و”تويتر”, وأغرد حول موضوعات تعنيني, لكني نادراً ما أطل عبر “فيسبوك”. وأتواصل مع الناس حول قضايا تهمنا وتعنينا, فنطرح وجهات نظرنا حولها ونتبادل الأفكار, وهذا الأمر جيد ويغني جميع الأطراف.









