ابتعدت عن النمطية وقررت الاختلاف فيما تُقدمه من أعمال غنائية, فقدمت الاستعراض والرقص والحركة, وتميزت بمُشاركة عدد كبير من النجوم الأجانب في ثنائيات غنائية حققت لها الانتشار على مستوى الوطن العربي وخارجه, لكنها لا ترى ذلك وصولاً للعالمية.. انها الفنانة ميليسا التي تحصد حالياً نجاح أحدث أعمالها الغنائية وهو “جزيرة الحب”.
في حوار معها تكشف ميليسا عدداً من الأمور المُهمة, وتتحدث عن الاستعراض وفكرة العالمية والتمثيل, ورؤيتها لمشوارها الفني ورأيها في برامج المواهب.
*ما الجديد لديك؟
-طرحت مُنذ أسابيع قليلة اغنية “جزيرة الحب” من كلمات سلامة علي وإخراج وليد نصيف, وتلقيت عن هذا العمل أصداء إيجابية للغاية, خصوصاً الكليب الذي حقق نجاحاً كبيراً, بالإضافة إلى أنني أحضر لأعمال فنية جديدة, حيث اسجل أغنية جديدة باللهجة اللبنانية “دبكة – هيب هوب” وهي لون مُختلف.
*أعلنتِ من قبل عن مشاركة النجم العالمي ريكي مارتن “ديو” غنائي جديد, إلى أين وصلت الأمور بالنسبة له؟
-“ضاحكة”, أعلنت صحيح, وكنت أتمنى ألا أتسرع في الإعلان, لأن الكثير من الناس يسألونني عنه باستمرار, ولكن ما حدث أنني قابلت النجم ريكي واتفقنا على المُشاركة في ديو غنائي, ولكن الأمور تغيرت ولم اتلق منه جديداً بخصوص “الديو” حتى أصبحت لا أعرف مصير هذا العمل.
*لكن لماذا قلت أعمالك الأجنبية وبدأتِ في الاهتمام بالأغنيات العربية؟
-في الأساس أنا مطربة عربية وأعمالي بالعربية, وجاءت خطوة الغناء الأجنبي من أجل التنويع والاختلاف فيما أُقدمه ليس أكثر, هذا بالإضافة إلى أن الفترة الماضية غيبت الكثير من نجوم الغناء عن الساحة بسبب الأحداث الصعبة التي عشناها, وكنت واحدة ممن ابتعدوا, حيث كانت لدي أسبابي لحين لمست الاستقرار بنفسي وعدت للساحة وقدمت أكثر من عمل حقق نجاحاً ما دفعني للتواجد بقوة خلال الفترة المُقبلة, حيث لدي أكثر من عمل أُحضر له في الوقت الحالي.
*ماذا عن خطوة العالمية بالنسبة لك؟
-موضوع العالمية ليس أمرا سهلا, فأنا اليوم إذا قدمت “ديو” مع آيكون أو غيره, فهذا ليس معناه أنني وصلت للعالمية, لكنني كنت أهدف للتميز من خلال الظهور بشكل مُختلف, خصوصاً ان الجمهور العربي يحب الأغنيات الأجنبية, وشعرت برغبة في تقديم خليط ومواكبة العصر الحالي, فتقديمي للديوهات مع الأجانب يُكسبني شريحة كبيرة من الجمهور, لكن لا يعني الوصول للعالمية لأن الوصول للجمهور العربي أهم شيء بالنسبة لي في الوقت الحالي.
*دائماً يتعرض الفنان الذي يُقدم ديوهات مع الأجانب لهجوم من الجمهور, فهل حدث هذا الأمر معك؟
-لم اتعرض من قبل الى هجوم, وعلى العكس استقبل الجمهور أعمالي بحفاوة شديدة, وكما قلت إن هدفي من تقديم الديوهات مع الأجانب هو التميز من خلال شيء جديد ومختلف أُقدمه للجمهور, خصوصاً أن الساحة الفنية مليئة بالكثير من الأصوات, فأنا أحببت ايجاد صيغة غنائية جديدة عن طريق هذه الديوهات, ولم أكن أهدف للوصول للعالمية, فأنا أرى أن هذا الشيء يناسبني كثيراً, ورغم أنه كان أمامي أكثر من فنان عالمي كنت أستطيع تقديم ديوهات معهم إلا أنني حاولت انتقاء الأفضل.
*البعض يرى أنك متوجهة بعض الشيء للاستعراض في كليباتك, فما السبب؟
-لا أنكر أنني أهتم بعنصر الاستعراض, لكنني لا أبالغ فيما أُقدمه سواء من خلال الرقص أو الملابس وما إلى ذلك, فأنا أحرص على أن أُقدم لجمهوري أعمالاً مميزة وبشكل مُختلف عما يُقدم على الساحة ولكن من دون مبالغة, وأعتقد أن فكرة الاستعراض والحركة في الكليبات الغنائية وعلى المسرح موجودة لدى أغلب الفنانين سواء الرجال والنساء وهذا أمر جيد لكل فنان وعنصر مساعد للنجاح, كما أننا أصبحنا في عصر الصورة التي لها متطلبات معينة كي تخرج للجمهور بشكل جيد.
*ماذا بخصوص التمثيل؟
-خطوة التمثيل غير موجودة في الحسبان في الوقت الحالي, لانها خطوة ليست سهلة تماماً, وتحتاج لدقة وتركيز في الاختيارات, بالإضافة إلى أن العمل التمثيلي الذي يمكن أن أُشارك فيه لابد أن تتوافر فيه عوامل وخيارات كثيرة مؤهلة للنجاح, وقد اعتذرت عن أعمال تمثيلية كثيرة لم أجدها مناسبة لي.
*أغلب نجمات لبنان اللواتي جئن مصر من أجل التمثيل تم وضعهن في خانة الإثارة والدلع, فما موقفك من ذلك؟
-لا أحب أن أضع نفسي في هذا الكادر, وقد يكون هذا سبب تأخر دخولي التمثيل حتى الآن, فعُرضت علي أعمال كثيرة في هذا الاطار واعتذرت عنها, لرفضي هذه الأدوار لأنني لا أحب أن يراني الجمهور مُجرد صورة وشكل فقط من دون أداء تمثيلي.
*هل أنتِ راضية عن مشوارك الغنائي؟
-الفنان لا يقف أمام نجاح مُعين ولم أشعر يوماً بأنني اكتفيت من الفن, وراضية عما قدمته خلال هذه السنوات القليلة, ومازلت أسعى لتقديم المزيد من النجاحات في مشواري, فالفنان لابد أن يكون في حالة عطاء دائم.
*ما سبب توجهك للتعاون مع موزعين موسيقيين أجانب؟
-دائماً كل أعمالي أقوم بتنفيذها في الخارج سواء في تركيا أو لندن, كما أن التعاون مع فنانين في الخارج أسرع بكثير من لبنان, إلى جانب النتيجة الحلوة التي أسعى إليها في كل أعمالي.
*ماذا يُمثل لك الغناء الخليجي؟
-أحضر لأغنية خليجية جديدة بعنوان “صيدا صيدا” انتهيت من تسجيلها وكل ما يخصها, لكنني أضعها على قائمة الانتظار لحين اختيار أغنية أخرى بالمصرية أو اللبنانية من أجل تصويرها وطرحها قبل الأغنية الخليجية.
اهم الاخبار
فنون
ميليسا: لا أحبذ الإثارة والدلع في الدراما
- 31 مايو, 2015
- 66 مشاهدة









