حققت الموديل وعارضة الأزياء بوسي شهرة, وبدأت تتجه الى عالم تقديم برامج الموضة والجمال, متسلحة بأنوثتها ورشاقتها وخفة ظلها التي منحتها النجاح في عملها وأثمرت طموحا كبيراً في عالم الأضواء والشهرة, عن مشاريعها الحاضرة والمقبلة كانت في الحوار التالي:
*ألم تفكري في تغيير اسمك لتشابهه مع فنانة ومطربة معروفتين؟
-اعتز جداً باسمي لأنه اختيار والدتي – رحمها الله – لأنها كانت تحب الفنانة بوسي وزوجها نور الشريف تتابع كل أفلامهما وعندما رزقها الله بي أطلقت علي بوسي تيمنا بهما.
*كيف كانت البداية مع عالم عروض الأزياء؟
-عشقي لعالم الموديل وعروض الأزياء بدأ منذ الطفولة, ورغم أنني كنت أمارس رياضة الجمباز حتى الصف الثالث الاعدادي وتفوقت فيها حتى انني كنت من الاوائل في هذه اللعبة الجميلة, لكن أضواء عالم الماكياج جذبتني اليها بعد ان التقيت في احدى الحفلات خبيرة التجميل منى رزق التي ما أن رأتني حتى أعجبت بستايلي وقوامي ودعتني الى العمل كموديل تجميل فني فوجدتها مهنة السحر والجمال وهي سمات أساسية في بنات حواء, ما شجعني على العمل كعارضة أزياء بفضل تشجيع خبيرة التجميل منى رزق التي أدين لها بفضل النجاح الذي حققته.
*ماذا عن الظهور في الكليبات والاعلانات؟
-لا أمارسها بكثرة حتى لا أصبح وجها مستهلكا, وأفضل أكثر عالم الموضة وعروض الأزياء التي قدمت منها الكثير في مصر ومختلف أنحاء العالم.
*هل عينك على التمثيل؟
-نعم, برغم انني رفضت عروضا شعرت أنها لن تضيف إلي شيئا ولاسيما انها أدوار اغراء.
*هل انت ضد الاغراء؟
-نعم, ولذلك أرفض تقديم عروض “اللانجري” والظهور بالبكيني, لكن لو وجدت دورا مناسبا يضيف الى كموديل لن أتردد في قبوله.
*ما سبب نجاحك كعارضة أزياء وموديل؟
-عشقي للمهنة دفعني لاعداد برنامج أنوي تقديمه قريبا عن الموضة وعالم الأزياء, وأنوي استضافة خبراء الموضة والأزياء ونجمات الفن الشهيرات أيضا, وهناك فقرة لتعليم الفتيات طريقة وضع الماكياج الصحيحة, وكيف يصبحن موديلات ناجحات, وسيعرض عبر احدى الفضائيات الشهيرة.
*هل ترين أنك متعددة المواهب؟
-نعم, بالاضافة الى عملي كموديل وعارضة أزياء أعد حاليا لاختيار بعض الأغنيات الدينية لتقديمها في شهر رمضان المقبل, وأتمنى أن أطرح ألبوما غنائيا في الأسواق, لكنني مازلت في انتظار منتج يتبنى أعمالي.
*ما أهم مشكلة تواجه الموديل وعارضة الأزياء؟
-إن البعض يعتقد أن المهنة لا قيمة لها وانه يمكن لأية فتاة أن تعمل بها وتنجح, وهذا غير صحيح, لأنها تحتاج الى موهبة, فهي أكثر أهمية من نجمات الفن وهي البوصلة التي ترشد بنات حواء للجديد في عالم الموضة والأزياء وعلينا أن نقدر هذه المهنة ونحترمها.
*ما أكثر المجالات التي تجدين ذاتك فيها؟
-كلها، فأجد نفسي في الموديل والتجميل والغناء.
*ما أهم أنشطتك في هذا المجال؟
-لقد عملت كموديل مع كثير من خبيرات التجميل, كما ظهرت كفتاة اعلانات في الكثير من أغلفة المجلات وشاركت في الكثير من عروض الأزياء مع عدد من مصممي الأزياء المشهورين وشاركت في مهرجانات مصففي الشعر العرب والأجانب وفي حلقات تلفزيونية كثيرة تتعلق بالموضة والازياء مع عدد كبير من نجوم ونجمات الاعلان ومنهم مها أمين وسولينا خليل وصفاء أبو السعود ومنى عيسى وغيرهن وجميعهن أشدن بتميزي وموهبتي كموديل سمراء, حتى أن البعض أطلق علي “بوسي برونزي” وبالنسبة للغناء, فانا حتى الآن أقوم بدراسة الأصوات والموسيقى حتى أقدم أفضل ما لدي في هذا المجال.
*من مثلك الأعلى في عالم الموديل والازياء؟
-عالميا نعومي كامبل, وفي مصر كثير من عارضات الأزياء, ولا أود أن أذكر أسماء بعينها حتى لا انسى احداً.
*ما رأيك في الحب؟
-اكسير الحياة وليس بالضرورة أن يكون المقصود هو الحب العاطفي, فالحب يشمل كل شيء بداية من حب الوالدين والأشقاء وحب الأصدقاء وحب العمل لذا فهو سبب نجاح أي شيء.
*ما أكثر شيء يزعجك؟
-الأقنعة التي يضعها البعض لخداع الآخرين والكذب والغرور والتعالي على البشر وسخافات البعض في مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك, فهذا الاختراع السحري تم من أجل تعارف البشر ولا يجب أن نستخدمه في ايذاء الاخرين.
*هل ترين أن لونك البرونزي أضاف لك ميزة؟
-نعم, فهو ميزة كبيرة وبسببه تم اختياري لتقديم عروض أزياء كثيرة, واذا كانوا يقولون السمار نصف الجمال فانا أقول السمار كل الجمال.
*ما رأيك في عارضات الأزياء اللاتي اقتحمن مجال التمثيل؟
-أعترض على كلمة اقتحمن, فلقد أضفن الكثير الى عالم التمثيل واكدن على انهن موهوبات ومميزات جدا مثل الفنانة داليا البحيري الاتية من عالم الأزياء الى التمثيل وأكدت جدارتها كسوبر ستار ونجمة شباك وأتمنى أن أصبح مثلها.









