فنون

غادة الجريدي: أصبحت أكثر إحساساً بأوجاع الغير

نالت المطربة غادة الجريدي شهرة وعرفت الأضواء من خلال البرنامج الأشهر “ستار أكاديمي”, فصوتها عليه حلاوة وطلاوة وتطربنا وهي تشدو بـ”الأطلال” لام كلثوم وتشجينا وهي تغني “أنا باعشقك” لميادة الحناوي, لذا نالت تقدير اساتذة “ستار أكاديمي” واعجاب الجمهور الذي منحها صوته حتى وصلت لآخر مرحلة من البرنامج ثم غادرت الأكاديمية إلى بلدها تونس ليتم استقبالها بحفاوة وتطرح اغنيتين “سنغل” للشحرورة صباح هما “ع الضيعة” “ويانا يانا” بتوزيع جديد لتنجحا بامتياز, ولقد واجهت أخيراً أياماً عصيبة بعد نجاتها من حادث سير ثم اجرائها عملية دقيقة في العمود الفقري ليكتب لها عمر جديد وهي الآن تمارس علاجا طبيعيا وتتماثل للشفاء وتتحدث في هذا الحوار عن هذه المحنة الصعبة.
* حمدا لله على نجاتك من حادث السير ونجاح العملية الجراحية الدقيقة التي قمت باجرائها.. كيف سارت الأمور؟
– عشت الموت مرتين, الأولى عندما نجوت من حادث سير وخرجت سالمة وبأعجوبة عدت إلى بيتي في تونس سالمة وبعد أسبوعين من الحادث شعرت بالام مبرحة في ظهري فكان حتماً علي أن أذهب إلى المستشفى وأجريت فحوصات وأنا كالغريق مستسلمة لقدري وبعد أضواء المسرح وتصفيق الجمهور وجدت نفسي وجها لوجه أمام أضواء أشعة الرنين المغناطيسي وضجيج أصواتها المرعبة وكانت نتيجة الاشعة مفجعة أيضا بعد أن وجد الطبيب احدى فقرات العمود الفقري قد تحركت من مكانها فقرر اجراء عملية جراحية دقيقة في خلال ساعات لاعادة الفقرة إلى مكانها .
* ما احساسك عندما أخبرك الطبيب بضرورة اجراء العملية الجراحية الدقيقة؟
– احساس مرعب ومؤلم انه احساس جديد اما بالعودة إلى الحياة أو بالفناء ومادت بي الأفكار واغتالتني الهواجس, فماذا افعل لو لم تنجح الجراحة وانتقلت إلى الرفيق الأعلى وماذا أعددت أنا لهذا اليوم؟ وماذا لو نجحت وبقيت طريحة فراش الشلل والعجز؟ ومر شريط حياتي كله أمام دموع عيني, فعشت لحظة فقد جدي رحمه الله ومدرس اللغة الفرنسية المقرب إلى قلبي واعز صديقاتي ثم مشاركتي في “ستار أكاديمي” كل ذلك مر وأنا اتجه الى غرفة العمليات.
* هل ستسجلين رحلة وجعك في أغنية؟
– نعم أفكر في ذلك جديا بعد شفائي, فهي مشاعر وآلام صادقة لا يمكن وصفها.
* ماذا تغير في غادة قبل العملية وبعدها؟
– ازداد احساسي بأوجاع الناس, فقبل العملية كنت أشاهد مرضى كثيرين يدخلون غرفة العمليات ومنهم من خرج منها ومنهم من غادر الحياة, فكنت اشعر انه شيء عادي وبعد أن عشت التجربة بنفسي تأكدت من انه من رأى التجربة وعاشها ليس كمن سمعها, انه احساس غير عادي ولا طبيعي وموجع ومؤلم, فازداد احساسي بوجع الآخرين.
* ماذا تعلمت من العلمية؟
– على الانسان ألا يستهين بالصحة وعليه أن يجري كشفا دوريا دقيقا وتحاليل وأشعه كل ثلاثة أشهر على الأقل ليطمئن عل صحته لأنها كنز وتاج على رؤوس الأصحاء.
* مهما عدت للأضواء والشهرة هل تنسين هذه التجربة؟
– برغم أن الانسان بطبعه النسيان لكني اعتقد انني لن انسى هذه التجربة الصعبة.
الحمد لله نجحت العملية واجري حاليا جلسات علاج طبيعي واخبرني الأطباء ان امامي اياماً أعود بعدها إلى حالتي الطبيعية وأسير على قدمي بشكل طبيعي جدا.
* ماذا عن مشاريعك الفنية؟
– بعد أن اديت أغنيتين للرائعة الشحرورة صباح تكريما لها وهما “ع الضيعة” “ويانا يانا” وحققت الاغنيتان شهرة ونجاحا سوف أسافر إلى القاهرة لتوقيع أكثر من عقد غنائي لن أبوح بتفاصيلها الا بعد اتمامها.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان