لا يختلف اثنان على أن الفنانة ميساء مغربي احد الوجوه الدرامية المؤثرة في اعمال رمضان, واسم يعتمد عليه المنتج في تسويق انتاجاته, في المقابل هي لا تقبل بأية مشاركة بل تنتقي اعمالها بدقة وعناية فائقتين.. “قابل للكسر” هو رهانها في رمضان المقبل, تنظر اليه بعين تترقب واخرى تتأمل, وصفها لهذا المسلسل يفوق ما كنت اسمعه منها عادة عن اعمالها التي تشارك فيها, فما الذي جعل ثقتها في هذا المسلسل “غير قابلة للكسر”؟ سؤال طرحته عليها بشكل مباشر فقالت: في مشوار كل فنان هناك محطة او اكثر يعتبرها نقلة نوعية يتقدم من خلالها نحو الامام. نعم, قدمت الكثير من الاعمال التلفزيونية تعتبر من المسلسلات الشهيرة وحظيت بمتابعة كبيرة من الجمهور العربي لكن جاء مسلسل “قابل للكسر” للكاتب فهد العليوة ليقدم للمشاهد العربي عموماً والخليجي خصوصاً أطروحة اعتبرها عصارة تجاربنا الانسانية في الحب والعاطفة.
واضافت: يأتي هذا العمل بأحداثه المؤثرة والمشوقة ليؤكد اننا كبشر قابلون للكسر وكذلك للترميم, شخصيات جمعتها قصص متشابهة ومتشابكة, حب, خيانة, صدمات, ألم, لقاء وفراق, مشاعر انسانية تفيض بالحب والغرام والوجع والعشق, ابطالها ميساء مغربي وأسيل وعبدالله ومحمود بوشهري, الجميع بدءاً من المخرج مروراً بالمؤلف وانتهاء بالممثلين كانوا أهلاً للثقة التي وضعتها فيهم الشركة المنتجة “صباح بيكتشرز” لقد قدمنا اداء يليق بقيمة النص وحبكته الدرامية وأهميته لنا كبشر.
الى جانب ذلك, يتناول العمل قضية مهمة وحساسة جداً عن فئة الأيتام “مجهولي النسب” اسئلة كثيرة يطرحها الكاتب بكل شفافية, هل فعلاً يتم دمجهم بالشكل السليم في المجتمعات العربية؟ كيف ننظر لليتيم مجهول النسب, هل يمنحه المجتمع التقدير على حسب عطائه وانتاجه, ام ينظر له على انه من دون اصل؟ هذه القضية الحساسة ستكون على طاولة المشاهدين وللنظر اليها بعقلانية وصدق.
يتميز “قابل للكسر” بأنه جعل كل عنصر يشارك في العمل بطلاً منفرداً, كل شخصية تتحرك تتحدث بلسان الانسان, ربما تجد نفسك او تجد نفسها جزءاً من الاحداث, الكاتب فهد العليوة كان يحيك ويطرز القصص والحوارات وكأنه يرسمها رسماً, ربما يعتقد البعض بأن كلامي مبالغ فيه, لكن هذه حقيقة مشاعر ممثلة احست وشعرت وعايشت كل التفاصيل القابلة للكسر.
وكشفت ميساء عن تكليف ملك الرومانسية – بحسب تعبيرها – الفنان اللبناني مروان خوري لغناء المقدمة الغنائية باللغة العربية الفصحى.
واوضحت ميساء التي انتهت قبل فترة من تصوير دوريها في مسلسلي “مولانا العاشق” و”العهد” بأنها انتظرت عمل “قابل للكسر” اكثر من عامين لايمانها بأنه مسلسل صيغ بطريقة مختلفة ومغايرة وتم تنفيذه برؤية سيكتشفها المشاهد في رمضان المقبل.
وتعليقا عن “البرومو” الخاص في المسلسل الذي يعرض من خلال قناة الراي واظهرها بشكل حالم ردت: “الحمد لله انكم شعرتم بعاطفتها, تلك كانت “جنان” فتاة رومانسية عاطفية حالمة, على الرغم من ان البيئة التي تحيط بها اجتماعية الا انها تشكو من الفراغ العاطفي حتى تجد ضالتها, لكن مقياس الحب في ميزانها يختلف, تتعرض للخيانة لكنها ترفض ان يكون قلبها قابلاً للكسر فتكبر على جراحها وتكون شخصية ثانية.
وبسؤالها عن اطلالتها المقبلة في الدراما العربية قالت: “عندما عرضت علي المشاركة في مسلسل “مولانا العاشق” لم يكن لدي الخيار للتفكير او الاعتذار, هناك اعمال تجبرك على الموافقة دون ان تبحث في التفاصيل عندما تتصفح النص وتكتشف انك امام عمل جبار, في “مولانا العاشق” اخذنا الكاتب احمد عبدالفتاح والمخرج عثمان ابولبن الى قرية شعبية فيها نماذج انسانية مختلفة واجسد فيه شخصية “وعد” الفتاة الفقيرة الخرساء, تعيش في ظروف قاسية وتحلم بفارس احلام ينتشلها من قعر العوز ويسافر بها على ظهر جواده الابيض.
اهم الاخبار
فنون
ميساء مغربي: الحب “قابل للكسر” والترميم
- 08 يونيو, 2015
- 119 مشاهدة









