فنون

سمر يسري: البرامج السياسية فقدت بريقها

لقّبها الجمهور بالمذيعة الجريئة بعد عرض برنامج “سمر والرجال”, لكنها في الفترة الماضية أطلت بخفة دم لا تخلو من الجرأة أيضا من خلال برنامجها “ليلة سمر”.
حول برامجها ورأيها في لقب “المذيعة الجريئة”, وتأثير الجمال على نجاح المذيعة, وكواليس برامجها, سمر يسري في هذا الحوار.
*ماذا عن لقب “الجريئة”؟
– هذا اللقب أعتز به جدا لأن الجمهور منحني اياه لطبيعة البرامج التي أقدمها ومنها “سمر والرجال” الذي رسخ هذا اللقب.
*لماذا ابتعدت عن الجرأة في برنامجك ” ليلة سمر”؟
– كل برنامج له فكرته ومضمونه, وبرنامج “ليلة سمر” تحديداً سيكتشف من يتابعه أن هناك فكرة خاصة بكل حلقة, لأن الحوار لا يكون مع شخص واحد بل مع أربعة, لذا يجب أن تكون هناك فكرة تجمع بينهم لتكون محور الحلقة, وليس حقيقيا أن البرنامج يفتقد الجرأة, ولكنها أقل من البرامج السابقة بسبب طغيان خفة الدم, ويمكن للمشاهدين الرجوع الى أول حلقة فسيجدونها جريئة جداً وقد حققت صدى عند الجمهور والاعلام, وتلقيت عليها اصداء جيدة, كما أنها لم تخل من الكوميديا خصوصا مع وجود فنان كوميدي كبير بحجم سمير غانم. وأنا مؤمنة وبشدة بأن الجرأة ليست عيباً, وتبدو واضحة في البرنامج الجديد في الأخبار التي نعرضها على الضيف ليقول رأيه فيها خصوصا أنها متداولة بين الناس ووسائل الاعلام.
*لماذا محاورة أكثر من شخص في الحلقة الواحدة؟
– لكي أخرج عن النمطية التي تشتهر بها أغلب البرامج, التي تعتمد على استضافة شخص واحد فقط, , كما أن هذا التغيير كان مطلوبا بالنسبة لي, لانني أطل لأول مرة من خلال شاشة “إم.بي.سي.مصر”, فالتغيير والتجديد يحسب للمذيع ولا يجعل جمهوره يمل منه.
*كيف تعاقدت مع القناة؟
– جاء ذلك عن طريق ادارة القناة ورئيسها محمد عبد المتعال, وقد وجدتها فرصة حقيقية بعد أن أصبحت “إم.بي.سي.مصر” تحظى بأعلى نسبة مشاهدة من جانب الجمهور.
*من صاحب فكرة “ليلة سمر”؟
– لم تكن هناك فكرة معينة عندما التقيت وادارة القناة ولكن بعد عدد من الجلسات التي جمعتني بها وبفريق الاعداد الذين بذلوا جهدا كبيرا, توصلنا الى هذه الفكرة وظللنا نطورها حتى خرج البرنامج بهذا الشكل وحقق النجاح المطلوب.
*ألا ترين محاورة أكثر من ضيف أمرا صعبا؟
– “المذيع الشاطر” يستطيع الامساك بجميع خيوط الحوار في يده, ويخرج من الضيوف تصريحات مختلفة, وهذا ما نفعله في كل حلقة, وهدفنا دائما أن يشاهد الجمهور ضيوف البرنامج في صورة غير التي يعرفها عنهم, ويكتشف تفاصيل خاصة بهم لأول مرة.
*ما أقوى الحلقات من وجهة نظرك؟
– كل الحلقات جيدة وتم بذل مجهود كبير فيها من جانبي وفريق العمل وادارة القناة, وربما ساعد في نجاحها أن كل ضيف حصل على وقته كاملا حتى لا يعتقد البعض أن وجود أكثر من ضيف يمكن أن يؤثر على وقته, كما أن البرنامج يتميز بتنوع الضيوف, فليسوا دائما من الوسط الفني, بل هناك شخصيات رياضية, أو مجتمعية لأن هدفنا التنوع فيما نقدم بالبرنامج من أفكار جيدة تلفت انتباه الجمهور المشاهد.
*لماذا تتجه أغلب القنوات حاليا الى البرامج الاجتماعية؟
– لأن الجمهور مل من الحديث في السياسة, وكذلك المذيعين الذين اتجه أغلبهم لتقديم البرامج الاجتماعية لأنها أصبحت الأهم للمشاهدين, بينما أصبحت البرامج السياسية قريبة من الاعدام اذ لا يشاهدها أحد.
*ما الذي دفعك لتقديم البرنامج قبل شهر رمضان في الوقت الذي ينتظر فيه الكثيرون الشهر الكريم لعرض برامجهم للفوز بأعلى نسبة مشاهدة؟
– طبيعة البرنامج فرضت نفسها, فهو يصلح لأن يقدم في أي وقت خارج رمضان ولذلك اختارت ادارة البرنامج هذا التوقيت لعرضه.
*لكنك اعتدت على طرح برامجك في رمضان؟
– صحيح, خصوصاً أن أول ظهور لي على الشاشة كان من خلال برنامج عرض في شهر رمضان والجمهور اعتاد من وقتها أن يشاهدني وأتواجد ببرامجي في الشهر الفضيل.
*لماذا تظهرين في كل برامجك بإطلالة مختلفة في كل حلقة؟
– أعتبره نوعا من التغيير حتى لا يمل مني الجمهور, كما اني في حياتي أحب التغيير من فترة لأخرى من حيث الاكسسورات واللوك والماكياج الذي استخدمه, اذن لماذا لا أظهر للجمهور بالشكل الذي أحبه.
*ماذا عن الفريق الذي يعاونك؟
– الكوافير محمد الصغير, والماكياج علاء التونسي, الملابس مروة عبد السميع, وأشعر بالراحة في التعامل معهم في كل برنامج أقدمه ولهم شكري.
*هل يساهم جمال المذيعة في نجاحها؟
– الجمال وحده لا يكفي, ولابد أن يدعمه الموهبة والقدرة على الحوار, وأن تهتم المذيعة بدراسة كل جديد كي تطور من نفسها, وتبحث دائما عن المتطلبات التي تصنع مذيعة ناجحة.
*هل أنت جريئة في الحياة كما في البرنامج؟
– لا, أنا انسانة عادية جدا في حياتي الشخصية, ولكن طبيعة برامجي فقط هي الجريئة, والمحيطون بي يعرفون أني في الواقع عكس ذلك.
*ما معنى الجرأة لديك؟
– تعني التميز في حواراتي مع الضيوف, فبرنامج “سمر والرجال” كان جريئا, بينما “ليلة سمر” أراه لذيذا.
*هل يحب الرجل المرأة الجريئة؟
– الجرأة وحدها ليست كفيلة ليحب الرجل المرأة, فهناك دائما مواصفات تجذبه لها وتجعله يختارها لتشاركه حياته طول العمر, وليس شرطا أن تكون جريئة اذ يمكن أن تكون خجولة أو شخصية عادية جدا, وهي صفات أفضل بكثير.
*هل تسمحين بالاقتراب من حياتك الشخصية؟
– حياتي الشخصية خط أحمر ولا أحب لأحد أن يقترب منها, وهذا ما أطبقه حتى في برامجي رغم جرأتها اذ احترم خصوصية أي شخص من ضيوفي.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان