فنون

شمس: “سيبوني في حالي”

اختفت منذ عدة سنوات عن الساحة الفنية لتعود أخيراً من خلال الصحف والمواقع الالكترونية التي لا حديث لها سوى عن مشكلاتها مع طليقها سعد الصغير, الذي تؤكد على أنها طلقت منه ولن تعود اليه ثانية.
حول سبب المشكلات, ومن يطاردها بالشائعات, الراقصة شمس, في حوار تتحدث فيه أيضا عن مشاركتها في مسلسل تركي مع “مهند”, والأعمال المصرية التي ستشارك فيها في الفترة المقبلة.

*ما سبب اختفائك عن الساحة الفنية السنوات الماضية؟
-لم يكن غيابا, بل ابتعدت عن شاشة السينما لفترة, وقدمت حفلات كثيرة في مصر وخارجها.
*لكنك ابتعدت عن الساحة الفنية بعد فيلم “ولاد البلد” تقريباً؟
-كان بسبب زواجي, أما الآن فأنا حرة منذ أكثر من ثلاث سنوات, وعدت بقوة الى الساحة الفنية بكليبات تعرض على الفضائيات.
*هل عادت عليك فترة الغياب بالسلب؟
– لا, فالجمهور ما زال يتذكر شمس, وهذا ما ألمسه من خلال حفلاتي بمصر وخارجها, والفترة المقبلة سوف تشهد مفاجآت كثيرة لجمهوري خصوصا في الدراما.
*ما حقيقة الأزمة التي حدثت بينك بين المطرب سعد الصغير؟
– لا أحبذ الحديث في هذا الأمر, لأننا تصالحنا, ولأن هذا الموضوع أخذ اكبر من حجمه وسعد كان زوجي وانفصلنا ونحن حاليا أصدقاء.
*ما حقيقة اكتشافه خيانتك؟
– مجرد شائعات مغرضة لا صحة لها على الاطلاق, والاعلام يضخم دائما من الأحداث, ويخوض في أعراض الناس من دون وجه حق, فما يقال لا يصدقه عاقل, فكيف أخون سعد وأنا طليقته؟, وقد عرض علي العودة أكثر من مرة ورفضت وقد يكون هذا هو سبب الخلاف بيننا الذي أوصلنا الى الشرطة.
*لكنك دفعت أحد الموجودين معك في المنزل للاعتداء عليه بالضرب؟
– هذا كذب, وأتمنى من الاعلام وأعداء النجاح أن يرحموني لأنني زهقت من الشائعات, و”ياريت يسيبوني في حالي”, لقد فكرت أكثر من مرة في عدم العمل في مصر بسبب الشائعات والتركيز في حفلاتي الخارجية.
*من يقف وراء هذه الشائعات؟
-لا أعلم, تلك حياتي الشخصية ولا أحب الخوض فيها, لن ألتفت الى الشائعات وسأركز في عملي الفترة المقبلة, لأن هدفهم وقف مشواري الفني حتى أظل مشغولة بالدفاع عن نفسي, لكنني سأكمل “طريقي”.
*لماذا انتشرت الشائعات لمجرد علاقتك بسعد الصغير؟
-لقد تزوجت سعد ولم أكن على علاقة به, وقد طلب أن يكون الزواج في السر حتى لا يجرح أسرته ووافقته على ذلك, لكن الجميع علم بعد ذلك, وأنا لم أخطئ, فهو أحبني وعملنا معاً وما زلنا أصدقاء, وسنتعاون معاً.
*هل تم اجهاضك؟
-الخلافات التي مررنا بها أصابتني, وزادت سوءا مع اجهاض طفلتي, فطلبت الانفصال, ولم أوافق على حبسه ولم أطالبه بتعويض مادي, لقد وقفت الى جانبه كثيرا لكنه لم يرع ذلك, وقتلني نفسياً في وقت من الأوقات.
*هل يمكنك العودة اليه مجددا؟
-لا, لن أعود اليه, لقد صار مجرد صديق في الفترة الحالية, وأنا أكن له كل الاحترام والتقدير.
*متى تعتزلين؟
-سأعتزل الفن بـ “مزاجي”, لكن حاليا ما زال لدي الكثير لأقدمه, وما لا يعلمه أحد أنني كنت سأتفرغ لتربية طفلتي وأعتزل اذا قدر لها الحياة.
*ماذا عن المسلسل التركي الذي تشاركين فيه؟
– لا أريد الحديث في التفصيل عن هذا العمل في الوقت الراهن حتى أسافر لحضور باقي جلسات العمل مع فريق المسلسل للاستقرار على تفاصيل الشخصية التي سأكمل تصويرها.
*كيف تم اختيارك للمشاركة في هذا المسلسل؟
– بطبعي احب السفر لارتباطي بأعمال فنية خارج مصر, وبالتالي كونت علاقات صداقة بالخارج, خصوصاً في تركيا حيث رشحني أحد الأصدقاء للممثل “مهند” وجمعتنا جلسة للتعارف, لكن بعد فترة وجدته يحدثني للاطلاع على سيناريو مسلسل لأشاركه فيه فوافقت.
*ماذا ستمثل لك هذه التجربة اذا تمت؟
– الجميع يتابع الأعمال التركية المدبلجة التي حققت نجاحاً كبيراً في العالم كله, وبالتالي ستدفعني هذه المشاركة للوصول للعالمية باعتبارها نقطة تحول مهمة في مشواري الفني.
*هل تفضلين الأعمال الطويلة ذات ال 120 حلقة؟
– هذا المسلسل من المفترض أن يكون 300 حلقة, أظهر ضمن أحداثه من خلال شخصية فتاة تواجه الكثير من الأزمات, وتلتقي “مهند” أثناء عملها في احدى الكباريهات كراقصة, فتنقلب حياتها رأسا على عقب.
*هل اعترضتِ على أي من تفاصيل الشخصية؟
– لا, لأن السيناريو مكتوب بحرفية.
*ما سبب تأخر تصوير المسلسل؟
-لا أعلم, لكنها تحضيرات من جانب شركة الانتاج, نحن نصور ونتوقف لأمور خاصة بالانتاج, تصوير مشاهد 300 حلقة أمر مرهق للغاية يحتاج الى تواجدي من فترة لأخرى باسطنبول.
*هل يتضمن المسلسل قبلات وأحضاناً كما هو معروف عن الدراما التركية؟
-صحيح, هناك عدد من المشاهد الجريئة ضمن الأحداث تجمعنى بـ “مهند”.
*ألم تقلقي من انتقاد البعض لك؟
-لست قلقة, لأن المشاهد ليس فيها أي ابتذال, فهي مشاهد مثل مشاهد الأفلام المصرية.
*ما رأيك في سيطرة الأجنبيات على الرقص الشرقي في مصر؟
-مصر تحتضن الأجانب والعرب في الرقص الشرقي أو التمثيل منذ زمن بعيد, ولا أرى عيبا في ذلك.
*بم تفسرين أنهن السبب في سحب البساط من الراقصات المصريات؟
-الراقصات المصريات هن أصل الرقص الشرقي, وهذا التفسير خطأ, فكل شخص له رزقه وكل راقصة لها أسلوبها الخاص الذي يميزها عن الاخريات.
*لكن هناك غيرة بينكن بالتأكيد؟
-لا أنظر للموضوع بهذا الشكل, فكل راقصة تختلف فيما تقدمه عن الأخرى, وكل راقصة تريد أن تكون الأفضل وهذا التنافس في صالح المشاهد, كما أن الاحساس بالأغنية وترجمتها بعضلات الجسم ليس متشابها بين الراقصات, فكيف تكون هناك غيرة؟.
*ماذا عن مشاريعك السينمائية؟
-هناك أكثر من تجربة أفاضل بينها في الفترة الحالية مع كبار المنتجين لأعود بقوة الى الساحة الفنية خلال الفترة المقبلة, كما عرضت علي أعمال درامية اعتذرت عنها لأنها لا تناسبني ولا تتماشى مع شهر رمضان, .ولن أذكرها, كما سعدت أخيراً بمشاركتي في فيلم “كرم الكينغ” الذي تلقيت عليه ردود أفعال جيدة جداً.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان