فنون

حنان كمال: مازلنا نعاني التمييز وما باليد حيلة

بدأت عملها الاعلامي عبر شاشة “mbc” وحققت نجاحات في برامج متنوعة بتلفزيون الكويت وكانت نجمة الليالي الرمضانية وبرامج الاذاعة, ثم عملت في نشرات الاخبار الاقتصادية والسياسية, وهي الآن في رحلة مع العمل التلفزيوني عبر قناة “سكوب”.. الاعلامية حنان كمال تتحدث عن اهم محطات حياتها في الحوار الاتي :
* ما اهم المحطات التي تعتزين بها في مشوارك المهني؟
– اولاً في “mbc” كانت محطة التأسيس وبناء كياني الاعلامي والتعامل مع كبار معدي جمهورية مصر العربية, وكنا حصلنا في بداية تقديم البرامج الحوارية على فترة طويلة من التدريب ومنها جاء برنامجي الاول “كلمة” ثم “عائلات محترمة” وعند انتقالي الى تلفزيون “الكويت” كنت قدمت الكثير من البرامج, انما المتميز بينها كان برنامج “شمس النهار” وهو الاول خليجياً في إطار المقالب مع كبار الفنانين, وفي نفس الوقت أعتز بالليالي الرمضانية وبرامج الاذاعة, وبعد فترة انتقلت الى تقديم النشرات الاقتصادية ومنها الى السياسية.
* في أكثر من لقاء انتقدت آلية العمل في وزارة الاعلام ووصفتها بالبيئة الطاردة للمبدعين, فما السبب؟ وكيف ترين تقدير الكوادر والخبرات في “الاعلام” وتحديداً قطاع الاخبار الذي تميزت من خلاله؟
– اعترضت لاننا نعتبر جميعاً سلاح العصر, عندما عملت رأيت اننا مازلنا مجتمعاً لا يؤمن بالمرأة فمعظم التغطيات المهمة التي تبرز تواجدنا كعنصر نسائي كنا نستثنى منها وكل المهمات للعنصر الذكوري ولم نجد مسؤولاً بعد غياب الشيخ سعود الناصر, رحمة الله عليه, يؤمن بدورنا الا القليل مثل الوزير محمد السنعوسي والوزير الشيخ سلمان الحمود, كان لدينا الزميل عادل عيدان, انظري ما شاء الله كيف ظهر من الامارات على سبيل المثال لا الحصر.. نعم مازلنا نعاني من التمييز رغم ان قطاع الاخبار لديه خبرات وطاقات ولكن من يبرزهم الان. على سبيل المثال الخبرات باتوا يرونها… انما يقدرونها فلا ذكر ولا تقدير, ونجد الجدد هم المتربعون على عرش التقدير, شيء يثير التساؤلات, ولكن ما باليد حيلة.
* يقال وراء كل رجل عظيم امرأة وأيضاً وراء كل امرأة ناجحة رجل, فهل يمكننا ان نطبق هذه المقولة عليك؟
– مقولة قد تصدق مع آخرين, ولكن معي انا لا اعتقد.. فمن وقفت الى جواري وكانت تساندني ومؤمنة بحلمي وقدراتي هي امي رحمة الله عليها, فبعد حصولي على البكالوريوس لمحت في عيني الاعلام والحلم ووضعتني على اول الطريق وكانت هي الناقدة والقارئة والمتابعة لكل ما اقدمه, كانت امرأة تنظر لبعيد وعلى ثقة بأنني ساكون شيئاً ما, لقد كانت حكيمة في زمن قل فيه الحكماء.
* أين انت الآن وهل سنراك من خلال البرامج الرمضانية؟
– نعم ساقدم برنامجاً مع مجموعة من الزملاء اسمه “سير علينا” وأتمنى ان يحظى بمتابعتكم.
* كيف تقيمين تجربة عملك في قناة “سكوب”, وهل يختلف العمل في القطاع الخاص عنه في القطاع الحكومي؟
– الحمد لله, اشكر الفرصة التي منحتني الظهور على قناة “سكوب” واشكر الشيخ سلمان الحمود الذي اعارني لهم, واشكر الاستاذة فجر السعيد التي كانت لها نظرة مختلفة لي, وبالتأكيد العمل في قطاع خاص له مذاق مختلف, خصوصاً انني ابنة القطاع الخاص وبدأت مع “mbc” حيث الحرية في الطرح والموضوعية والشفافية اكبر من القطاع الحكومي, والحقيقة اتيحت لي فرصة لقاء ساسة ومفكرين ومثقفين ومبدعين, انها تجربة تثري مشواري الاعلامي.
* ما تقييمك لمستوى البرامج الحوارية التي تقدم في تلفزيون الكويت, وماذا ينقصها حتى تنافس البرامج الحوارية في محطات التلفزيون العالمية الشهيرة؟
– القطاع الحكومي مازال هادئاً يعرض الحدث من وجهة نظر رسمية بعيدة عن طرح وجهات النظر الاخرى والسؤال عن تقييمي للبرامج اعتقد انه لن يتقبل احد هذا التقييم, فمازلنا لا نتقبل الرأي والرأي الاخر لذلك امتنع عن الاجابة.
انما اين نحن من خريطة الاعلام العربي حتى تحدثيني عن العالمية نحن لم نصل برسالتنا خارج حدود الكويت وامامنا منافسة شرسة مع دول الجوار التي انتقلت بفضائياتها الى الشرق الاوسط ودبي ووصلت الى لندن ونحن مازلنا هنا فقط.
* ماذا عن تقييمك للواقع الاعلامي العربي بشكل عام, والخليجي بشكل خاص؟
– العربي بات القليل منه يعجبني, نحن شعوب لا تقرأ المشهد جيداً, نحن شعوب تصفق وتهلل فقط للكرة والاغنية واللعبة الحلوة, فقدنا الكثير بانهيار منظومة التعليم والبحث العلمي, شعوب تلقن, والخليج يجتهد ويبحث وحتماً الاعلامي الخليجي سيصل ما دام يثابر.
* ما الذي اضافته اليك الجنسية الكويتية؟
– شرفت بها, فهي تاج على رأسي ووطن ولدت فيه وعشت وتعلمت فيه, مسقط رأسي الكويت الغالية التي اضافت لي الامان وسط اولادي وهم نور العيون.
* ما عوامل نجاح البرامج الحوارية “التوك شو”, وهل احدها الجرأة؟
– الجرأة مطلوبة بالحرية المسؤولة وليس بالخروج عن حدود الادب والاخلاق, ينقص البرامج الحوارية الحيادية ومصداقية الطرح, ليس قولاً انما فعلاً وهو الاهم, كفانا مجاملات على حساب الشعوب.
* أيهما تفضلين البرامج الحوارية المسجلة ام المباشرة على الهواء؟
– اعشق برامج الهواء لانها كخشبة المسرح تحصد نجاحك او فشلك في اللحظة, اما البرامج المسجلة فهي وجبة جميلة تخضع لكثير من عمليات التجميل ولا افضلها ابداً, انما احياناً للضرورة احكام.

 

قد يهمك أيضاً

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والإعلان